< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

طهران تتجه لاختبار العقوبات باتفاق مزمع مع إيسار الهندية لمقايضة الصلب بالنفط

موسكو – نيودلهي – رويترز: نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الاقتصاد، أليكسي أوليوكاييف، قوله أمس الأحد ان روسيا تأمل في التوصل إلى اتفاق لتزويد إيران بالحبوب والمعدات الصناعية في المستقبل القريب.
وأبلغ أوليوكاييف الصحافيين في طهران حسبما ذكرت وكالة (ريا) الروسية «لن يقتصر الأمر على الحبوب فهناك قائمة واسعة من المنتجات .. نتوقع إمكانية التوصل (إلى اتفاق) في المستقبل القريب».
كانت رويترز نشرت في يناير/كانون الثاني أن موسكو وطهران تبحثات إبرام اتفاق مقايضة تشتري موسكو بمقتضاه ما يصل إلى 500 ألف برميل يوميا من النفط الإيراني في مقابل معدات وبضائع روسية.
ولم يذكر أوليوكافييف موعدا لبدء التسليمات، لكنه قال ان المباحثات جارية.
وقال إن روسيا تناقش إمداد إيران بمواد من بينها المعدات التي تحتاجها صناعة النفط والغاز والآلات الزراعية والسيارات والطائرات ومولدات الكهرباء.
وتقول مصادر ان صفقة السلع مقابل النفط قد تصل إلى 20 مليار دولار. ويقول البيت الأبيض إن صفقة كهذه ستثير «بواعث قلق خطيرة» ولن تتماشى مع المحادثات النووية الدائرة بين القوى الدولية وإيران.
على صعيد آخر تتطلع مجموعة «إيسار» الهندية – التي تبلغ قيمتها 39 مليار دولار – للاستفادة من إيرادات النفط الإيرانية المجمدة لتحصيل أثمان صادراتها من الصلب إلى إيران في محاولة جديدة للالتفاف على العقوبات المالية الغربية على الجمهورية الإسلامية.
واقترحت شركة النفط الوطنية الإيرانية آلية السداد في أغسطس/آب لتفتح سبيلا جديدا للإفراج عن عائدات صادرات النفط المجمدة في الهند بسبب العقوبات الغربية المرتبطة بالنزاع بشأن برنامج طهران النووي.
ووفقا لمصادر صناعية وحكومية وخطابات تم الإطلاع عليها فقد طلبت «إيسار» من الحكومة الهندية إعفاءها من دفع حصتها من المستحقات النفطية لإيران وتعويضها من اتفاق بقيمة 2.5 مليار دولار لتوريد ألواح الصلب لوحدة تابعة للشركة الإيرانية.
ويأتي البرنامج في مرحلة حرجة من المحادثات بين إيران والقوى العالمية الست بشأن البرنامج النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يهدف لتطوير سلاح نووي وهو ما تنفيه إيران.
ومدد المفاوضون هذا الأسبوع المحادثات حتى منتصف عام 2015، كما مددوا اتفاقا مؤقتا يسمح لإيران بالحصول على بعض إيرادات صادراتها النفطية.
وقال جوناثان موس، الشريك ومسؤول الشؤون التجارية والبحرية لدى شركة المحاماة «دي.دبليو.إف» في لندن، ان توريد الصلب لإيران «محظور» في حين أن التعامل مع شركة النفط الوطنية الإيرانية «سيقع على الأرجح تحت طائلة تشريعات عقوبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة».
لكن محاميا آخر يقيم في لندن وقدم المشورة لشركات هندية تورد منتجات لإيران قال ان التقدم في المحادثات النووية قد يخفف موقف الغرب. واضاف ساروش زايوالا، مؤسس «زايوالا آند كو» للخدمات القانونية «لا أرى أنه يقع تحت طائلة العقوبات. ستكون معاملة قانونية تماما ما لم يزعم الأمريكيون أن الصلب يستخدم في أمور تتعلق بالانتشار النووي».
وقالت مصدر بوزارة النفط الهندية إنه جرى التوصل في اجتماع في الوزارة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني – ضم وزارتي التجارة والمالية وشركات تكرير النفط – إلى اتفاق من حيث المبدأ على الصفقة وان الاتفاق ينتظر الموافقة النهائية للحكومة.
وقد تشكل الصفقة اختبارا لنظام العقوبات «الذكية» التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منذ عام 2012 لزيادة الضغط على طهران في المحادثات النووية.
والهند ليست طرفا في تلك الإجراءات، لكنها تؤيد عقوبات الأمم المتحدة الرامية لمنع إيران من الحصول على معدات ومواد نووية.
لكن شركات مثل «إيسار» تلتزم بالعقوبات الغربية تجنبا لأي تأثيرات سلبية على أنشطتها في الولايات المتحدة.
ورفضت المتحدثة باسم وزارة الخزانة الأمريكية المختصة بالعقوبات التعليق على صفقة «إيسار» المقترحة.