< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مدير «الجزيرة»: استضافة المعارضة جزء من مهنيتنا

لندن ـ «القدس العربي» من أنور القاسم: أعلنت قناة «الجزيرة مباشر مصر» مساء الاثنين، وقف البث «مؤقتا» من الدوحة لحين توافر الظروف المناسبة، لعودة البث من القاهرة خلال الفترة المقبلة.
وكشفت الشبكة أن عودة القناة المصرية ستكون بعد استكمال التصاريح اللازمة لعودتها إلى القاهرة بالتنسيق مع السلطات المحلية.
وفي سؤال لمدير قناة الجزيرة في الدوحة ياسر أبو هلالة حول ما إذا كان هناك تغيير في تعاطي الجزيرة مع الشأن المصري؟ قال يجب أن نرجع 18 عاما للوراء ونحن نغطي الشأن المصري بمهنية وموضوعية، شأنها شأن باقي الدول العربية.. وأضاف زملاؤنا تعرضوا للسجن وبعضهم تعرض لإطلاق نار مثل محمد زكي وعبد الله الشامي الذي خاض اضرابا قياسيا عن الطعام، مؤكدا «نحن أبعدنا ولم نبتعد عن القاهرة».
وأضاف «الجزيرة» استطاعت ان تؤرخ اللحظات الفاصلة في تاريخ مصر وبقيت وحدها حينما غادرها الصحافيون، خشية على أرواحهم، وكانت الوحيدة التي غطت ثورة 25 يناير.
وأردف عندما قطع البث على الهواء كانت تستضيف كل الأطياف مثلها مثل «بي بي سي» و»سي أن أن» وغيرهما، وعندما حدث انقلاب وصفته مثلما فعلت كل وسائل الإعلام العالمية، ولم تحجر على رأي في مصر.
كما دفعت المحطة مبالغ طائلة لاستضافة خصوم الرئيس مرسي وفتح المجال لهم ساعات على الهواء وقال ألا يعتبر هذا توازنا في الرأي والرأي الآخر؟
وقال أبو هلالة «لم يسجل على الجزيرة خطأ مهني، وهي ليست منزهة عن الخطأ، لكنها امتلكت دائما فضيلة التصحيح، وحينما حصل الانقسام «نقلنا ميدان التحرير وميدان رابعة بالتوازي، وعندما قطع البث عنا في التحرير وضعنا مربعا أسود وكذلك فعلنا في ميدان رابعة».
وقال «إن الكرة في مرمى من يمنعون «الجزيرة» من التغطية، فقد أرغمنا على مغادرة بعض الدول، ونحن ننتهز أي فرصة تسمح لنا بالعودة».
وحول استضافة نشطاء الإخوان على شاشاتها قال «يحكمنا ميثاق الشرف الإعلامي، كنا وما زلنا نستضيف الإخوان وخصوم الإخوان، والغريب أن بعض من يهاجمنا في الإعلام المصري كانوا ضمن مدرسة الجزيرة، وعلى الطرف الآخر أن يكون أكثر مهنية بالتعامل مع الجزيرة».
وكشف أن «استضافة المعارضة جزء من مهنيتنا ولا نستطيع التخلي عنها، وهذا هو جوهر الإعلام ووظيفته، فقد كانت المحطة تستضيف الفلسطينيين والإسرائيليين في حرب غزة، ومن يريد منعنا من ممارسة وظيفتنا عليه العودة الى الدستور المصري وأبجديات الصحافة ومواثيق حقوق الإنسان. والمنع فيه ظلم وغير منطقي، ودليلنا أننا في لحظة قطع البث عنا كنا نستضيف غير الإخوان. هناك قواعد مهنية مجمع عليها عالميا ونحن جزء أصيل من الإعلام العالمي».
وأضاف «على الحكومات العربية أن تعي أن إغلاق أي قناة او مكتب لم يعد له أثر، فكل مواطن الآن لديه محطة متنقلة وينشئ قناته ويزود الفضائيات بالأحداث».
وأعرب مدير الجزيرة عن الأمل بالعودة الى القاهرة «اليوم قبل الغد، ونؤكد أن قاموس الجزيرة هو قاموس عالمي تعتمده «بي بي سي» و»رويترز» و»سي ان ان» وكل المحطات العالمية. وإذا كان للإعلام الآخر قاموسه فهو حر ولا نلزم أحدا بقاموسنا، وإذا كان وقع خطأ ما، فالمحطة ترحب بإرساله لها لتعتذر عنه إذا كان صحيحا، لكن لا يمكن أن يلزمنا أحد بقاموسه».
وردا على سؤال لـ»القدس العربي» حول ما يتردد عن تراجع مكانة الفضائية؟
قال مدير الجزيرة «إن مواقع «ابسوس» و»سيغما» و»المؤشر العربي» أكبر مؤشر للاستطلاعات تؤكد أن المحطة تحجز لنفسها 42 بالمئة من السوق الإخبارية، أي ضعف قناة «العربية» مثلا.. وسوق الأخبار كالسوق المالية ترتفع وتنخفض و»الجزيرة» كانت مرتفعة جدا في غزة وفي العراق وأحداث الربيع العربي، وتواجه الآن منافسة كبيرة من الإعلام المحلي الذي تطور بشكل كبير، إضافة الى وسائط التواصل الاجتماعي التي تجتاح العالم.
وكشف أن مشكلة «الجزيرة» هي «أن الملايين تدفع للإساءة لها وتشويه بعض المذيعين والمراسلين، وهناك جيوش إلكترونية تحاربها، وهذا ما لم تتعرض له وسيلة إعلامية في العالم. لكنه استدرك مرحبا بالمنافسة التي ستجعل منها أكثر تطورا».
وفي سؤال حول اتهامها أحيانا بعدم الحيادية، قال «لا توجد وسيلة إعلامية وثقت للعالم العربي والاسلامي كما فعلت، فمنذ نشأتها كان العالمان العربي والإسلامي يروى عنه، الى أن جاءت «الجزيرة» فقدمت أهم وأصدق رواية ودور تاريخي، وقدمت الشهداء للوصول الى المعلومة بدقة وجرأة، في كابول، وبين النيران في غزة وبغداد ومدن الربيع العربي، وقدمت أربعة شهداء في سورية أثناء توثيق الأحداث، وستواصل هذا الدور».