< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

اليمن: 7 قتلى في مواجهات بين قبائل مأرب ورتل لنخبة من الجيش بسبب مخاوف قبلية من سقوطه في أيدي جماعة الحوثي

صنعاء ـ «القدس العربي»: أكدت مصادر قبلية ان حصيلة المواجهات المسلحة التي اندلعت في وقت متأخر من مساء الخميس بين رجال القبائل ورتل من القوات الحكومية التابعة لقوات الاحتياط (الحرس الجمهوري سابقا) في منطقة قريبة من مدينة مأرب أسفرت عن سقوط قتلى، خمسة من قوات الجيش واثنين من رجال القبائل المسلحين.
وقالت لـ(القدس العربي) «ان الحصيلة النهائية للمواجهات بين القوات الحكومية ورجال القبائل وصلت إلى 7 قتلى، خمسة من الجيش واثنين من القبائل، وأن التوتر لا زال قائما بين الجانبين».
وكانت قبائل منطقة نخلا في محافظة مأرب قامت بهجوم مباغت على رتل من قوات الجيش تابعة لقوات الاحتياط، كانت قادمة من محافظة شبوه باتجاه العاصمة صنعاء وأن رجال القبائل برروا قيامهم بهذه العملية خوفا من سيطرة المسلحين الحوثيين على هذه القوة العسكرية التي تقدر قوامها بنحو كتيبة عسكرية.
وأوضحت قبائل مأرب في بيان لها ان «تنسيقات عسكرية ـ حوثية غير معلنة لاجتياح محافظة مأرب والسيطرة على منابع النفط والغاز والطاقة الكهربائية». وقال ان «معلومات وصلت قبائل مأرب تفيد بقدوم كتيبة عسكرية من أحد ألوية الجيش التابعة لما كان يعرف سابقاً بالحرس الجمهوري المنحل من محافظة شبوة في طريقها إلى العاصمة صنعاء بالتزامن مع معلومات تفيد باحتشاد ميليشيات جماعة الحوثي في مفرق الجوف (طريق مأرب – صنعاء) ومعسكر ماس الذي سيطرت عليه منذ قرابة شهر ونصف».
وذكرت القبائل في بيانها أنها تواصلت مع قيادة الكتيبة قبل خروجها من مدينة مأرب وتم ابلاغها بترصد الحوثيين لها بمعسكر ماس بمنطقة الجدعان في طريق مأرب/صنعاء الا أنهم واصلوا السير دون مبالات بهذه التحذيرات.
وأوضح أن المشائخ القبليين طلبوا من قيادة الكتيبة العودة إلى المنطقة العسكرية الثالثة التي تنتمي إليها وجرى التواصل مع قائد المنطقة واوضحوا له أسباب هذا الطلب إلا أنه رد وبلهجة حادة ورفض التحدث عن أي ضمانات لمرور القوة العسكرية بسلام إلى العاصمة.
واوضح البيان أن رجال القبائل فوجئوا باستهداف مباشر لتجمعاتهم المرابطة في مناطق (نخلا والسحيل) من قبل المنطقة العسكرية الثالثة بصواريخ الكاتيوشا والمدفعية ودون سابق إنذار ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القبائل. وقال البيان القبلي «منعاً لسيطرة مليشيات الحوثي على هذه القوة العسكرية التي هي ملك للدولة والشعب اليمني وجدت قبائل مأرب نفسها مضطرة للتواصل مع قيادة الكتيبة قبل خروجها من مدينة مأرب وابلاغهم رغبتنا في التفاهم معهم لضمان سلامة الكتيبة التي يترصدها الحوثيون في مفرق الجوف ومعسكر ماس بمنطقة الجدعان، كما حدث لكتائب عسكرية سابقة وتحديداً كتيبتين من اللواء 13 مشاة والتي منعها الحوثيون من المرور إلى المنطقة العسكرية».
