< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

قيادي حوثي: مواجهة الجماعات المتطرفة أولويتنا في عام 2015

مسلحون حوثيون في موقع انفجار بالعاصمة صنعاء

مسلحون حوثيون في موقع انفجار بالعاصمة صنعاء

صنعاء- الأناضول: قال قيادي في جماعة أنصار الله، المعروفة إعلاميا بـ(الحوثيين)، اليوم الثلاثاء، إن مواجهة الجماعات “المتطرفة التكفيرية”، هي أولوية الجماعة المسيطرة على صنعاء، في عام 2015.

وقال محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، في تصريحات لوكالة (الأناضول): “أصبحت مواجهة الجماعات المتطرفة التي تستهدف المواطنين والجيش والأمن أولوية في العام الحالي، وآمل في تعاون المكونات السياسية ومؤسسات الدولة مع الشعب لمواجهة هذا الخطر الذي يواجه الجميع ولا يستثني أحدا”.

وتابع “هذه الجماعات المتطرفة غير منضبطة وننصح بعض القوى السياسية (دون أن يسمها) بعدم الرهان عليها”.

ويقصد البخيتي بالجماعات التكفيرية “مسلحون ينتمون إلى تنظيم أنصار الشريعة التابع للقاعدة في اليمن ومسلحون قبليون يرفضون تمدد جماعة الحوثي في صنعاء والمحافظات والذين خاضوا مع الحوثيين خلال الأشهر القليلة الماضية عدة حروب في محافظات عدة من بينها البيضاء والجوف ومأرب وصنعاء خلفت أعداد كبيرة من القتلى والجرحى من جميع الأطراف”.?‎

وفيما يتعلق بالجانب السياسي، تمنى البخيتي أن “يكون 2015 عام المصالحة الوطنية والتفاهم؛ لأن البلاد أصبحت قائمة على التوازنات الداخلية”.

وبين القيادي الحوثي أن “إنعاش الاقتصاد هو التحدي الأكبر الذي تواجهه اليمن، خصوصا أن كثيراً من أبناء الشعب باتوا يعانون من المجاعة”، متابعا: “لن يتم  ذلك إلا بمكافحة الفساد وإيجاد بيئة استثمارية سليمة وأن تتلاءم سياسة اليمن الخارجية مع الاحتياجات الداخلية”.

وأضاف: “بناء مستقبل اليمن يحتاج للجميع لأن المشاكل والتحديات التي تواجه البلاد أصبحت فوق طاقة أي قوة سياسية”.

ويمر الاقتصاد اليمني بحالة ضعف كبيرة في ظل تفشي ظاهرتي الفقر والبطالة والتي تصل لأكثر من 50%، بحسب خبراء اقتصاديين.

وفيما يتعلق باعتزام مسلحيهم دخول محافظة تعز(وسط)، قال البخيتي إن “أنصار الله متواجدون في كل المحافظات، وعندما نريد أن نتحرك في أي منها، فإن ذلك يتم بأبناء المحافظة نفسها، بهدف مكافحة الفساد في مؤسسات الدولة ومواجهة المتطرفين”.

ومضى قائلا: “هناك تفاهمات مع شوقي هايل، محافظ تعز لمعالجة هذه القضايا”، معبرا عن أمله في أن “تقوم السلطات المحلية في المحافظة بواجبها على أكمل وجه سواء في تعز أو غيرها حتى لا تضطر (أنصار الله) إلى التدخل بشكل مباشر لأن مكافحة الفساد ومواجهة المتطرفين أصبحت قضايا ملحة”.

وفيما يتعلق بالوضع المتوتر حالياً في مأرب (شرق) والذي قد ينذر بمواجهات بين الحوثيين ومسلحي القبائل، قال البخيتي: “أبلغنا الدولة من قبل بأن تقوم بواجباتها الأمنية فيما يتعلق بحماية المواطنين والجيش والمنشآت الحيوية التي تتعرض لاعتداءات من قبل عناصر تكفيرية في المحافظة لكنها لم تتحرك بشكل فاعل”.

وتابع: “في حالة عدم تحرك الدولة لوقف هذه الاعتداءت، فإن أبناء مأرب الشرفاء سيتحركون لحماية أنفسهم ونحن سنقف إلى جانبهم”.

ومنذ 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، تسيطر جماعة “أنصار الله”، المحسوبة على المذهب الشيعي، بقوة السلاح على المؤسسات الرئيسية في صنعاء، ورغم توقيع جماعة الحوثي اتفاق “السلم والشراكة” مع الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من الغاصمة، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية بخلاف صنعاء.