< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

أسامة حمدان: الفيتو الأمريكي هو الواحد والثلاثون ويحمل رسائل عدة

نواكشوط ـ «القدس العربي»: أكد أسامة حمدان مسؤول العلاقات الخارجية بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) «أن الفيتو الذي استخدمته الولايات المتحدة الأمريكية والرافض لمشرع قرار عربي فلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للدولة الفلسطينية يحمل رسائل عدة كما أنه ليس أول فيتو تستخدمه الإدارة الأمريكية ضد فلسطين والقضية الفلسطينية».
وأوضح في مؤتمر صحافي أنهى به أمس زيارة لموريتانيا «أن هذا الفيتو يحمل عدة رسائل خطيرة منها أنه مضاد للسلم والأمن العالمي كما أنه يؤكد أن منطق القوة هو السائد في العالم».
وقال «إن هذا الفيتو بمضامينه السلبية سيؤجج روح الانتقام ضد هيمنة الأقوياء وهو ما لن يساهم في استقرار العالم بل سيفجر السلم العالمي أكثر».  وأكد «أن الشعب الفلسطيني سيستخلص من هذا الفيتو أمرا واحدا هو أن جميع المحاولات السياسية بشأن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لا قيمة لها، لأن الولايات المتحدة الأمريكية لا ترى في المشهد إلا الرواية الصهيونية الكاذبة وهذا ما يجعل الفيتو يوجه رسالة سلبية للمسار السياسي الفلسطيني».
وقال «إن كل ما ترتكبه إسرائيل من قتل وإبادة خارج القانون لا يوجد من يمكنه محاسبتها عليه وإذا وجد فالولايات المتحدة واقفة له بالمرصاد باستخدام حق الفيتو».
وأوضح حمدان «أن زيارته لموريتانيا أكدت على الحب المطلق الذي يكنه الشعب الموريتاني للقضية الفلسطينية والتعلق بها وبالمقاومة وخطها النضالي في فلسطين».
وقال «إن لقاءاته بالقيادة والشعب في نواكشوط أكدت له ما كان يعرفه عن موريتانيا من طيب وخلق وكرم أصيل وتفان في الدفاع عن الأمة وقضاياها المصيرية وفي المقدمة منها قضية فلسطين». 
وحول سؤال عن علاقة حركة حماس بحزب «تواصل» الإسلامي أكد حمدان «أنها هي العلاقة نفسها مع كل الأحزاب الموريتانية وأن حركته اختارت خطا وسطا بين كل الشعوب والأحزاب والأفكار وهو خط لا محيد عنه». 
وقال «إننا متأكدون من انتصار المقاومة ومثمنون للدور الموريتاني فيها وخاصة في الحروب الأخيرة»، شاكرا «الشعب الموريتاني بكل أطيافه وتوجهاته على الدور الكبير الذي يقوم به سندا لفلسطين ومجاهديها» .
وكان أسامة حمدان القيادي البارز بحركة المقاومة الفلسطينية «حماس» قد أثنى على دعم الشعب الموريتاني للقضية الفلسطينية ومساندته القوية للمقاومة في غزة».
جاء ذلك في سياق محاضرة ألقاها حمدان بنواكشوط تحت عنوان «فلسطين قلب الأمة النابض»، بدعوة من المبادرة الطلابية الموريتانية لمقاومة الاختراق الصهيوني والرباط الوطني الموريتاني لنصرة الشعب الفلسطيني، بحضور المئات من الطلاب ومن رجال السياسة والديبلوماسية والإعلام.
وقال حمدان «إن التاريخ سيسجل للحكومة الموريتانية قرارها التاريخي بشأن قطع العلاقة مع إسرائيل، كما سيسجل للقوى الوطنية الموريتانية موقفها المناهض لتلك العلاقة ولما لها من تبعات».
وأشار حمدان إلى «أن التاريخ سجل أن أول قافلة نسوية تصل إلى قطاع غزة المحاصر كانت قادمة من موريتانيا».
وأوضح أسامة حمدان «أن الضغط الذي مارسته القوى الوطنية الموريتانية كان له دور كبير في رفض العلاقات التي كانت قائمة بين موريتانيا وإسرائيل، لكن التاريخ مع ذلك، سيسجل للحكومة الموريتانية أنها قطعت العلاقة مع الكيان الصهيوني».
وقال» بينما كان الكيان الصهيوني منتشيا بفتحه عشر سفارات جديدة في العالم، ردت عليه حكومة موريتانيا بأن لاعلاقة معها ولا سفارة له في نواكشوط».
وفي تعليق خلال المحاضرة أكد العلامة الموريتاني الشاب محمد الحسن ولد الددو «على سمو المكانة التي تحتلها فلسطين في قلب كل مسلم»، مبرزا «أن الخيرين من الأمة سيهاجرون آخر الزمان إلى أرض فلسطين، طبقا لما ورد في الحديث الشريف».
وأكد الددو «أن الفلسطينيين ونشطاء المقاومة الإسلامية هم مشاريع شهداء، وقادة جهاد، وقد اختارهم الله تعالى للدفاع عن الأقصى المبارك»، مضيفا «أن واجب الأمة وامتحانها الأكبر هو في دعم المقاومة ومؤازرتها.»
 ويقوم أسامة حمدان حاليا بزيارة هي الأولي له لموريتانيا بدعوة من حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (الإخوان المسلمون).
والتقى حمدان رئيس الحزب الحاكم وعددا من رؤساء الأحزاب السياسية الموريتانية باعتبار أن القضية الفلسطينية قضية يتفق عليها المشهد السياسي الموريتاني بكافه فروعه.

عبدالله مولود