< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

هيئة العلماء المسلمين في لبنان: نجد صعوبة بقبول الحكومة تكليفنا بالمفاوضات لإطلاق سراح العسكريين المختطفين

4

بيروت - الأناضول – قال عضو بارز في هيئة العلماء المسلمين في لبنان، الأربعاء، إن الهيئة التي تسعى لإنهاء قضية العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى تنظيمي “جبهة النصرة” و”الدولة الإسلامية (داعش)” في محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية، تجد “صعوبة بالغة” في قبول الحكومة تكليفها بالمفاوضات لإطلاق سراح العسكريين.

وأضاف الشيخ عدنان أمامة، عضو هيئة العلماء المسلمين في لبنان، “نجد صعوبة بالغة في قبول الحكومة تكليفنا بالمفاوضات لإطلاق سراح العسكريين المختطفين”، مشيراً إلى أنه “لا وعود بتكليفنا بهذا الملف بشكل رسمي”.

وحول سبب الرفض، أوضح أمامة أن ذلك يعود إلى “التباينات السياسية داخل الحكومة، ورفض بعض الأطراف إعطاء الهيئة دوراً بارزاً في هذه القضية الإنسانية البحتة”، مستغرباً “كيف يقوم البعض بتحوير الأمور عن طريقها الصحيح لغايات بعيدة كل البعد عن مصلحة الوطن؟”، لم يبيّن الغايات التي يقصدها أو هوية من وصفهم بـ”البعض”.

وجدّد عضو الهيئة “استعداد هيئة العلماء المسلمين في لبنان، السير بالمفاوضات لإنهاء هذا الملف الشائك والخطير، وإزالة الخطر عن العسكريين”، مشدداً على أن هذا الأمر “لن يتم إلا بشرطين الأول، “تفويضنا بشكل رسمي متابعة المفاوضات، والشرط الثاني إعلان الحكومة اللبنانية قبولها مبدأ المقايضة”.

وختم أمامة أن الهيئة “ليست تواقة لاستلام الملف، وأنها ترحب بأي جهة تعمل على حلّه”.

وكان وفد من هيئة علماء المسلمين في لبنان، أجرى الثلاثاء سلسلة لقاءات مع عدد من القيادات السياسية والأمنية في البلاد على رأسها وزيري العدل أشرف ريفي والداخلية نهاد المشنوق “للتباحث بهذه القضية”.

يذكر أن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي والزعيم الدرزي الأبرز في لبنان النائب وليد جنبلاط، زار، يوم الثلاثاء أيضاً، أهالي العسكريين اللبنانيين المختطفين في مكان اعتصامهم، وسط بيروت، وأكد دعمه ورئيس البرلمان، نبيه بري، لمبدأ “المقايضة من دون شروط”.

وبري، هو زعيم “حركة أمل” والحليف الشيعي القوي لحزب الله الذي يرفض مبدأ مقايضة العسكريين.

وكانت هيئة علماء المسلمين في لبنان، شاركت في أول وفد للتفاوض حول إطلاق سراح العسكريين الأسرى خلال المعارك وحين كانوا ما يزالون في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية في عهدة الشيخ مصطفى الحجيري (أبو طاقية) في منزله بالبلدة، وقد أصيب رئيسها سالم الرافعي وقتها بعد تعرضه لرصاص مجهول المصدر.

ونجحت الهيئة في الأيام الأولى في إخراج عدد من العسكريين، قبل أن تتوقف وتتولى الحكومة عبر قطر التي أرسلت موفدا سوريا يحمل الجنسية القطرية من دون التوصل إلى حل القضية.

وكانت النصرة اشترطت إطلاق سراح 10 سجناء إسلاميين في لبنان، أو 7 منهم بالإضافة إلى 30 سورية معتقلة في سجون النظام، أو5 منهم بالإضافة إلى 50 سورية معتقلة في سجون النظام مقابل كل أسير، لكن الحكومة اللبنانية ما زالت تختلف حول القبول بمبدأ المقايضة مع سجناء إسلاميين متشددين.

وتحتفظ “النصرة” بـ 16 عسكرياً لبنانياً أسيراً و”داعش” بـ7 عسكريين آخرين منذ المعارك التي خاضها التنظيمان ضد الجيش اللبناني أوائل آب/أغسطس الماضي في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية المحاذية لمنطقة القلمون السورية.

وأعدمت “داعش” حتى اليوم عسكريين اثنين أسرى لديها هما علي السيد وعباس مدلج ذبحا، في حين أعدمت “النصرة” الجندي محمد حمية قبل أسابيع بإطلاق رصاصة في رأسه، قبل أن تعدم علي البزال الأسبوع الجاري.