< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

أوجلان: إتمام عملية السلام الداخلي في تركيا سيرسم مستقبل الشرق الأوسط

إسطنبول ـ «القدس العربي»: اعتبر عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني في تركيا أنَ مضي كافة الأطراف قدمًا وبجدية في عملية «مسيرة السلام الداخلي» سيرسم مستقبل الشرق الأوسط خلال 4-5 أشهر، وسيحقق حلا ديمقراطيًا كبيرًا، محذرًا من أن عدم إبداء الجدية الكافية في المحادثات «ستعمق حالة الفوضى في المنطقة».
جاءت تصريحات أوجلان في بيان صادر عن حزب الشعوب الديمقراطي (غالبية أعضائه من الأكراد) عقب لقاءٍ تمَّ بين الوفد المؤلف من رئيس كتلة الحزب في البرلمان التركي «بولدان بالوكان»، والنائب عن مدينة إسطنبول «سري ثريا أوندير»، والرئيس المساعد لمؤتمر المجتمع الديمقراطي «خطيب دجلة» مع عبد الله أوجلان في محبسه بجزيرة «إيمرالي» في بحر «مرمرة» غرب تركيا، السبت. ونقل الحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد عن أوجلان قوله الأحد إن التوصل إلى تسوية لانهاء تمرد كردي بدأ قبل ثلاثة عقود في تركيا ممكن في غضون شهور إذا قدمت الحكومة التركية ضمانات قانونية لحقوق الأكراد.
ويقضي أوجلان الذي ألقي القبض عليه في كينيا في 15 شباط/فبراير 1999، حكماً بالسجن المؤبد، بتهمة قيادة «منظمة إرهابية»، لكنه دعا في آذار/مارس 2013، مقاتلي منظمته «بي كا كا» إلى التخلي عن السلاح، والانسحاب خارج الحدود التركية، تزأمنًا مع عملية سلام داخلي أطلقتها حكومة حزب «العدالة والتنمية»، في مسعىً لإيجاد حل للمشكلة الكردية، وإنهاء حربهم مع الحكومة التي أدت إلى مقتل أكثر من 45 ألف من الجانبين.
وبحسب البيان فقد تمحور الاجتماع مع أوجلان حول عدة قضايا كعملية السلام الداخلية في تركيا، وسياسة التقارب التي ينتهجها حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، وأعمال المؤتمر الوطني الكردي، والتطورات في كوباني، وروجاوا (مناطق وجود الأكراد في سوريا)، والتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط.
ونقل البيان عن أوجلان تأكيده على أهمية تشكيل «هيئة مراقبة» لضبط ما اتفق عليه حول «وقف إطلاق النار»، وذلك في حالة تخطي كافة الثغرات القانونية في «مسيرة السلام».
وكانت «بروين بولدان» نائبة رئيس الكتلة البرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي التركي المعارض؛ (الذي يشكل الأكراد أغلب أعضائه)؛ عبرت عن اعتقادها بضرورة اطلاق سراح «عبدالله أوجلان»، وجميع المحكومين من أعضاء منظمة «بي كا كا»، مشيرة إلى أنهم بدؤوا حملة جمع التواقيع؛ لأطلاق سلاح زعيم المنظمة من سجنه.
ورأت بولدان أن زعيم حزب العمال الكردستاني هو «طرف في مسيرة السلام الداخلي والمفاوضات؛ وفي الوقت نفسه طرف في تطبيق مسيرة السلام وهو في السجن».
والجمعة، وقعت مواجهات عنيفة، في محافظة تونجلي ذات الغالبية الكردية في شرق تركيا بين قوات الأمن ومتظاهرين كانوا يحتجون على زيارة مسؤول سياسي قومي تركي الى هذه المنطقة.
وتحدى مئات المتظاهرين شرطة مكافحة الشغب ورشقوا عناصرها بالحجارة، الذين ردوا باطلاق القنابل المسيلة للدموع واستخدام خراطيم المياه.
وأراد المتظاهرون الاحتجاج على زيارة زعيم حزب العمل القومي دولت بهجلي الى هذه المحافظة الواقعة شرق تركيا حيث غالبية السكان من الاكراد العلويين.
ويعرف عن بهجلي تمسكه المطلق بما يسميه «الأمة التركية» ويعارض اي شكل من اشكال الحكم الذاتي للاقليات في تركيا. وبعد القاء خطاب ندد فيه بـ»الانفصاليين» في اشارة الى الأكراد، اجبر على اختصار زيارته بسبب هذه الاحداث.
ولا يزال التوتر شديدا في شرق وجنوب شرق تركيا اثر اعمال العنف التي اوقعت اكثر من ثلاثين قتيلا مطلع تشرين الاول/اكتوبر الماضي تنديدا بالموقف الرسمي التركي الرافض للتدخل الى جانب الاكراد السوريين الذين يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة كوباني (عين العرب) في شمال سوريا على مقربة من الحدود مع تركيا.
في سياق متصل، تعرض مدير قوات التدخل السريع بمديرية الأمن في ولاية، بينغول، شرقي تركيا، لإصابة في كتفه، جراء تعرضه لهجوم مسلح من قبل مجهول، مساء السبت.
وقالت وكالة الأناضول التركية: «إن علي إحسان غونغور، مدير قوات التدخل السريع في الولاية المذكورة، قد تعرض لهجوم مسلح أثناء قيامه بإحدى الزيارات العائلية، وأنه تعرض لإصابة في كتفه بعد أن أطلق مجهول النيران عليه من سلاحه».

إسماعيل جمال