< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

حماس تتهم «أطرافا عديدة» بمشاركة إسرائيل بحصار غزة

غزة ـ «القدس العربي»: أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة أنها لا تملك معلومات رسمية مؤكدة حول موعد فتح معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، المغلق منذ أكثر من شهر، في ظل توقعات بأن تتم عملية الفتح نهاية الأسبوع الجاري للعالقين في الأراضي المصرية، في وقت اتهم الناطق باسم حماس جهات عديدة إضافة إلى الاحتلال، بحصار وتجويع غزة، لتحقيق الأمن لإسرائيل
وقال إياد البزم الناطق باسم الداخلية بغزة في تصريح صحافي بعد أن أكد عدم امتلاك وزارته اي معلومات حول فتح المعبر «في حال ورود معلومات مؤكدة حول فتح المعبر سيتم نشرها عبر وسائل الإعلام الرسمية التابعة لوزارة الداخلية».
وأغلقت مصر معبر رفح الذي يعد المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة إلى العالم منذ أكثر من شهر، بعد هجوم إرهابي على ثكنة للجيش المصري، ومقتل 30 مجندا.
وهناك 3500 عالق في الأراضي المصرية، ينتظرون فتح المعبر للعودة إلى غزة، علاوة على نحو 30 ألف مواطن في القطاع ينتظرون المغادرة.
وكان ماهر أبو صبحة مدير المعابر في قطاع غزة قد تحدث في وقت سابق عن وجود توقعات بفتح المعبر نهاية هذا الأسبوع.
وقال في تصريحات صحافية إن لديهم معلومات «شبه مؤكدة» بقرار للسلطات المصرية يقضي بفتح المعبر للعالقين في الجانب المصري يومي الأربعاء والخميس، وأضاف في حال الموافقة سيتم الإعلان بشكل رسمي.
وكانت السفارة الفلسطينية في القاهرة قد أجرت طوال الفترة الماضية اتصالات مع الجهات الرسمية في مصر ، لفتح المعبر، وسلمتها كشوفات تشمل 3500 فلسطيني عالق في الأراضي المصرية ويريدون العودة إلى غزة، بينهم أعداد كبيرة من المرضى.
ونفت السفارة ما أوردته صحيفة مصرية في وقت سابق عن وجود أزمة بينها وبين السلطات المصرية بسبب استمرار إغلاق معبر رفح البري منذ أكثر من شهر. ورفضت ما أوردته الصحيفة حول فشل الاتصالات مع الخارجية المصرية وجهاز المخابرات العامة لفتح المعبر. وذكرت أن اتصالات الخارجية المصرية والجهات المعنية في مصر «متواصلة ومستمرة ولم تنقطع من أجل فتح المعبر وإنهاء مشكلة المواطنين العالقين في مصر».
ووجه العالقون العديد من رسائل المناشدة لإعادة فتح المعبر وتمكينهم من العودة إلى القطاع، خاصة وأن بينهم أطفالا مرضى، وآخرين من مصابي العدوان على غزة، بعد أن أنهوا رحلة علاج في مشاف ألمانية.
ويشتكي هؤلاء من نفاد ما يملكون من نقود، وأعلنت السفارة الفلسطينية في وقت سابق عن توزيعها مبالغ نقدية على العالقين، وتوفير السكن لبعضهم.
وفي سياق آخر اتهمت حركة حماس على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم «جهات عديدة» بمشاركة الاحتلال في حصار غزة. برهوم قال في تصريح صحافي نشره على صفحته على موقع «فيسبوك» إن هناك «أطرافا عديدة تشارك مع العدو الإسرائيلي في إحكام حصار غزة وتفاقم معاناة أهلها ظنا منهم أن ما فشلوا في تحقيقه بالحرب والقتل والتدمير والابتزاز ممكن أن يتحقق بالحصار والتجويع وخلق الأزمات لسكان القطاع».
وأضاف «بالتالي من ظن أنه بحصار غزة وإغلاق معابرها وتجويع أهلها والتلذذ بعذاباتهم سيحقق أمنا للاحتلال الإسرائيلي فهو واهم وليراجع التاريخ وليفهم المعادلات».
وحذر برهوم «العدو الإسرائيلي وكل المتآمرين» على غزة، وقال «غزة قاهرة الغزاة ومسقطة الطغاة.. تعرف الطريق جيدا ولن تحيد عنها مهما بلغت المؤامرات والتحديات ولن تتراجع قيد أنملة». وأكد أن من «سيكتوي بنيرانها ونيران مقاومتها المظفرة وسيدفع ثمن حصارها.. من تكفلوا بحمايته ألا وهو العدو الإسرائيلي».

أشرف الهور