< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

إيقاف فريق المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد ومنع إيهاب عسل من دخول مصر

القاهرة – «القدس العربي»: رفضت سلطات مطار القاهرة التصريح بدخول مدير التصوير الفلسطيني إيهاب عسل الى الأراضي المصرية، لتصوير بعض مشاهد فيلم المخرج هاني أبو أسعد، حيث وصل إلى مصر صباح الأربعاء الماضي برفقة المخرج هاني أبو اسعد لتصوير جزء من فيلمه الجديد في مصر، لكن سلطات المطار اوقفت الفريق، وتم حجز مدير التصوير ومُنع الإتصال به، وتقرر منعه من الدخول.
وقال المخرج والسيناريست محمد دياب على صفحته الشخصية على الـ«فيسبوك» إن المنتج محمد حفظي وهو المنتج المنفذ للجزء الخاص بالفيلم في مصر، حاول الوصول للمسؤولين والمعنين بالثقافة في مصر، لكنه فشل وتم ترحيل الرجل الي الأردن، وبناءً عليه قرر هاني أبو أسعد أن يلغي التصوير في مصر والإنتقال الى الاردن لتصوير مشاهد الفيلم هناك.
وأشار دياب إلى أن مدير التصوير إيهاب عسل، محترف ومعروف عالمياً وهو مدير تصوير فيلم «عمر».
وأوضح أن هذه ليست الحادثه الأولى، ففي الدوره الأخيرة من مهرجان الإسماعيليه تم منع رئيس لجنه التحكيم المخرج السوري الشهير محمد ملص من دخول مصر، وحاول وقتها محمد حفظي، رئيس المهرجان كل ما يستطيع وتواصل مع وزير الثقافة، إلا أن الأمر لم يُحل ولم يمنح ملص تأشيرة الدخول.
ويضيف دياب أن المخرج هاني أبو أسعد مخرج فلسطيني وطني مواقفه من القضية الفلسطينية كلفته الكثير، وعلاقته وحبه لمصر لا يخفيان على أي إنسان يعرفه، وتغير مكان التصوير لبلد آخر أصابه بالحزن الشديد.
وكتب المخرج المصري عمرو سلامة عبر حسابه الشخصي في موقع «فيسبوك»: «أُعلن من يومين أن مؤسسة الرئاسة قررت دعم صناعة السينما بعدة قرارات. المفارقة أنه بعد هذا الإعلان بيوم وقع حدث لو كان مدبرا لتدمير الصناعة وتشويهها عالميًا لم يكن مؤثرا كما حدث».
واستكمل المخرج المصري: «لو شخص عنده ذرة اهتمام بالسينما العالمية لسمع عن المخرج الفلسطيني (هاني أبو أسعد)، الذي هو واحد من أهم المخرجين في العالم، تم ترشيحه لأوسكار مرتين وربح جوائز في أهم المهرجانات العالمية، منها مهرجان كان. هذا المخرج المحب لمصر، كان أحد أحلامه أن يصور في مصر في فيلمه الجديد، وكانت مصر لتستفيد بشكل بالغ من هذا، لو كان هناك شخص يحلم بتحسين الصناعة وصورة مصر عالميًا، ومساعدة الدولة في تطوير السينما لكان ذهب لهذا المخرج العالمي وترجاه ليصور في مصر».
واختتم سلامة كلامه: «أخيرًا، أتمنى من كل صحافي وإعلامي إلقاء الضوء على هذه المشكلة التي نراها كفنانين كفضيحة، وأتمنى من أي شخص متصل بصناع القرار أن يحاول حل المشكلة بعد هذا الموقف، الذي أهان صناع الفيلم وسيؤدي لاستحالة تصوير الفيلم في مصر أو أي فيلم عالمي آخر».