< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مستشارون أمريكيون يشاركون في صياغة مسودة قانون “الحرس الوطني” العراقي

21qpt958

بغداد - الأناضول – كشفت وحدة الجميلي، مستشارة رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، السبت، عن وجود مستشارين عسكريين أمريكيين ضمن اللجنة المكلفة بإعداد مسودة قانون الحرس الوطني (الجيش الرديف)، مشيرة الى وجود توجه عام لتشكيل أفواج من الحرس الوطني في “المحافظات الساخنة” مع دمج قوات البيشمركة الكردية والحشد الشعبي (الشيعي) ضمن القانون.

وأضافت الجميلي، أن “مستشارين عسكريين أمريكيين مع خبراء أمنيين من الجانب العراقي ومستشاري الأمن الوطني عاكفون حاليا على اعداد صيغة مسودة قانون الحرس الوطني، وبعد الانتهاء من صياغة المسودة سترفع الى مجلس الامن الوطني الذي يرأسه رئيس الوزراء حيدر العبادي ويضم في عضويته الوزارات الأمنية”.

وأوضحت أن “مجلس الامن الوطني بعد المصادقة على مسودة القانون سيرفع الأخيرة الى مجلس الوزراء لمناقشتها وإحالتها إلى مجلس النواب الذي سيتولى إقرار القانون بصيغته النهائية”.

وأشارت مستشارة رئيس البرلمان إلى أن “هناك توجها عاما داعما لتشريع القانون ليكون هناك تنظيم لعمل مقاتلي العشائر السنية والمتطوعين الموالين للقوات الحكومية، إضافة إلى دمج قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) والحشد الشعبي(الشيعي) ضمن القانون”.

ولم توضح الجميلي تفاصيل أكثر عن فحوى مسودة القانون أو أعداد المقاتلين والمتطوعين الذين سينضوون تحت لواء الجيش الوطني المزمع تشكيله وكذلك فترة الانتهاء من إعداد تلك المسودة، كما لم يتسنّ الحصول على تعليق رسمي من الجانبين العراقي أو الأمريكي بخصوص ما ذكرت.

وبعد سيطرة “داعش” في يونيو/حزيران الماضي على مساحات واسعة شمالي وغربي العراق، وانسحاب الجيش العراقي أمامه مخلفاً أسلحته وآلياته، لجأت الحكومة العراقية إلى الاستعانة بميليشيات مسلحة ومتطوعين غالبيتهم من الشيعة في صد هجمات “داعش” ومحاولة استعادة المناطق التي سيطر عليها.

ويقاتل المئات من المسلحين ضمن ما يعرف بـ”سرايا السلام” التابعة للتيار الصدري، وسرايا الحشد الشعبي لمنظمة بدر الشيعية، واجنحة عسكرية لأحزاب شيعية مناهضة لتواجد مسلحي عناصر “داعش” في ديالى(شرق) وصلاح الدين(شمال) وبابل(وسط) ومناطق حزام العاصمة بغداد منذ الفتوى التي اعلنها المرجع الديني الشيعي الأعلى علي السيستاني منذ أشهر بالجهاد ضد ” داعش”.

وانضم مؤخرا مئات العناصر من العشائر السنية في الانبار(غرب) وصلاح الدين الى تشكيلات ما يسمى “الحشد الشعبي” وحصلوا على دعم وتسليح من الحكومة الاتحادية على ان تكون تلك القوات العشائرية خاضعة لأمرة قوات الجيش.

وتواجه “الميليشيات” الشيعية سيلا من الاتهامات من القوى السياسية السنُية بارتكاب جرائم قتل وخطف وإحراق مساجد وغيرها في المناطق التي تدخلها، فيما اعلنت قيادات “الحشد الشعبي” البراءة من التهم المنسوبة إليهم وأكدوا ان هناك جهات تسعى الى تشويه سمعة “الحشد الشعبي”.