< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

فتح تتهم أمن حماس باعتقال عدد من قادتها وتعريضهم للتعذيب

غزة ـ «القدس العربي»: نددت حركة فتح حركة في قطاع غزة، باعتقال أجهزة الأمن في القطاع عددا من قيادييها الميدانيين، ووصفت الخطوة بـ «تصعيد جديد من قبل حركة حماس».
وقالت الحركة في تصريح صحافي إن أجهزة الأمن في غزة التي تسيطر عليها حماس، استدعت أمين سر حركة فتح في إقليم شرق غزة نهرو الحداد، وأمين سر غرب غزة زياد مطر، إضافة إلى عدد من مسؤوليها في المناطق.
ووصفت فتح التي استنكرت عمليات الاستدعاء، ما قام به أمن حركة حماس بأنه « أعمال وحشية».
وجاء في بيان الحركة «عادت حماس إلى التصعد ضد أبناء حركة فتح بتوجيه الاستدعاءات إليهم وخطفهم»، لافتة إلى أن أجهزة الأمن عملت خلال استجوابهم على «تعذيبهم وشبحهم بالعراء والتنكيل بهم».
وطالبت فتح حماس بـ «الكف عن ملاحقة أبناء حركة فتح»، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال «تؤدي إلى توتير الأجواء وتكريس عدم الثقة مما يضر بالمصلحة الوطنية وبنا جميعاً».
وأكدت أن الوحدة الوطنية «تتطلب الارتقاء للسلوك الوطني بكل ما يحمل من معانٍ والابتعاد عن كل ما يمس كرامة أبناء حركة «فتح» وأبناء شعبنا عامة».
وشددت على أن «الاعتداء الوحشي الذي تعرض له أبناء فتح لا يقبله أي إنسان وطني»، مشيرة إلى أن ذلك يمثل «خروجا عن عاداتنا وتقاليدنا ويكرس الانقسام الذي لا تريده فتح»، مؤكدة سعيها الدائم لوحدة الصف في مواجهة الاحتلال، مضيفة «لكن تصرفات أمن حماس من شأنها أن تثير الفتن بين أبناء شعبنا».
وخلال الفترة السابقة، لم تكن حركة فتح تشتكي من تعرض قياداتها وعناصرها في غزة لـ «الاعتقال السياسي»، في حين كانت الحركة تتهم أجهزة الأمن في الضفة باعتقال العديد من عناصرها.
وقد تفجر الخلاف الأخير بين حركتي فتح وحماس، في أعقاب تفجيرات طالت بوابات منازل عدد من قادة فتح في غزة، إذ ألقت فتح وقتها بالاتهام على حماس، وهو أمر رفضته الأخيرة.
ويعد ملف «الاعتقال السياسي» من أهم ملفات المصالحة الفلسطينية الداخلية، التي لم تنجز بعد، وقد شكلت لجنة من الفصائل للعمل على حله، وفق اتفاق القاهرة سميت «لجنة الحريات العامة».
وفي مرات سابقة أدى تفاقم الملف وتصاعده إلى توتر أكبر في العلاقات بين فتح وحماس، وأجل تطبيق بنود المصالحة.
ويبدو أن الأمر يشير إلى أن وساطات الفصائل الفلسطينية الممثلة في حركة الجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديمقراطية فشلت في نزع فتيل الأزمة، وإعادة الطرفين لطاولة الحوار، رغم موافقة الحركتين على خمس بنود وضعتها هذه الفصائل لعودة التهدئة مجددا، قد باءت بالفشل، وهو أمر تمثل بمواصلة حركتي فتح وحماس الخلافات حول مستقبل حكومة التوافق وعملها، وعودة التراشق الإعلامي.

أشرف الهور