< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مدن المغرب وبلداته تحتفي بفعاليات مهرجان المسرح العربي

الرباط – سارة آيت خرصة: تستعد خشبات المسارح على امتداد الجغرافيا المغربية، لفتح أبوابها لأكثر من سبعين عرضا مسرحيا من مخلف بلدان العالم العربي، ضمن فعاليات الدورة السابعة للمسرح العربي التي تستضيفها المغرب خلال الفترة ما بين 10 و 16 يناير/ كانون الثاني الجاري.
العاصمة المغربية الرباط، ومدن وبلدات مغربية أخرى، ستكون على موعد مع عروض مسرحية لفرق تتبنى اتجاهات فنية مختلفة من عواصم عربية عدة، مُحتفية في الآن ذاته بمئوية المسرح المغربي، والحركة الثقافية الحافلة التي رافقت ظهوره في هذا البلد.
وقال إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، إن الدورة السابعة لمهرجان المسرح العربي، المرتقب إقامتها في المغرب، ستتمكن على خلاف الدورات السابقة، من خلق «حالة مسرحية» شاملة على امتداد مدن المغرب وبلداته، التي ستعيش طوال أيام المهرجان على وقع عروض مسرحية متنوعة، دون أن تقتصر على خشبة مسرح واحد، أو بين أسوار مدينة بعينها.
واعتبر أن المسرح شأنه شأن الثقافة العربية تتأثر بالتحولات الجارية في العالم العربي، إلا أن هذا الفن يظل قادرا على التنفس رغم قتامة الأجواء السائدة، والتماس مع القضايا الراهنة للشارع العربي، استكمالا لرسالته التاريخية ومساهمة منه في أحداثه. وأشار إلى أنه بالموازاة مع العروض المقامة، سينظم مؤتمر فكري يتناول راهن المسرح العربي، والقضايا المحورية التي تطرح على رواد أبي الفنون في المنطقة العربية والعالم، بمشاركة عدد من النقاد والمسرحين العالمين من دول عدة كفرنسا وبريطانيا.
ومن المنتظر تكريم 22 فنانا مسرحيا عربيا خلال فعاليات المهرجان، كما سيحتفي بمرور مئة عام على انطلاق الحركة المسرحية في المغرب، البلد المضيف. وانطلقت أولى دورات مهرجان «المسرح العربي» سنة 2009 في العاصمة المصرية القاهرة، متنقلة عقبها بين عواصم عربية عدة، كبيروت اللبنانية، والدوحة والشارقة، ويقول المسؤولون عن المهرجان إنهم يسعون على ضوء هذا النشاط الثقافي العربي إلى إقرار استراتيجية عربية موحدة للنهوض بالمسرح، تمت صياغتها من قبل أكثر من 300 مختص ينتظر اعتمادها من قبل وزراء الثقافة العرب كخارطة طريق للنهوض بهذا الفن العريق. (الأناضول )