وأضاف «اثناء وصول الكتيبة القادمة من شبوة إلى اطراف منطقتي نخلا والسحيل لوحظ أن عتادها يفوق عتاد 4 كتائب عسكرية، فقام مشائخ القبائل بالتفاهم مع قيادة الكتيبة وطلبوا منهم العودة إلى المنطقة العسكرية الثالثة، كما تواصلوا مع قائد المنطقة اللواء احمد سيف اليافعي واخبروه ان القوة العسكرية ستكون صيداً ثميناً للحوثيين، لكنه وبلهجة حادة ارجع الاسباب إلى توجيهات عليا ورفض التحدث عن أي ضمانات لمرور القوة العسكرية بسلام إلى العاصمة صنعاء وعدم نهبها من قبل الحوثيين او تعرضهم لها».
وأرجع البيان القبلي أسباب ذلك إلى وجود «تنسيقات غير معلنة ونوايا مبيتة لتسليم تلك القوة العسكرية للحوثيين المتواجدين في معسكر ماس ومفرق الجوف في اطار استعدادات الحوثي لاجتياح مأرب والسيطرة على منابع النفط والغاز والطاقة الكهربائية».
وحملت قبائل مأرب قائد المنطقة العسكرية الثالثة واركان حرب المنطقة المسؤولية الكاملة عن هذه الأحداث والتي سقط فيها العديد من القتلى من الطرفين، وأكدت حرصها الشديد على استتباب الامن والاستقرار والحفاظ على المكتسبات العامة والخاصة وتجنيب المحافظة ويلات الحروب والدمار.
في غضون ذلك تجددت الاشتباكات والمواجهات مساء الأربعاء والخميس في المناطق القبلية التابعة لمدينة رداع، بين المسلحين الحوثيين ورجال القبائل المدعومين بعناصر من القاعدة وأن نتائج تلك المواجهات اسفرت عن سقوط العديد من المسلحين الحوثيين، غير أن تعذر الحصول على إحصائيات دقيقة لعدد الضحايا من الجانبين. إلى ذلك، اتهم نشطاء يمنيون وشهود عيان مسلحين من جماعة «أنصار الله» المعروفة بـ»جماعة الحوثي» بمحاولة اختطاف خطيب ساحة التغيير بمحافظة الحُديدة، غربي اليمن، إلا أن المصلين حالوا دون ذلك.
وقال شهود عيان، للأناضول، إن نحو عشرة مسلحين حوثيين اقتحموا ساحة التغيير، وسط مدينة الحُديدة، وأطلقوا الأعيرة النارية في الهواء، في محاولة لاختطاف خطيب الجمعة (لم يسموه)، وأن المصلين حالوا دون ذلك.
وقال حسن مشعف، أحد النشطاء الشباب في الحُديدة، إن «الحوثيين حاولوا اختطاف خطيب ساحة التغيير، لكن المصلين شكّلوا طوقاً منَعَ المسلحين من الوصول إليه».».
وأشار إلى أن «الحوثيين حاولوا اليوم استبدال خطيبيْن اثنين في الحُديدة، في مسجدي الفرقان والبيان، لكن المصلين رفضوا ذلك بعد مشادّة مع المسلحين وطردهم».
وأوضح أن «الحوثيون اقتحموا بعض المحلات التجارية في مديرية جبل راس (جنوب الحُديدة)، بهدف إلصاق شعارات خاصة بجماعة الحوثي، بمناسبة المولد النبوي (يحتفل به غدًا السبت)، لكن أصحاب المحال التجارية رفضوا ذلك».
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحوثيين على ما قالته المصادر.
ومنذ نحو شهرين، سيطر مسلحون موالون لجماعة الحوثي، على عدة مناطق استراتيجية في محافظة الحُدَيْدة، المطلة على ساحل البحر الأحمر، غربي البلاد، بينها المطاران المدني والعسكري، والميناء الرئيسي، في إطار حملة للجماعة في عدة مناطق بالبلاد، أعقبت سيطرتها على العاصمة صنعاء، في 21 سبتمبر/ أيلول الماضي.

خالد الحمادي