< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

المنخفض الجوي يواصل إيقاع الخسائر في غزة ومقتل شقيقين جراء حريق سببه انفجار مدفأة غاز

غزة ـ «القدس العربي»: غمرت مياه الأمطار من جديد مناطق عدة في قطاع غزة، في وقت يترقب فيه سكان تلك المناطق التي شهدت حوادث غرق قبل عام جراء الأمطار، تكرار المشهد في هذا العام، بعد ان فاضت برك تجميع مياه الأمطار، ما دفع فرق الإنقاذ للطلب من سكان أحد الأحياء إلى إخلائه على الفور، في وقت قضى فيه شقيقان حرقا جراء اشتعال النيران في منزلهما، من موقد غاز أوقدوه بغرض التدفئة.وتحسبا لوقوع كارثة قد لا يحمد عقباها، طلب الدفاع المدني الذي أعلن الطوارئ مع بداية المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة، من سكان حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة بإخلاء المنطقة المحيطة بمكان تجميع مياه الأمطار، تحسبا لدخول المياه إليها وتكرار مأساة العام الماضي.
وناشدت فرق الإنقاذ في الدفاع المدني أصحاب البيوت الأرضية وكذلك شقق الدور الاول من سكان منطقة شرق شارع النفق ايضا بإخلاء شققهم ومنازلهم فورا، تحسبا من دخول المياه إليها وغرقها بعد امتلاء بركة الشيخ رضوان عن آخرها جراء استمرار هطول الأمطار.
وفعليا بدأت مياه الأمطار بالتسرب إلى المنطقة المحيطة ببركة تجميع مياه الأمطار، وبات غرق الحي بشكل كامل أمرا واردا
واستجاب أهالي هذه المناطق لتحذيرات فرق الإنقاذ . وشوهد الاهالي وهم يستقلون سيارات رغم غزارة الأمطار التي تتساقط فوق رؤوسهم، هربا إلى أماكن أخرى.
وقال محمد العجل الذي فر من منزله مع زوجته وأطفاله مع بعض الأغطية الخفيفة والملابس لـ «القدس العربي» إنه ذاهب إلى منزل إحدى بناته المتزوجات. وانتقد الرجل الذي قال إن مأساته تكررت للعام الثاني، جميع أجهزة السلطة والحكومة والبلدية وحملها مسؤولية عدم إيجاد حلول لهذه المشكلة في منطقته. وأشار إلى أن خسائر مادية كبيرة تكبدها وأولاده كما سكان المنطقة جراء فيضان العام الماضي، وأنه لم يحصل على تعويضات بعد.
واضطر العديد من العائلات إلى السير على الأقدام وسط مياه تجمعت في منازلهم وحولها زاد ارتفاعها عن النصف متر، وقالت إحدى السيدات اللواتي خرجن مع عوائلهن، إنهم جميعا يخشون من تكرار سيناريو العام الماضي، حين ارتفع منسوب الفيضان الذي غمر المنازل لأكثر من ثلاثة أمتار.
وفي العام الماضي جرى إسكان عوائل حي الشيخ رضوان، وبعض احياء جنوب قطاع غزة في «مراكز إيواء».
وانتشرت فرق الإنقاذ في المنطقة، التي بذلت جهودا كبيرة في المنطقة المذكورة، للسيطرة على الوضع ومنع وقوع أي كارثة أو سقوط ضحايا. ودعت السكان إلى التواصل مع الدفاع المدني أو مركز العمليات المركزية على أرقام الطوارىء المزودة حال مواجهتهم أي خطر.
وتعتبر هذه المنطقة من أكثر مناطق مدينة غزة انخفاضا عن سطح البحر، وهناك بركة لتجميع مياه المطر فيها.
كذلك قال سكان يقطنون مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة إن بركة تجميع مياه المطر هناك اقتربت من الامتلاء بالكامل، وبدأ سكان المنطقة بأخذ الاحتياطات، وخرج عدد منهم خشية من الغرق.
وذكر شهود من المنطقة أن مياه الأمطار وسط المخيم تعرقل تنقل المواطنين والمركبات.
من جانبها أعلنت وزارة التربية عن تعطيل الدراسة في عدد من المديريات لسوء الأحوال الجوية، ودعت المدراء لتفعيل دليل السلامة العامة بشكل كامل خاصة في قضايا الأحوال الجوية، حفاظاً على سلامة الطلبة، وتحسباً لمواجهة أي احتمال لحدوث طارئ قد يسبب مكروها أو خطرا.
واستمر يوم أمس هطول الأمطار التي جاء بها المنخفض الجوي العميق الذي ضرب المنطقة منذ يوم الثلاثاء الماضي، على جميع مناطق القطاع، مما أدى إلى إلى تسربها إلى غرف العديد من المنازل المنخفضة.
وهناك خشية حقيقية لدى سكان القطاع المحاصرين، الذين يفتقدون للعديد من مقومات الحياة وللكثير من المعدات التي تساعد في هكذا أحوال، من تكرار ما حدث في العالم الماضي، حين غرقت أحياء بأكملها جراء منخفض «أليكسا» الذي ضرب المنطقة.
وفي السياق وفي ظل استمرار الأحوال الجوية السيئة ولجوء سكان غزة إلى وسائل التدفئة، قضى شقيقان وأصيب اثنان آخران جراء حريق شب في منزلهم في حي الرمال بمدينة غزة. وقالت مصادر أمنية إن شابا وشقيقه الطفل قضيا جراء الحريق، واصيب شابان آخران.

أشرف الهور