< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الجزائر تطالب «أوبك» بتخفيض إنتاجها لتصحيح اختلالات سوق النفط

الجزائر ـ وكالات الأنباء: قال يوسف يوسفي، وزير الطاقة الجزائري، أمس الأول أنه يتعين على منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» تخفيض إنتاجها لتصحيح اختلالات سوق النفط التي تشهد تدهورا للأسعار منذ حزيران/يونيو الماضي.
ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن يوسفي قوله في مؤتمر صحافي انه «يتعين على منظمة أوبك أن تتدخل لتصحيح اختلالات السوق من خلال تخفيض إنتاجها.»
وأكد يوسفي أن الجزائر لا تشاطر موقف المنتجين الكبار ضمن المنظمة الذين يعتبرون أن «أوبك» يجب أن تتوقف عن التدخل لضبط السوق وتركها تستقر بذاتها، لافتا إلى أن هؤلاء المنتجين الكبار، الذين لم يذكرهم بالاسم، تبنوا هذا الموقف خوفا من بروز البلدان غير الأعضاء في المنظمة بفضل انفجار إنتاج النفط الصخري، ولكون التخفيضات التي أقرتها «أوبك» في الماضي كانت دائما في صالح الدول غير الأعضاء في المنظمة والتي كانت تكسب حصصا إضافية على حسابهم.
وأضاف «هذا ليس رأينا، فنحن نرى أنه يتعين على المنظمة النفطية التدخل لتصحيح الاختلالات من خلال تخفيض إنتاجها لرفع الأسعار والدفاع عن مداخيل الدول الأعضاء».
وأوضح الوزير الجزائري أن المنتجين الكبار يتذرعون بصعود انتاج النفط الصخري الأمريكي الذي استحوذ على حصص هامةعندما كانت الأسعار مرتفعة ، مشيرا إلى أن السوق وجدت نفسها أمام فائض في الإنتاج صادر من الدول غير الأعضاء في «أوبك».
وارتفع انتاج الدول غير الأعضاء في «أوبك» بحوالي مليوني برميل يوميا، بينما كان الطلب الزائد على النفط يقارب مليون برميل في اليوم فقط مما زاد من حدة التوترات في السوق.
واستطرد يوسفي يقول «للأسف لم يحذو الآخرون حذونا في هذا النهج. هناك اعتبارات (للمنتجين الكبار) كتلك التي أشرت إليها، وقد تكون هناك اعتبارات أخرى كعناصر جيو استراتيجية تكون قد أثرت على أسعار الخام منذ حزيران/يونيو الماضي» .
وتوقع الوزير الجزائري ارتفاع اسعار برميل النفط إلى ما بين 60 و70 دولارا عام 2015 مع احتمال أن ترتفع أكثر خلال الفصل الرابع لتبلغ 80 دولارا عام 2016.
من جهة ثانية كشف الوزير يوسفي عن أن ايرادات بلاده من المحروقات سجلت تراجعا طفيفا إلى 60 مليار دولار عام 2014 مقابل 62 مليار دولار في عام 2013.
وعزا يوسفي هذا الانخفاض إلى انهيار اسعار النفط في السوق التي تراجعت إلى ادنى مستوياتها في السنوات الخمس الأخيرة.
وقال في تصريحات نشرت أمس الأحد ان حجم احتياطات الجزائر من المحروقات شهد ارتفاعا منذ عام 2013 ليبلغ قرابة 4 مليارات برميل من المكافئ النفطي.
كما أكد أنه سيعرض خلال الأسابيع المقبلة على الحكومة برنامجا للنجاعة الطاقوية، تطبيقا للتعليمات التي وجهها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال المجلس الوزاري المصغر الذي خصص لانعكاسات انخفاض أسعار النفط.
وأشار يوسفي إلى إعادة تنشيط برنامج الطاقات المتجددة، الذي يتضمن إنتاج 22 ألف ميجاواط من الكهرباء انطلاقا من الطاقات الشمسية والهوائية. وتوقع ان يتم إنتاج الكهرباء بواسطة هذه الطاقات بنسبة تصل إلى 30 في المئة في 2030.
من جهة أخرى اوضح يوسفي خلال معاينته أمس الأول لأول حقلا تجريبيا لاستخراج الغاز الصخري في الجزائر في منطقة عين صالح جنوب الجزائر، أن هذا المشروع سيمكن الجزائر من خلق مخزون احتياطي من الغاز واستحداث مئات من مناصب الشغل، واصفا عملية تكسير الصخر لاستخراج الغاز الطبيعي بالناجحة خاصة وأنها تتم تحت إشراف مهندسين جزائريين.