< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

واشنطن تدين قصف مقاتلة ليبية لناقلة نفط يونانية وقتل اثنين من طاقمها وبوخارست تستدعي القائم بالأعمال الليبي احتجاجا على مقتل بحار روماني

عواصم – وكالات : أدانت واشنطن، الثلاثاء، هجوما شنته مقاتلة ليبية على ناقلة نفط يونانية، وذلك إثر اقترابها من ميناء درنة، ما أدى لمقتل اثنين من طاقمها وإصابة اثنين آخرين فيما استدعت الخارجية الرومانية القائم بالأعمال الليبي في بوخارست احتجاجا على مقتل بحار روماني في قصف ليبي استهدف ناقلة النفط اليونانية.
وقال بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، يوم الثلاثاء، «ندين بشدة قصف يوم 4 كانون الثاني/يناير لناقلة النفط اليونانية قرب درنة بليبيا، والتي قتلت 2 من طاقمها».
وأضاف البيان الذي نقل تعازي الإدارة الأمريكية إلى عوائل ضحايا القصف «أن التصعيد المستمر للعنف في ليبيا ضد المصالح التجارية المدنية يوسع نطاق الصراع ذي الجوهر السياسي ويهدد كرامة ووحدة وحيادية المؤسسات الليبية الحيوية بما في ذلك شركة النفط الوطنية».
وتعهد البيان «بالعمل مع المجتمع الدولي لمساعدة الشعب الليبي على إرساء نظام شامل للحكم يتعامل مع الاحتياجات الجوهرية ويحمي المؤسسات الليبية الرئيسية ويؤسس للاستقرار والأمن ويعالج التهديدات المستمرة لعملية التحول الديمقراطي».
من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الرومانية الثلاثاء انها استدعت القائم بالأعمال الليبي بالإنابة في بوخارست ‏إثر مقتل بحار روماني في قصف للقوات المسلحة الليبية استهدف ناقلة نفط.‏
وطلبت الوزارة في بيان من الدبلوماسي الليبي عارف المدني «تقديم إيضاحات حول ظروف الهجوم المسلح الذي ‏استهدف ناقلة النفط إريافو».‏
وتابع المصدر نفسه ان بوخارست «تواصل متابعة الوضع الناجم عن هذا الهجوم عن كثب». وأدى القصف أيضا إلى مقتل ‏بحار يوناني على الناقلة، حسب البيان نفسه.‏
وكان المتحدث باسم قيادة القوات الليبية العقيد أحمد المسماري أوضح في وقت سابق ان «القوات الجوية الليبية قصفت ‏الاحد سفينة مشبوهة» بعد ان رفض طاقمها الانصياع للاوامر بضرورة تفتيشها قبل دخولها الى مرفأ درنة معقل ‏الإسلاميين.‏
وقالت المتحدث باسم الخارجية الرومانية براندوزا برديشكو «لا بد من تفهم الوضع الأمني على الارض خصوصا ان ‏الحكومة (الليبية المعترف بها دوليا) ليست موجودة في العاصمة». وتعاني ليبيا من فوضى عارمة نتيجة الانتشار الواسع ‏للمليشيات المسلحة في كافة انحاء البلاد. وكانت أثينا أدانت الاثنين «بأقصى حزم الهجوم الجوي غير المبرر والجبان» على ‏ناقلة النفط.‏
وفي وقت سابق من مساء الثلاثاء، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا (التابعة لحكومة طرابلس) وفاة اثنين من طاقم الناقلة اليونانية التي تعرضت للقصف يوم الأحد الماضي، من جانب القوات الموالية للقائد العسكري خليفة حفتر قبالة ميناء درنة شرق ليبيا، مشيرة إلى أن الناقلة موجودة حاليا في المياه الليبية.
وعبرت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا في بيان لها عن أسفها للحادث، وأوضحت أن «الناقلة تعرضت للقصف أثناء انتظارها الأوامر لدخول الميناء لتفريغ شحنتها من زيت الوقود لتشغيل محطات التحلية والكهرباء بمدينة درنة».
واعترفت القوات الموالية لحفتر بمسؤوليتها عن قصف ناقلة النفط اليونانية على لسان المتحدث الرسمي باسم عملية «الكرامة» محمد حجازي الذي قال «إن طائرة تابعة للجيش الليبي قصفت ناقلة كانت تحاول الوصول إلى ميناء درنة بعد الاشتباه فيها.»
وقبل يومين، أعاد رئيس مجلس النواب الليبي بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، قائد ما يعرف بـ «عملية الكرامة»، اللواء خليفة حفتر، و128 ضابطا آخرين، للخدمة العسكرية.
وتعاني ليبيا فوضى أمنية على خلفية اقتتال كتائب إسلامية (عملية فجر ليبيا) وأخرى مناوئة لها (عملية الكرامة)، في بنغازي (شرق)، وطرابلس (غرب)، في محاولة لحسم صراع على السلطة. كما تشهد البلاد فوضى سياسية، جراء إعلان مؤسسات سياسية من جانب واحد في طرابلس (يسيطر عليها الإسلاميون)، موازية لمؤسسات (برلمان وحكومة)، مازال يعترف بهما المجتمع الدولي، رغم صدور حكم من المحكمة العليا بطرابلس يقضي ببطلان الانتخابات التي أفضت إليهما، وصف من جانب دوائر قانونية محسوبة على البرلمان بأنه «صادر بقوة السلاح».»الاناضول»