< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

كتائب القسام تروي حكاية أعنف اشتباك مع قوات الاحتلال خلال الحرب

غزة ـ «القدس العربي»: استشهد أحد عناصر الجناح المسلح لحركة حماس كتائب القسام خلال تدريبات عسكرية بمدينة غزة، في الوقت الذي كشفت فيه القسام عن صور لأسلحة استولى عليها مقاوموها في المواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال المعركة البرية إبان العدوان الأخير على قطاع غزة.
وقالت كتائب القسام إن المقاوم عبد الله عليان استشهد أثناء «الإعداد والتدريب، «بعد مشوار جهادي عظيم ومشرف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية». وذكرت تقارير أن المقاوم قضى بعد غرقه في إحدى برك التدريب في أحد المواقع العسكرية.
وأكدت القسام أن ناشطيها هم «درع حصين لوطنهم وشعبهم، يحملون راية الجهاد والنصرة للمظلومين والمقهورين والمحاصرين»، وأنهم «يعدون العدة ويحشدون القوة لمقاومة الاحتلال ويخوضون معركة التحدي والصمود، لا يعرفون التراجع أو الانكسار أمام بطش العدو وإرهابه، رغم شدة الهجمة وعظم التضحيات».
وفي السياق نشرت القسام أمس تفاصيل كمين محكم نفذه عناصرها خلال العدوان الأخير الذي انتهى قبل ثلاثة أشهر، بالقرب من موقع عسقلان التدريبي شمال قطاع غزة.
وقالت الكتائب إن «خمسة مجاهدين رابطوا في كمين معد مسبقا هدفه تدمير وقتل أكبر عدد من جنود الاحتلال وتوجيه ضربة في مكان لا يتوقعه وإعاقة تقدمه نحو هدفه شمالي القطاع في يوم الجمعة الموافق 17 تموز/ يوليو، اي في الساعات الاولى من العملية البرية لدخول في معركة العصف المأكول».
وقال أبو حمزة مسؤول العمليات في المنطقة إن الهجوم كان عبارة عن «كمين مركب» وإنه كان مجهزا بعبوة أرضية مزروعة على مفترق طرق، و3 عبوات مضادة للأفراد «تلفزيونية» وأخرى مضادة للدروع «شواظ»، بالإضافة إلى سلاح الدروع RPG مزود بـ 4 قذائف إحداها تاندوم.
وقال المسؤول العسكري أنه بعد أن بدأ الاحتلال بالتقدم على حدود كتيبتنا في اتجاهين، من بوابة نتيف عتسرا ومن بوابة زيكيم، وعند الساعة 2:30 صباحا وصلت قوات العدو الراجلة والمتقدمة من الاتجاه الغربي لموقع الكمين الأول، وفتح المجاهدون النار والاشتباك مع القوات المتقدمة وذلك بتفجير عبوة أفراد في قوة راجلة متقدمة ثم الاشتباك مع جنود وآليات العدو من مسافة صفر.
وأشار إلى انه لعد ذلك قامت قوات الاحتلال بسحب جنودها القتلى والجرحى، ونزول طائرة مروحية لنقل جرحاهم وقتلاهم، ثم انهالوا على المنطقة بالقصف المكثف بطائرات F16 وبالقذائف المدفعية بشكل مركز. وأشار إلى أن الاشتباك انتهى باستشهاد كل من علاء طنطيشي وعمار حمدونة وحمزة ماضي وطارق العجرمي وإسماعيل خلّة.
وقال أبو حمزة إنه عقب انتهاء الاشتباك تقدمت جرافات الاحتلال، لتهدم كل ما هو فوق الأرض من شجر وحجر ومبان في تلك المنطقة «وتمحوا ذاكرة هذا الحدث الذي قهرت فيه قواتها، فدمرت ما يزيد على 60 بيتاً من بيوت تلك المنطقة والكثير من المزارع والمعالم».
وعرضت كتائب القسام قطع أسلحة استولى عليها مقاوموها في تلك المعركة.
واعترفت إسرائيل بمقتل العشرات من جنودها خلال المعركة البرية والتوغلات التي نفذتها على الحدود الشرقية لقطاع غزة في الحرب الأخيرة، إضافة إلى إعلانها فقدان اثنين من جنودها، أعلنت كتائب القسام عن أسر أحدهما.
وقالت كتائب القسام في روايتها للمعركة المسلحة إن «الحرب البرية» كانت فرصة لرجالها من وحدة «النخبة» لأن «يثخنوا» في قتل جنود الاحتلال.
وتمكن المقاومون في أكثر من مرة من التسلل خلف خطوط جيش الاحتلال الذي كان يرابط على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع غزة، عبر «أنفاق أرضية»، وخوض اشتباكات من «نقطة الصفر» مع جنودالاحتلال في ثكنات قريبة من الحدود.
وعرضت كتائب القسام خلال الحرب تسجيلا مصورا يظهر خروج مقاوميها من فتحة أحد الأنفاق التي بنيت في مناطق قريبة من الحدود، لتصل إلى ما بعد السياج الفاصل، وهو يتسللون إلى ثكنة عسكرية، وهناك تمكنوا من قتل العديد من الجنود، والاستيلاء على أسلحة، وقتلت وقتها القسام احد الجنود عندما حالت ظروف الميدان، من أسره، وعاد مقاوموها حسب ما بث من لقطات مصورة بعد تنفيذ الهجوم إلى غزة، وسقط في عمليات مماثلة شهداء من مقاومي حماس في هجوم على نقطة عسكرية قريبة من شمال قطاع غزة، وأرسلت حماس وحدة من «الكوماندوس البحري» لتنفيذ هجوم على منطقة ساحلية، واستشهد أفراد الوحدة بعد تمكنهم من الوصول إلى الهدف، خلال اشتباك مسلح مع جيش الاحتلال.
ودامت الحرب الأخيرة 51 يوما، وانتهت بتهدئة رعتها مصر تنص على وقف الهجمات المتبادلة، وتعد هذه الحرب الأعنف، اذ سقط خلالها نحو 2200 شهيد،وأكثر من 11 ألف جريح، ودمرت خلالها إسرائيل عشرات آلاف المنازل.

أشرف الهور