whotrades7
0
All posts from whotrades7
whotrades7 in whotrades7,

إطلاق 700 مليون دولار شهريا من الأرصدة المجمدة مقابل تجميد طهران بعض أنشطتها النووية

فيينا – طهران ـ لندن «القدس العربي» ـ وكالات: بعد أسبوع من المحادثات المكثفة وغير المثمرة في فيينا حول البرنامج النووي الإيراني، مددت طهران والدول الكبرى، الاثنين، مهلة المفاوضات حتى صيف 2015 للتوصل الى اتفاق دولي.
وهذه النتيجة، وهي فشل جزئي قياسا الى الهدف الطموح للتوصل الى اتفاق مساء الاثنين، تحافظ على فرصة الحوار. لكن ذلك قد يثير موجة انتقادات لدى المتشددين في واشنطن وطهران المعارضين للرئيس الأمريكي باراك اوباما ونظيره الإيراني المعتدل حسن روحاني.
وصرح وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في فيينا ان الاتفاق المرحلي الموقع في جنيف في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 الذي يجري التفاوض بموجبه، سيمدد لسبعة أشهر.
وقال هاموند أمام صحافيين «لم يكن ممكنا التوصل الى اتفاق في الموعد الأقصى» للمهلة مساء الاثنين، «لذلك مددنا (المفاوضات) حتى 30 حزيران/يونيو «2015».
وسيعقد أول اجتماع في كانون الاول/ ديسمبر المقبل في مكان لم يحدد بعد، كما لم يوضح على أي مستوى.
واوضح دبلوماسي غربي ان المحادثات ستوزع بين قسم سياسي بحت حتى «الاول من آذار/مارس 2015» على ان تكرس الأشهر الأربعة التالية لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل حتى «الأول من تموز/يوليو» المقبل.
وأعلن وزير الخارجية البريطاني ان إيران ستحصل كل شهر على 700 مليون دولار (564.2 مليون يورو) من أرصدتها المجمدة أثناء هذه الفترة وستجمد في المقابل جزءا من أنشطتها النووية.
وتتواصل المحادثات منذ بعد ظهر الاثنين في فيينا بحسب هاموند حول صياغة واضحة لنص هذا التمديد الجديد.
من جهته قال الرئيس الإيراني الاثنين انه سيتم التوصل الى اتفاق حول النووي مع القوى العظمى رغم انتهاء المهلة المحددة في فيينا وتمديد المفاوضات سبعة أشهر.
واكد روحاني ان بلاده لم ولن تتراجع عن حقوقها النووية و ان أجهزة الطرد المركزي لن تتوقف ابدا، مشددا على ان عجلة حياة الشعب ستتحرك بشكل أفضل.
وقال روحاني في مقابلة متلفزة مساء الاثنين ان الشعب الإيراني سيكون المنتصر النهائي في المفاوضات النووية وان المستقبل سيكون مشرقا، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
واكد ايضا ان العقوبات سترفع تدريجيا، بينما طلب مسؤولون إيرانيون رفعها فورا مع التوقيع على اتفاق شامل مع مجموعة 5+1.
واضاف في كلمة بثها التلفزيون الرسمي ان «هذه الطريقة في المفاوضات ستؤدي الى اتفاق نهائي. وقد تم ردم معظم الفجوات»، في إشارة الى الخلافات التي تمنع تحويل اتفاق انتقالي الى تسوية شاملة.
وتتشابه تعلقياته مع تلك التي ادلى بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حول احراز «تقدم حقيقي ومهم» خلال اسبوع من المفاوضات في العاصمة النمسوية.
واوضح روحاني «كان لدينا هدفان مهمان: عدم التخلي عن برنامجنا النووي والعمل على رفع العقوبات».
وقال في إشارة الى برنامج تخصيب اليورانيوم، احدى النقاط الشائكة في المفاوضات، «طيلة كل هذا الوقت، استمرت أجهزة الطرد المركزي في العمل وأعد الامة الإيرانية بانها لن تتوقف عن العمل».
واضاف الرئيس الإيراني ايضا «لم تعد هناك شكوك في ان العقوبات يجب ان ترفع، المسألة تتعلق بموعد (رفعها)، والاجراءات التي ينبغي اتخاذها وتلك التي يتعين على الطرف الاخر اتخاذها».
