< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

شمخاني: لن نقبل إنشاء مناطق عازلة أو حظراً للطيران في سوريا

لندن ـ «القدس العربي»: صرح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في لقاءه مع رئيس الوزراء السوري، وائل الحلقي، مساء الأمس (الثلاثاء) في طهران، أن إيران لن تقبل إنشاء مناطق عازلة وحظر الطياران في سوريا أبداً، واعتبر هدف هذه الاقتراحات والمشاريع المماثلة هو إضعاف للمقاومة والحكومة والشعب السوريين ودعم الإرهاب، على حد وصفه.
وأشاد بصمود النظام والجيش السوري، وهنأ سوريا بسبب الانتصارات الأخيرة التي حققها جيش النظام، وقال إن الجميع اعترف بصحة وشرعية المسار السوري بسبب الانتصارات الأخيرة.
وفي موضوع الأزمة السورية، أفادت وكالة تسنيم نيوز أمس (الثلاثاء) أن مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون سياسة الشرق الأوسط، ماثيو سبينس، أكد، «ما يحدث بسوريا لا يهدّد أمننا القومي ومعارضتنا للأسد لا تعني السعي لإسقاطه».
وكان مساعد وزير الدفاع الأمريكي قام الأسبوع الماضي، بزيارة إلى لبنان، رافقه فيها عدد من الضبّاط الأمريكيين، التقى خلالها عدداً من المسؤولين اللبنانيين السياسيين والعسكريين والحزبيين، بينهم وزير الداخلية، نهاد المشنوق، وقائد الجيش، جان قهوجي.
وشرح ماثيو سبينس الموقف الأمريكي من الأحداث في سوريا وتقييم لوضع بشار الأسد، وأكد «لا نريد للنار السورية أن تنتقل إلى لبنان».
وفي موضوع المحادثات الثنائية الإيرانية الأمريكية في جنيف، أفادت وكالة إسنا للأنباء أمس (الثلاثاء) أن مساعد وزير الخارجية الإيراني ورئيس وفد المفاوضين الإيرانيين عقب اختتام اجتماعهم مع الوفد الأمريكي أكد، «الجو الذي يسود الاجتماعات في جنيف إيجابي للغاية».
وتابع «أننا بحثنا جميع الملفات المطروحة وتحديدا العقوبات المفروضة ضد إيران بالتفصيل على مستوى مساعدي وزراء الخارجية والخبراء»، وأشار إلى أنه من المقرر أن تستمر المفاوضات الثنائية مع الأعضاء الأخرين في مجموعة 5+1 مساء لليومين الثلاثاء والأربعاء.
وأضاف أنه ونظراً إلى معالجة الملفات بصورة تفصيلية توجد الحلول حول بعض القضايا لكن في بعض الملفات يجب أن نبذل مزيد من الجهود، مشيرا إلى أننا لا يمكننا أن نحكم حول المفاوضات حالياً والجو الذي يسود الاجتماعات إيجابي للغاية لكن لايزال هناك مسافة للوصول إلى حل.
ورجوعاً إلى ملف سوريا، وفقاً لوكالة إسنا للأنباء، أكد رئيس الوزراء السوري، وائل الحلقي، في لقاءه مع النائب الأول للرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، في طهران أمس (الثلاثاء)، على أن «طهران هي عاصمة المقاومة»، وأن الحكومة السورية ترحب بمشاركة الشركات الإيرانية في عملية إعادة إعمار سوريا.
وأشار إلى أن زيارته ترمي إلى تعزيز التنسيقات والتعاون الثنائي بين البلدين ولاسيما في المجالات الاقتصادية وتنفيذ المشاريع المشتركة، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي نقطة الاستقرار في المنطقة وهي ليست لاعبة رئيسية في المنطقة فحسب بل على الساحة الدولية.
وتابع بأن العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين تم بنارها بيد آية الله الخميني والرئيس السوري السابق، حافظ الأسد، وتشهد مزيدا من التطور في ظل إرشادات قائد الثورة الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي.
وصرح رئيس الوزراء السوري، «لولا الدعم الشامل الذي قدمته إيران حكومة وشعباً لسوريا لما تحققت هذه الانتصارات والإنجازات»، معتبراً الحرب التي تم شنها ضد سوريا بأنها مؤامرة سياسية وأمنية وإعلامية على المستويات العسكرية والاقتصادية بقيادة القوى الاستكبارية وأمريكا ومؤخراً رأينا العدوان الذي شنه الكيان الصهيوني ضد سوريا.
وبدوره أكد النائب الأول للرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري أنه لا شك بأن المجموعات الإرهابية قد دخلت إلى سوريا تحت غطاء التدخل الإسرائيلي وتحريضها.
وتابع خلال الاجتماع بأن الكيان الصهيوني شن اعتداءات على بعض المناطق في الأراضي السورية، واليوم لا توجد أي شكوك بأن المجموعات الإرهابية دخلت إلى سوريا بتحريض الكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن الأعداء وتحديداً الكيان الصهيوني بالتعاون مع بعض دول المنطقة خططوا خلال السنوات الماضية لاستهداف مكانة سوريا التي كانت ممتازة في العالم الإسلامي وفي جبهة المقاومة.
وصرح نائب الرئيس الإيراني أنه مع حسن الحظ أظهرت سوريا حكومة وشعباً وجيشاً صموداً جيداً خلال هذه الفترة، مشدداً على أن العلاقات التي تجمع بين طهران ودمشق استراتيجية حيث تتلقيان تهديدات مشتركة ويجب الحفاظ على علاقاتهما.
وجدد إعلان أن دعم إيران لسوريا يستمر في جميع المجالات الاقتصادية وإعادة إعمار البلاد.
وإلى ذلك، وفقاً لوكالة مهر للأنباء، أعلن وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الإيراني، العميد حسين دهقان، في تصريح للصحافيين على هامش المؤتمر الوطني الأول للقيادة والسيطرة في طهران أمس (الثلاثاء)، أن الحكومة اللبنانية رفضت المساعدات العسكرية الإيرانية للجيش اللبناني.
وقال إن هذه الاسلحة والمعدات كانت مهيأة للإرسال وكان يجب على الحكومة اللبنانية ان تصوت على قبولها لكنها لم تصوت.
ورداً على سؤال حول طلب المكسيك لشراء طائرات دون طيار إيرانية الصنع صرح وزير الدفاع الإيراني، «نحن لم نحدد منطقة لتصدير منتجاتنا الصناعية وإذا كانت هناك أسواق لمنتجاتنا سنبيع المعدات العسكرية لهم بالتأكيد، إذا لم يكونوا من اعداء الجمهورية الإسلامية، وقد قمنا في السابق بتصدير المعدات العسكرية لدول مختلفة».

محمد المذحجي