< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مدينة «أوجلة» تستضيف اليوم الحوار بين الأطراف الليبية بدلاً من «غدامس» ‏

ليبيا – وكالات : قال أحد الأطراف المدعوة للحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة في ليبيا إن مدينة «أوجلة»، وسط، ستستضيف الجولة الثانية من الحوار بين الأطراف الليبية اليوم الأربعاء، بعد رفض بعض المشاركين عقد الجلسة بمدينة «غدامس»، غرب، لأسباب أمنية.فيما قال متحدث برلماني امس الثلاثاء إن البرلمان الليبي غير الرسمي مستعد لمواصلة المحادثات التي ترعاها الأمم ‏المتحدة ‏لإنهاء الصراع في البلاد إذا تغير مكان عقد الجولات المقبلة وإذا لبيت طلبات معينة.‏
وأضاف المصدر، للأناضول، مفضلاً عدم كشف هويته، أن بعثة الأمم المتحدة لا تزال تتفاوض مع أطراف الصراع في ليبيا التي وضعت شروطًا لمشاركتها في الحوار.
ولم يعط المصدر تفاصيل حول الأسباب الأمنية التي تعيق عقد الحوار في غدامس واختيار أوجلة التي تبعد عن مدينة بنغازي (شرق) 400 كم إلى الجنوب.
وفي السياق، أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا التصعيد العسكري الحاد، مشيرة إلى أنها تقوم حاليًا باتصالات مع جانبي النزاع، داعية إلى وقف فوري للعمليات العسكرية لإعطاء فرصة للحوار السياسي الليبي.
ووصفت البعثة، في بيان لها الاثنين، نشر على موقع الأمم المتحدة، التصعيد العسكري بأنه «بمثابة محاولة مباشرة لتقويض جهود الحوار السياسي».
وقالت البعثة إن «أولئك الذين يقفون وراءه (التصعيد) يهدفون بشكل واضح إلى إفشال العمل الجاري للوصول إلى حل سياسي»، مؤكدة على أهمية الحوار الذي هو مطلب الغالبية العظمى من الليبيين ولا يوجد له أي بديل آخر.
وتقود البعثة الأممية في ليبيا، برئاسة برناردينو ليون، جهوداً للحوار بين نواب برلمان طبرق (شرق)، ونواب آخرين مقاطعين، في محاولة لحل الأزمة السياسية والأمنية في البلاد، وكانت أولى تلك المحاولات هي جولة الحوار التي عقدت في 29 أيلول /سبتمبر الماضي في مدينة غدامس، فيما جرت في 12 تشرين الأول / اكتوبر الماضي جولة ثانية في طرابلس (غرب).
وكانت البعثة، حددت الثلاثاء الماضي، موعدًا لانطلاق الجولة الثانية للحوار قبل أن تؤجلها للأسبوع الجاري، من دون تحديد اليوم.
بدوره قال عمر حميدان المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام وهو البرلمان المنافس في طرابلس الذي يتحدى البرلمان المعترف ‏به في الشرق إن المحادثات يجب أن تجرى على أساس أن المؤتمر الوطني العام هو الكيان الشرعي.‏
ومن جانب آخر قال إن القوات التي شنت هجوما يوم السبت في محاولة للسيطرة على موانئ نفطية شرقية كانت تتحرك ‏باسم المؤتمر الوطني العام.‏
وفي التاسع من الشهر الجاري، اشترطت قيادات عملية «الكرامة» التي يقودها اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، شرق ليبيا، 8 شروط للاستجابة لدعوة بعثة الأمم المتحدة للدخول في الحوار يأتي على رأسها ضرورة اعتراف وإقرار كافة الأطراف المدعوة للحوار بشرعية مجلس النواب المنعقد في طبرق كممثل حصري للشعب الليبي.
وتعاني ليبيا أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على الإسلاميين زادت حدته مؤخراً ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق، والذي تم حله مؤخرا من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه.
أما الجناح الثاني للسلطة فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخرا)، ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي (الذي أقاله مجلس النواب). وعملية الكرامة هي عملية عسكرية كان قد أطلقها في 16 أيار/ مايو الماضي اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر ضد كتائب الثوار وتنظيم أنصار الشريعة متهما إياهم بأنهم من يقف وراء تردي الوضع الأمني في مدينة بنغازي بينما اعتبرت أطراف حكومية آنذاك ذلك «انقلابا على الشرعية كونها عملية عسكرية انطلقت دون إذن من الدولة».
لكن بعد انتخاب مجلس النواب في حزيران / يونيو الماضي أبدى المجلس الذي يعقد جلساته في مدينة طبرق دعما للعملية التي يقودها حفتر وصلت إلى حد ضم العملية للجيش النظامي، كما أرجعت رئاسة الأركان المنبثقة عن البرلمان حفتر للخدمة العسكرية.»الاناضول»