< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مجموعة يسارية متشددة تتبنى الهجوم ضد مركز الشرطة في اسطنبول

20150106175427afpp--par8066859.h

اسطنبول – (أ ف ب) – تبنت مجموعة سرية يسارية متشددة الاربعاء الهجوم الانتحاري الذي نفذته الثلاثاء امرأة ضد مقر الشرطة في قلب المنطقة السياحية في اسطنبول ما يثير مخاوف من موجة هجمات بعد اسبوع على تعرض شرطيين يحرسون قصرا في المدينة لاعتداء ايضا.

والانتحارية وهي في العشرينيات فجرت نفسها ما ادى الى مقتلها مع احد عناصر الشرطة مساء الثلاثاء حين دخلت الى مركز الشرطة في حي سلطان احمد السياحي في اسطنبول.

ووصلت المراة الى مركز الشرطة حيث ابلغت بالانكليزية عن فقدان محفظتها، وفجرت نفسها بعدما اطلق شرطي عليها النار حين اشتبه بامرها كما قال مسؤولون. واصيب شرطي اخر بجروح طفيفة ايضا.

واعلن حزب الجبهة الثورية لتحرير الشعب وفي بيان نشر على موقعه الالكتروني ان احدى مقاتلاته نفذت الهجوم ضد دائرة الشرطة السياحية في سلطان احمد.

وتضم منطقة سلطان احمد ابرز المعالم السياحية في تركيا ويزورها الاف السياح يوميا.

وقالت الجبهة ان الف سلطان كالسن “ضحت بنفسها من اجل محاسبة” حزب العدالة والتنمية الاسلامي المحافظ الحاكم في انقرة بعدما قررت لجنة برلمانية الاثنين عدم احالة اربعة من وزرائه السابقين المتهمين بالفساد الى القضاء.

واضافت ان الهجوم حصل “لان الوزراء الاربعة السابقين، السارقين افلتوا من الملاحقة القضائية. لقد حصل لانه لا يتم القيام بشي لاحقاق العدالة من اجل بركين”.

وكانت تشير الى وفاة الفتى بركين الفان (15 عاما) بعد ان ظل 269 يوما في غيبوبة اثر اصابته خلال قمع الشرطة حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة عام 2013.

وتحول هذا الشاب الى رمز لحركة الاحتجاج ضد نظام رجب طيب اردوغان الذي اصبح اليوم رئيسا لتركيا.

واضافت الجبهة “سنواصل المقاومة والقتال والهجوم. سنحمل الاسلحة ونهاجم”.

والشرطي الذي قتل وعرف عنه باسم كنعان كوماس كان استاذا سابقا وبدأ خدمته لدى شرطة اسطنبول قبل خمسة اعوام.

وقالت وسائل اعلام تركية ان زوجته انجبت طفلتهما قبل شهرين فقط.

واشاد رئيس الحكومة التركية احمد داود اوغلو الثلاثاء باداء الشرطة.

وقال “ان شجاعة عناصر قواتنا الامنية المستعدين للتضحية بانفسهم حالت دون وقوع ضحايا اخرين”.

وندد نائب رئيس الوزراء نعمان كورتلموس ب”الهجوم الارهابي البغيض” على “تركيا الجديدة” شعار الرئيس المحافظ الاسلامي رجب طيب اردوغان الذي يحكم البلاد دون شريك منذ العام 2003.

واضاف على تويتر “لكنهم لن ينجحوا في ذلك. ولن يتمكنوا من تدمير اخوتنا ووحدتنا”.

والجبهة الثورية هي منظمة ماركسية متطرفة تعتبر ارهابية من قبل تركيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة.

والجبهة الثورية تقف وراء الاعتداء على السفارة الاميركية في انقرة في 2013 الذي ادى الى مقتل عنصر امن تركي.

وفي التسعينيات نفذت هذه المنظمة السرية عدة هجمات واغتالت وزيرا سابقا للعدل.

كما تبنت الهجوم الذين نفذه مسلح في 1 كانون الثاني/يناير ضد شرطيين كانوا يقومون بالحراسة امام قصر دولمة بتشي العثماني في اسطنبول.

يشار الى ان تركيا شددت في الاونة الاخيرة من اجراءاتها الامنية بسبب النزاع الدائر في بلدين مجاورين هما سوريا والعراق حيث يسيطر تنظيم “الدولة الاسلامية” على مناطق واسعة.