whotrades7
0
All posts from whotrades7
whotrades7 in whotrades7,

تقدم الوحدات الكردية في عين العرب… ومقتل 20 عسكريا من جيش النظام شمال حلب

■ عواصم ـ وكالات: لقي 20 عسكرياً من الجيش النظام السوري مصرعهم، في الاشتباكات التي وقعت مع قوات من الجبهة الإسلاميـــة المعارضة، في محافظة حلب شمال سوريا.
وأفاد بيان للجبهة الإسلامية – التي تعد أحد أكبر فصائل المعارضة السورية – مقتل 20 عسكرياً من قوات الأسد، خلال محاولتهم التسلل إلى منطقة تقع تحت سيطرة المعارضة، قرب قرية بريج، شمال مدينة حلب، مشيراً إلى تدمير العديد من العربات العسكرية خلال الاشتباكات.
وأوضح البيان أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات الجبهة الإسلامية وقوات النظام، بالقرب من قرى حندرات وسيفات وبريج إضافة إلى قريتي نُبّل والزهراء اللتين تقطنهما غالبية شيعية داعمة للنظام، شمالي حلب، لافتاً إلى تدمير المعارضة المسلحة لدبابة للنظام من طراز «تي 72» بصاروخ «تاو»، قرب المنطقة الصناعية في حي الشيخ نجار شمال المدينة.
وذكر البيان أن مقاتلات ومروحيات الجيش النظامي قصفت أماكن تتمركز فيها قوات المعارضة المسلحة بالقرب من قريتي نبل والزهراء، مبيناً أن النظام ألقى ذخائر بواسطة المظلات لقواته المتمركزة في القريتين المذكورتين.
كما أشار البيان إلى استهداف الجبهة الإسلامية، لحافلة تقل «شبيحة» بالقرب من ثكنة هنانو في حلب، دون إعطاء أية معلومات حول سقوط قتلى أو جرحى من عدمه جراء الهجوم.
إلى ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الأنسان أمس الإثنين بأن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من التقدم والسيطرة على عدة مبان في محيط البلدية، بمدينة عين العرب «كوباني».
وقال المرصد في بيان إن ذلك جاء عقب اشتباكات عنيفة مع تنظيم «الدولة الإسلامية» داعش سابقا، كذلك تمكنت وحدات الحماية من التقدم والسيطرة على المحيط الشمالي للمربع الحكومي الأمني، والتقدم كذلك في محيط سوق الهال والسيطرة نارياً عليه، كما تمكنت الوحدات الكردية من التقدم في الأطراف الجنوبية والشرقية لساحة آزادي «الحرية»، بالإضافة للسيطرة النارية على مبنى ومنطقة المركز الثقافي في مدينة عين العرب «كوباني».
وأشار إلى أن الاشتباكات العنيفة ترافقت مع إطلاق نار بالرشاشات الثقيلة وقصف بالقذائف الصاروخية من قبل الجانبين، وأسفرت الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم «الدولة الإسلامية» عن مقتل ما لا يقل عن 18 عنصراً من التنظيم شوهدت جثثهم في مناطق الاشتباك، إضافة لمعلومات مؤكدة عن مقتل عدد من مقاتلي وحدات الحماية في الاشتباكات ذاتها.
على صعيد متصل نفذت طائرات التحالف العربي ـ الدولي ما لا يقل عن خمس ضربات استهدفت مركزا لنيران تنظيم «الدولة الإسلامية» في القسم الشرقي لمدينة عين العرب «كوباني»، ما أدى لإسكات مصدر النيران، ومعلومات مؤكدة عن مقتل عدد من عناصر التنظيم في القصف.
كما استهدف مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب الكردي دراجتين ناريتين على طريق حلب ـ كوباني، وسيارة في قرية تل حاجب بالريف الشرقي لمدينة عين العرب «كوباني»، وآلية أخرى للتنظيم على الطريق الواصل بين قريتي حلنج وشيخ جوبان، ما أدى لمقتل عدد من مقاتلي التنظيم.
جاء ذلك فيما لجأ سكان بلدة اللطامنة، الواقعة في ريف مدينة حماه إلى العيش في المغارات، ليحموا أنفسهم من قصف طائرات النظام السوري، الذي دمر خلال ثلاث سنوات من القصف أغلب منازل البلدة، وتسبب في نزوح معظم سكانها، إلى جانب إيقاعه عشرات الضحايا بين المدنيين فيها.
ويعاني سكان المغارات المحفورة تحت التلال المجاورة للبلدة، من ظروف معيشية صعبة للغاية، وانعدام أبسط مقومات الحياة من غذاء وتدفئة وماء وكهرباء.
وأفاد أبو أحمد، أحد قاطني المغارات لمراسل الأناضول، أمس الإثنين، أنهم لجأوا إلى المغارات بسبب الاستهداف اليومي للبلدة من قبل طائرات النظام، مطالباً المعارضة السورية – التي اتهمها بالتقصير- بتقديم معونات عاجلة لسكان البلدة، كما طالب بإنشاء منطقة عازلة لحماية المدنيين من قصف الطائرات. وأضاف أن العيش في المغارات أرجعنا إلى العصور القديمة، وأصبحنا نفتقد طرق وأسلوب الحياة العادية.
وباتت بلدة اللطامنة خط الجبهة الأول في ريف حماة الشمالي، بعد سيطرة قوات النظام على مدينتي مورك وحلفايا، حيث يحاول النظام في الآونة الأخيرة، الضغط على قوات المعارضة، لإجبارها على الخروج منها، من خلال القصف المكثف عليها، والذي غالباً ما يصيب المدنيين ويدمر بيوتهم.