< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

هيثم وعساف سيحييان حفلات الميلاد ورأس السنة في رام الله: تذمر فلسطيني من ارتفاع أسعار الحفلات وأحاديث عن وجوب دعمهم رغم ذلك

رام الله – «القدس العربي»: وصلت «برنسيسة» برنامج «محبوب العرب» منال موسى إلى بلدتها «دير الأسد» في فلسطين المحتلة عام 1948، بعد رحلة استمرت لعدة أشهر في العاصمة اللبنانية بيروت، خلال مشاركتها في البرنامج، وحظيت باستبقال غير مسبوق في بلدتها، والقادمين لتهنأتها من مختلف المدن الفلسطينية الذين وصل عددهم بالآلاف.
وشكرت منال الحضور الذي كان في استقبالها، كما لم تنس أن تشكر جميع من آمن بموهبتها وصوّت لها، وأوصلها إلى مراحل متقدمة في برنامج الغناء «آراب آيدول».
وتبع ذلك بيومين، وصول الفلسطيني هيثم خلايلة، من بلدة مجد الكروم في الجليل، الذي حظي هو الآخر باستبقال أكبر، وأكثر رسمي، حيث استقبله الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله، فور وصوله مباشرة من لبنان، وقدم له الشكر على دعمه ومتابعته لنشاطه.
وأعرب الرئيس عن اعتزازه بالفنان خلايلة، وأكد دعمه الدائم للشباب الفلسطيني في المجالات الإبداعية كافة، وكان ذلك بحضور عائلة الفنان خلايلة والتي ضمت والده ووالدته وشقيقته.
ثم حل ضيفاً على برنامج «واجه الصحافة» في مدينة رام الله بتنظيم من وزارة الإعلام، وحين سُئل هل تخاف من الإسرائيليين؟ أجاب هم من يجب أن يخافوا. وأكد أنه طلب منه فعلاً أن لا يقدم التعزية في المناضل زياد أبو عين على المسرح في لبنان في اللحظة الأخيرة، وقال «أقدمها اليوم من هذا المنبر وأنا في طريقي مباشرة الآن لقراءة الفاتحة على روحه».
وقال خلايلة «أشكر أهلي في فلسطين كلها وفي مخيمات اللجوء والشتات على الدعم والمحبة، وسأرد كل الدعم والمحبة بأعمال من أجل فلسطين تليق بها، حيث تعاقدت مع شركة بلاتينيوم ريكوردز».
وختم يقول «أفيخاي أدرعي وسواه، يعرفون أنني فلسطيني وهم على دراية تامة بتوجهي الوطني الفلسطيني، واذا لم تعجبه أغانيّ، فلسيتمع لاحد آخر».
وبسبب وصول هيثم خلايلة إلى الحلقة النهائية من برنامج «آراب آيدول» فقد أعلن رئيس بلدية الناصرة، علي سلام، وفي مؤتمر صحافي رسمي، أن نجم برنامج «محبوب العرب» ابن مجد الكروم هيثم خلايلة سيشارك في المهرجان الميلادي الأكبر في المجتمع العربي، والذي يقام في مدينة الناصرة كل عام.
وأعلنت أشهر فنادق مدينة رام الله في الضفة الغربية، عن حفلات خاصة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، ورأس السنة الجديدة، حيث أعلن عن إحياء الفنان محمد عساف «الفائز بلقب محبوب العرب في موسمه الثاني» حفلة عيد الميلاد في الخامس والعشرين من الشهر الحالي.
كما أعلن عن إحياء هيثم خلايلة، لحفلة رأس السنة في الفندق ذاته في مدينة رام الله، ليلة الحادي والثلاثين من كانون الاول/ديسمبر الجاري، آخر أيام السنة الحالية 2014.
لكن أكثر ما لفت انتباه الشارع الفلسطيني، هو أسعار الحفلات في موسم الأعياد، والتي وصلت إلى ما يقارب من خمسمئة شيكل، أي ما يقرب من مئة «يورو» أو أكثر بقليل، وهو سعر لا يمكن للعامة أن يدفعوه مقابل حفلة للشخص الواحد، خاصة وأن الفنانين لا يزالان يشقان طريقهما نحو النجومية، وإن كان عساف قد سبق خلايلة بعام تقريباً، وأطلق ألبومه الأول قبل شهر تقريباً.
وعلق أحد الصحافيين ساخراً في صحفته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بعد أن وضع «بوستر» الحفلتين لخلايلة وعساف بالقول «مش عارفين وين نروح» وكان يقصد ارتفاع الأسعار التي لا يمكن إلا لـ»كبار القوم» أن يتحملوها والذهاب لحضور الحفلين، أو واحد منهما على الأقل.
ولا شك أن الموسيقى الفلسطينية بشكل خاص، آخذة في التطور بشكل ملحوظ، وهذا التقدم له علاقة مباشرة بالبرامج التلفزيونية، التي قدمت الفلسطينيين للجمهور العربي بشكل مختلف عن الصور النمطية المتعارف عليها، وهي أن الفلسطينيين هم «أطفال الحجارة» والمقاومين المسلحين، وغيرها من الصور.
ورغم أن كبار الشعراء في فلسطين أمثال محمود درويش وسميح القاسم كتبوا عن الحب في أشعارهم، إلا أنك لا تجد مطربا فلسطينيا يغني لها، لا بل يتناسون لهجتنا الفلسطينية ويذهبون إلى الغناء بلهجات أخرى كاللهجة اللبنانية مثلاً اعتقاداً منهم بأن النجاح سيكون أسهل، وهو أمر معيب جداً وخاطئ تماماً.
ويعتقد الموزع الموسيقي الفلسطيني المعروف يعقوب الأطرش أنه «عندما تكون فناناً فلسطينياً وتحمل اسم فلسطين بلدك، عليك أن تقدم لها شيئاً» لكن ذلك نادراً ما يحدث، بل تجد كل من يغني أصبح لا يهتم إلا بالألقاب التي يطلقها هو على نفسه، فما أن تفتح «الفيسبوك» على سبيل المثال إلا وتجد إعلاناً يقول «حفلة مع الفنان المحبوب» أو «ملك الأورغ» والسؤال المطروح: من الذي يعطي الألقاب؟ وهل هذا الفنان أو ذاك محبوب فعلاً؟ إنه أمر محزن أن نصل إلى هذه الدرجة».
فبعد فوز محمد عساف في الموسم الثاني، وتعرف الجمهور على هيثم خلايلة، ومنال موسى من فلسطين المحتلة عام 1948، وقبلهما بوقت ليس بالبعيد الفنان عمار حسن، وظهور العديد من الموسيقيين، وعلى رأسهم الموزع الموسيقي المعروف بـ»المايسترو» يعقوب الأطرش، أخذت الموسيقى الفلسطينية في الانتشار أكثر فأكثر، وبات الفنان الفلسطيني مطلوبا على الساحة العربية والدولية.

فادي أبو سعدى