< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

روسيف تبدأ ولايتها الرئاسية الثانية تحت ضغوط الاقتصاد وفضيحة فساد في شركة النفط الوطنية

برازيليا – أ ف ب: بدأت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، التي أقسمت اليمين الدستورية أمس الخميس، ولايتها الثانية في اجواء من الإصلاح الإقتصادي تتسم بانخفاض النمو وتحت ضغط فضيحة فساد في شركة النفط الوطنية المهمة «بتروبراس».
وأقسمت هذه المناضلة السابقة، البالغة من العمر 67 عاما والتي تعرضت للتعذيب في عهد النظام الديكتاتوري، اليمين بعد ظهر أمس في البرلمان.
وهي اول سيدة تتولى الرئاسة (في 2010) في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه اكثر من مئتي مليون نسمة ويحتل المرتبة السابعة بين اقتصادات العالم، والثانية بين الدول المنتجة للمواد الغذائية (بعد الولايات المتحدة). وهو يملك احتياطات هائلة من النفط.
وقد اعيد انتخابها بفارق طفيف عن منافسها الاشتراكي الديموقراطي آيسيو نيفيس المدعوم من اليمين. وقد استفادت خصوصا من البرامج الاجتماعية التي وضعها حزب العمال الحاكم منذ 12 عاما وسمح بإخراج اربعين مليون برازيلي من الفقر.
وخلال ولايتها الرئاسية الأولى كان الشق الاجتماعي يحتل أولوية لكنها أخفقت في إنعاش الاقتصاد.
وبعد انتهاء سنة 2014 على نسبة نمو قريبة من الصفر، ستكون 2015 السنة الخامسة لنمو بطئ يقدر بحوإلى 0.5 في المئة.
لكن روسيف تواجه تحديات أخرى بمعزل عن مشكلة إنعاش الاقتصاد، وخصوصا اعادة تنظيم الشركة النفطية العملاقة «بتروبراس» التي غرقت في فضيحة فساد طالت سياسيين من حزب العمال واحزاب متحالفة معه. لكن لم تتم ملاحقة اي منهم حتى الآن.
وسيكون على روسيف ايضا اعادة مصداقية بلدها لدى المستثمرين الاجانب.
وقال المحلل السياسي في جامعة برازيليا ديفيد فلايشر «ستبدأ بصعوبات جدية خصوصا في المجال الاقتصادي».
واضاف «سيكون عليها مواجهة فضيحة الفساد في بتروبراس، وهذا جزء من مشكلة اخرى هي اعادة ثقة المستثمرين في البرازيل وتجنب خفض درجة بتروبراس من قبل شركات التصنيف الإئتماني».
وتابع الخبير نفسه ان «الصعوبة الاخرى ستكون علاقتها مع البرلمان لان المعارضة ازدادت والتحالف الحكومي مشتت جدا ومنقسم جدا».
وكانت فضيحة الشركة النفطية بدأت بعيد اعادة انتخاب روسيف. وكشفت عملية «الغسل السريع» التي قامت بها الشرطة ان شبكة الفساد قامت بتبييض حوإلى اربعة مليارات دولار خلال عشر سنوات.
وتواجه «بتروبراس» شكاوى من مستثمرين دوليين ويمكن ان تخفض وكالات للتصنيف الإئتماني علامتها مما قد يشكل ضربة قاسية لخططها الاستثمارية.
واطلقت النيابة البرازيلية ملاحقات بتهمة الفساد وغسل الاموال وتشكيل عصابة اشرار ضد 39 شخصا معظمهم من رجال الاعمال، الذين كانوا يضخمون فواتير العقود الخاصة بـ»بتروبراس» لرشوة بعض مدرائها.
وقالت روسيف مرات عدة منذ إعادة انتخابها «سنواصل تنظيم الامور ونشهد في 2015 بداية النمو من جديد.»
وأمس الأول استكملت روسيف تشكيل مجلس وزرائها بتعيين آخر 14 من الوزراء من اصل 39 تتألف منهم الحكومة.
واعلن الفريق الاقتصادي الجديد، الذي يقوده جواكيم ليفي الذي يلقى تقديرا كبيرا في الاسواق، عن اصلاحات لزيادة التوفير العام مثل خفض تأمين البطالة وتعليق المساعدات الحكومية لتجنب زيادة اسعار الكهرباء.
وقالت جين غينارايس، ربة المنزل البالغة من العمر 41 عاما والمؤيدة لروسيف «آمل في استمرارية الماضي الذي احببته وآمل ان تكون هذه الحكومة مماثلة ان لم تكن افضل».