< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

العبادي في الكويت لأول مرة الأحد لحشد الدعم ضد داعش

6ipj

بغداد- الأناضول: يبدأ رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي الأحد، زيارة إلى الكويت، تستمر ليوم واحد، يبحث خلالها مع المسؤولين الكويتيين دعم بلاده في مواجهة تنظيم “داعش”.

الزيارة هي الأولى للعبادي إلى الجارة الجنوبية، منذ توليه رئاسة الحكومة في سبتمبر/ أيلول الماضي، وتأتي استكمالا لزيارات خارجية مماثلة تسعى لحشد الدعم للعراق في الحرب ضد “داعش”.

وقال عضو مجلس النواب العراقي، علي العلاق، وهو مقرب من العبادي، لوكالة الأناضول إن “زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الكويت مهمة في المرحلة الحالية خصوصا وأن العراق يواجه خطر داعش”.

وأضاف: “نريد من الكويت دعما للعراق في مجال مكافحة داعش مثلما أبدت الإمارات والأردن مواقف داعمة للعراق في حربه ضد داعش”.

ونقلت وسائل إعلام كويتية عن سفير العراق لدى الكويت محمد حسين بحر العلوم قوله إن “زيارة العبادي تصب في الإطار الذي ينتهجه العراق من توطيد علاقاته مع جيرانه ودول العالم لتجاوز الأزمة التي يمر بها والتي انعكست بشكل واضح عليه من إجراءات أمنية وتداعيات عدة”.

وأضاف أن العبادي سيبحث مع قادة الكويت “تكثيف الجهود وتطويرها ثنائيا ودوليا لتطويق الإرهاب، وتوفير المستلزمات العسكرية والأمنية والفكرية والاجتماعية المهمة لمقاومة هذا المد الإرهابي”.

كما يبحث رئيس الوزراء العراقي في زيارته، الوضع الاقتصادي وأسعار النفط، إضافة إلى تقديم الشكر للكويت لاستجابتها لتأجيل دفع تعويضات حرب الخليج لعام كامل، بحسب السفير العراقي.

ويقول مسؤولو بغداد إن خطر داعش لن يقتصر مستقبلا على العراق وسوريا وإنه سيمتد إلى المنطقة الإقليمية وصولا إلى الغرب إذا لم يتم احتواء المتشددين.

ويسيطر داعش على مساحات واسعة من اراضي العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/حزيران الماضي أنه سيقيم دولة “الخلافة” في قلب الشرق الأوسط وهو ما أثار مخاوف إقليمية ودولية واسعة.

ويشن تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة غارات جوية على معاقل داعش في البلدين الجارين لإضعافه تمهيدا للقضاء عليه.

لكن العراق يتطلع الى حشد دول المنطقة الى جانبه في الحرب على داعش واتخذ خطوات ملموسة في الانفتاح على دول الخليج بعد سنوات من العلاقات المتوترة وهو ما اثار ارتياح واشنطن.

ومن المؤمل أن يلتقي العبادي خلال الزيارة شخصيات رسمية كويتية على رأسها أمير البلاد صباح الأحمد وولي العهد نواف الأحمد ورئيس مجلس الوزراء جابر المبارك.

وكانت الصحف الكويتية قد كشفت مؤخرا بأن الكويت سلمت العراق أسلحة خفيفة وملابس عسكرية بناء على طلب تقدمت به بغداد.

وأشارت إلى أن عدداً من دول الجوار ودول في مجلس التعاون الخليجي، استجابت لمطلب السلطات العراقية، وأن جزءاً كبيراً من هذه الأسلحة سيُعطى للعشائر السنية.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أشاد في مكالمة هاتفية مع العبادي قبل يومين بمساعي الأخير وانفتاح حكومته على دول الجوار وخاصة تركيا ودول الخليج.

وتعتقد واشنطن ان دول الخليج وعلى رأسها السعودية يمكنها أن تقنع العشائر السنية في العراق بالانضمام إلى حكومة بغداد في الحرب ضد “داعش”.