< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

رئيس الائتلاف يرفض مفاوضة النظام ويدعو «النصرة» للتخلي عن بيعة الظواهري

إسطنبول ـ لندن ـ»القدس العربي» ـ من اسماعيل جمال: قال رئيس الائتلاف السوري خالد خوجة إنه يدعو أمير جبهة النصرة الشيخ أبو محمد الجولاني لفك بيعته لأيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة. وجاء هذا التصريح بعد ساعات من انتخاب الخوجة رئيساً للائتلاف.
وتتبع جبهة النصرة لتنظيم القاعدة، وتسمي نفسها تنظيم قاعدة الجهاد على أرض الشام، وينقسم المعارضون بين من يعتبرها من أقوى وأفضل الفصائل المعارضة، وبين من يعتبرها تنظيماً لا يلبي طموحات الشعب السوري ويسير على خطى «الدولة».
وأكد الخوجة في مؤتمره الصحافي الأول الذي عقده مساء الاحد أنه «لا حوار» مع النظام، ويبقى مطلب الائتلاف هو عملية انتقال سياسي كامل إلى سلطة دستورية بصلاحيات شاملة.
ولفت الخوجة إلى أن لا مانع لدى الائتلاف من الاجتماع مع هيئة التنسيق الوطنية، كما دعا أطياف المعارضة جميعها لتبني رؤية مشتركة للحل السياسي.
وعن مبادرة المبعوث الدولي دي ميستورا، قال الخوجة إن الائتلاف سيحدد موقفه منها بعد نضوج الأفكار التي يطرحها المبعوث.
أما فيما يتعلق باجتماع موسكو، فقال الرئيس الجديد إن روسيا لم توجه دعوة بشكل رسمي للائتلاف، بل لخمسة أعضاء منه فقط.
وختم الخوجة بمطالبة الشعب السوري بالالتفاف حول الائتلاف والوقوف صفاً واحداً أمام عدوان نظام الأسد. وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية انتخب الاثنين خالد خوجة رئيسا له خلفا لهادي البحرة، وقد تمكن من الفوز بدعم القوى العلمانية والإسلامية المعتدلة داخل الائتلاف.
وفاز خوجة بغالبية 56 صوتا مقابل خمسين صوتا للحريري، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للائتلاف.
الى ذلك قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا اولاند، في حديثه أمس لإذاعة «إنتر» المحلية»أنا نادم لأننا لم نتدخل عندما استخدم بشار الأسد الأسلحة الكيميائية عام 2013، التدخل لم يتم، والآن ظهرت لنا «الدولة»، ونحن الآن نحقق في وجود صلة بين «الدولة» و«نظام الأسد». وأضاف الرئيس الفرنسي، في معرض رده على سؤال، حول إمكانية التعاون مع نظام الأسد، في سبيل مكافحة تنظيم «الدولة» قائلاً «من الأفضل عدم الدخول في مثل هكذا تعاون، فالرب لا يمد يد العون لمن يضع يده بيد الشيطان». وأشار اولاند إلى أهمية إيران كشريك من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحول زيادة عدد المهاجرين إلى أوروبا من السوريين، أوضح اولاند أنَّ السويد وألمانيا، استقبلتا لاجئين سوريين أكثر من فرنسا، داعياً إلى زيادة حماية الحدود الأوروبية، وإيجاد نظام دعم للدول النامية، من أجل الحد من حركة الهجرة نحو أوروبا.