واكد ان إيران ستواصل المفاوضات «بجدية». وقال ان «منطقنا هو منطق المفاوضات، منطقنا هو منطق التعامل ومنطقنا هو انه يتعين علينا ان نحصل على حقوقنا. نعتبر هذه العقوبات جائرة وسنرفعها خطوة خطوة».
ولم تسمح المحادثات المكثفة على مدى سبعة ايام في العاصمة النمساوية بين الدول السبع المعنية تحت إشراف مفاوضة الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بتقريب المواقف كليا حول تخصيب إيران لليورانيوم والعقوبات الغربية المفروضة على طهران.
وهاتان المسألتان تعتبران النقطتين الاساسيتين في أي تسوية سياسية شاملة.
والاثنين، اجتمع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بنظرائه الأمريكي جون كيري، والصيني وانغ يي، والفرنسي لوران فابيوس، والبريطاني فيليب هاموند، والروسي سيرغي لافروف، والالماني فرانك فالتر شتاينماير للمرة الاولى منذ اسبوع في فيينا.
لكن اجتماعهم لم يتح سوى تأكيد الفشل الجزئي لجهودهم.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ان الرئيس حسن روحاني «سيتوجه بكلمة الى الامة».
الا ان تمديد هذه المفاوضات سيكون حساسا من الناحية السياسية أكان بالنسبة لروحاني أم بالنسبة لاوباما لأنهما يواجهان من سمتهم المحللة كيلسي دافنبورت بـ»المتشددين الذين يريدون أكان في واشنطن او طهران نسف الاتفاق».
ويطالب نواب في الكونغرس الأمريكي بفرض عقوبات جديدة على طهران. واعتبارا من كانون الثاني/يناير سيسيطر المعارضون الجمهوريون لباراك اوباما على الكونغرس مما سيعوق هامش المناورة امام الرئيس الديمقراطي.
وفي الأشهر المقبلة «سيتعين على المفاوضين التحلي بالمرونة واتخاذ قرارات سياسية صعبة بشأن التخصيب (اليورانيوم) والعقوبات» كما قالت دافنبورت.
واعتبرت هذه الأخصائية في شؤون عدم الانتشار النووية في منظمة مراقبة الاسلحة «ان واقع ان لا تتمكن المفاوضات من حل صعوباتهم المتبقية يشكل خيبة امل» بعد سنة من المحادثات الحثيثة. لكن التوصل الى «اتفاق شامل يبقى أفضل نتيجة يمكن تصورها والطريقة الوحيدة لحل الأزمة النووية الإيرانية، مثل الغاء العقوبات» على حد قولها.
وفي اسرائيل، عبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حديث لبي بي سي عن ارتياحه لعدم التوصل الى اتفاق في فيينا.
وروحاني يجد قسما كبيرا من مصداقيته على المحك مع محاولته الانفتاح على الدول الكبرى.
ووجه قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري وقائد ميليشيا الباسيج محمد رضا نقدي انتقادات اليوم الى المفاوضات والقوى العظمى.
ونقلت وكالة ايسنا عن نقدي قوله «تبا لهم اذا لم يوافقوا تبا لهم اذا فرضوا عقوبات».
وقال مصدر إيراني مقرب من المفاوضات ان ارجاء التوصل الى اتفاق يشكل «أهون الشرور» فمن الأفضل ان تكون هناك اجواء من المواجهة مع التصعيد من هذا الجانب او ذاك وعلى سبيل المثال الرد على عقوبات جديدة بتطوير البرنامج النووي».
ورحب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاثنين بالتقارير التي أكدت فشل توصل الدول الكبرى وإيران الى اتفاق حول النووي الإيراني.
وقال نتنياهو قبل ان تعلن طهران والدول الكبرى الاثنين تمديد مهلة المفاوضات حتى صيف 2015 للتوصل الى اتفاق دولي، إن النتيجة هذه ستكون «افضل» من التوصل الى اتفاق.
وقال نتنياهو في حديث للبي بي سي «هذه النتيجة أفضل. أفضل بكثير».
وبحسب نتنياهو، فإن «الاتفاق الذي كانت إيران تدفع باتجاهه كان رهيبا. وكان سيترك لإيران القدرة على تخصيب اليورانيوم لصنع قنبلة ذرية مع رفع العقوبات».
وحذر نتنياهو مجددا من ان «اسرائيل ستحتفظ دائما بحق الدفاع عن نفسها.»

روحاني: أجهزة الطرد المركزي لن تتوقف ابدا وسيكون الشعب الإيراني هو المنتصر النهائي