< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

حزبان جزائريان: تصريحات الحزب الحاكم حول صحة بوتفليقة يكذبها الواقع والممارسة

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

الجزائر- الأناضول: رفض حزبان جزائريان معارضان السبت، تصريحات أدلى بها عمار سعداني، الأمين العام للحزب الحاكم، حول سلامة القدرات العقلية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وطالبا بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

كان سعداني قال في تصريحات صحفية، في وقت سابق السبت، إن “المهارات الحركية للرئيس بوتفليقة ضعفت بسبب الحادث (يقصد تعرضه لجلطة دماغية في 2013) الذي أثر على أعصابه لكنه يقود البلاد بقدراته العقلية والمعرفية وهي سليمة وسيستمر في الحكم”.

وتعليقا على ذلك، قال محمد ذويبي، رئيس حزب حركة النهضة (إسلامي)، في تصريحات لوكالة (الأناضول): “طبيعي أن يقول سعداني وغيره من المنتفعين من الحكم هذا الكلام، لكن الواقع يكذب ذلك”.

وتابع: “عندما نتحدث عن قدرة الرئيس على آداء مهامه الدستورية، نتساءل كم مرة ترأس اجتماع لمجلس الوزراء؟ وعندما يترأسه بمعدل مرة كل أربعة أشهر، في ظل التعقيدات الإقتصادية والإجتماعية التي تعرفها البلاد، يكون ذلك دليلا واضحا على أنه غير قادر على آداء مهامه”.

وينص الدستور الجزائري على ترأس الرئيس مجلس الوزراء مرة كل 15 يوما، إلا أن بوتفليقة لم يترأسه منذ أغسطس/ آب الماضي، حسب مراسل الأناضول.

ذويبي مضى قائلا: “الأفضل للجزائر أن تخرج من هذا الوضع البائس من خلال تنظيم انتخابات مبكرة لكن قبل ذلك يجب تنصيب لجنة مستقلة لتنظيمها وتهيئة الأجواء لإجراء اقتراع نزيه”.

من جهته، قال سفيان صخري، الناطق باسم حزب جيل جديد (وسط)، لوكالة الأناضول،: “كلام سعداني ليس له سند في الواقع″، موضحا: “واجب الرئيس الأول، هو مخاطبة الشعب، وبوتفليقة غير قادر على ذلك ولو لبضعة دقائق، فكيف يتحمل ساعات الوظيفة التي لا تقل عن  16 ساعة يوميا؟”.

وتابع: “البلاد تعرف موجة احتجاجات واختلالات في عدة قطاعات ووضع أمني خطير على الحدود بشكل يتطلب وجود رئيس حاضر طوال الوقت”.

ومضى قائلا: “نحن متمسكون بتنظيم انتخابات مبكرة لكن قبل ذلك نريد لجنة مستقلة عن الحكومة لتنظيمها من البداية إلى النهاية”.

يشار إلى أن حركة النهضة وجيل جديد هما حزبان منضويان تحت لواء تحالف معارض يسمى “هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة” تأسس شهر سبتمبر/ أيلول الماضي ويضم أحزاب وشخصيات مستقلة وأكاديميين من مختلف التيارات من أجل المطالبة بتغيير نظام الحكم.

 وفي أبريل/ نيسان 2013، تعرض الرئيس الجزائري لجلطة دماغية نقل على إثرها للعلاج بمستشفى “فال دوغراس″ بباريس، وبعد عودته للبلاد في يوليو/ تموز من السنة نفسها مارس مهامه في شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة وضيوف أجانب يبثها التلفزيون الرسمي دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهدا بدنيا بحكم أنه ما زال يتنقل على كرسي متحرك.