< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مقتل العشرات في قصف النظام لحلب بالصواريخ الفراغية

حلب ـ «القدس العربي» من ياسين رائد الحلبي : قصفت طائرات النظام السوري بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية، عدة مدن في ريف حلب الشمالي، ما أدى إلى مقتل العشرات، ودمار عدد كبير من المنازل.
وقال ناشطون إن طائرات النظام ألقت أكثر من 5 قنابل عنقودية على مدينة عندان وكفر حمرة وبيانون وحيان، في حين استهدفت مدينة تل رفعت ومبنى الكارفور، على طريق حلب – إعزاز، بالصواريخ الفراغية، ما نتج عنه اندلاع حريق ضخم في مبنى الكارفور.
من جانبه أشار المتحدث الإعلامي في «فيلق الشام» أحمد جبس إلى «سقوط قتيل وعدة جرحى في صفوف المدنيين، إثر استهداف مدينة مسكنة في ريف حلب الشرقي بالصواريخ الفراغية» .
من جانب آخر، اتهم المتحدث الإعلامي «قوات النظام باستهداف أحياء حلب القديمة بالغازات السامة»، لافتاً إلى حدوث عدة حالات اختناق في صفوف المدنيين جراءها.
جاء ذلك فيما دان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ما وصفها «بالجريمة» التي أقدم على ارتكابها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، بحق قائد «لواء المغاوير» المرابط على جبهة القلمون، الملازم أول «عرابة إدريس»، أمس الأول الأربعاء.
وحمّل الائتلاف – في بيان صدر باسم أمينه العام «نصر الحريري»، أمس الخميس – «المجتمع الدولي، مسؤولية زيادة التطرف والإرهاب في المنطقة، نتيجة التلكؤ في دعم الجيش الحر، والتواني عن ضرب نظام الأسد الذي يعتبر المصدر الأساسي للإرهاب».
كما جدد الائتلاف «التزامه الكامل، بالوقوف في وجه هذا التنظيم، ومواجهة أعماله الإجرامية المتكررة بحق الثوار والمدنيين»، داعيا «سائر أبناء الشعب السوري، إلى ضرورة التكاتف في وجه هذا التنظيم من جهة، ورص الصفوف بوجه قوات النظام وعصاباته، والميليشيات المقاتلة إلى جانبه من جهة ثانية».
ويعتبر إدريس من أوائل الضباط المنشقين عن نظام الأسد، وكان له دور كبير في التصدي لهجمات حزب الله اللبناني خلال معارك القصير، وشارك في معارك باب عمرو وتحرير مستودعات مهين بحمص وريفها، ومن ثم خاض معارك شرسة في جبال القلمون، بحسب بيان الائتلاف.
وكان ناشطون قد تناقلوا عن مصادر مقربة من «لواء المغاوير» في القلمون، أن قائده الملازم أول عرابة إدريس، قضى على يد عناصر داعش، حيث أن التنظيم احتجزه مع قريبه الرائد «معد إدريس»، فضلا عن تناقلهم عن حسابات مؤيدة لتنظيم داعش في مواقع التواصل الاجتماعي، نبأ إعدام التنظيم للضابط الذي كان من أوائل المنشقين عن جيش النظام، وذلك بذريعة «التعامل مع النظام».