< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

الأجهزة الالكترونية الذكية ستصبح جزءاً من الملابس في 2017

لندن – «القدس العربي»: توقع تقرير صادر عن مؤسسة أبحاث عالمية أن يصبح نحو ثلث الأجهزة الالكترونية الذكية جزءاً من الملابس الشخصية بحلول العام 2017، في الوقت الذي أشار فيه إلى تطورات متسارعة جداً في سوق الأجهزة الذكية القابلة للإرتداء.
وقالت مؤسسة «غارتنر» إن 30 في المئة من الأجهزة الالكترونية الذكية ستتماشى مع ما يرتديه الناس بحيث لا يمكن ملاحظتها بحلول العام 2017.
وقالت أنيتي زيميرمان، مديرة الأبحاث في غارتنر: «بدأنا نرى اليوم مجموعة من التصاميم الأولية للأجهزة الذكية التي تتماشى بالكامل مع ما يرتديه المستخدمون من ملابس وإكسسوارات، فالعدسات اللاصقة الذكية تمثل إحدى هذه التصاميم، وكذلك المجوهرات الذكية، وهناك العشرات من المشاريع التي تتنافس في هذا المجال، ومنها الحساسات المدمجة مع المجوهرات والتي تستخدم للتنبيهات الخاصة بالاتصالات وتنبيهات الطوارئ، وهنالك النظارات الذكية التي من المحتمل أن تظهر بتصاميم جديدة تتماثل بالكامل مع تصاميم النظارات التقليدية».
وتتوقع الشركة أنه بحلول العام 2018 سيتم بيع 25 مليون جهاز يثبت في الرأس لعرض الفيديو، وستتحول هذه الأجهزة آنذاك من هامشية إلى أجهزة لكافة المستخدمين، حيث سيزداد الاهتمام بأجهزة عرض الفيديو التي تثبت مع الرأس، وتستفيد هذه الأجهزة من تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز وتطبيقات أخرى للنظارات الذكية، وسيتم الاستفادة من التقنيات التي توفرها هذه الأجهزة في الأعمال والاستخدامات الاستهلاكية.
وعلّق برايان بلو، مدير الأبحاث في «غارتنر» على ذلك بالقول: «لقد أصبحت أجهزة عرض الفيديو الرأسية أكثر شيوعا في العام 2014 من أي وقت مضى، وقد كانت هذه الأجهزة مخصصة لتطبيقات معينة قبل العام 2014 مثل التصميم الصناعي أو التدريبات العسكرية ومحاكاة الواقع، إذ لم يكن قد تم تطويرها بشكل كبير في المجالات السابقة. ولكن رغم التاريخ الطويل في تطوير أجهزة عرض الفيديو الرأسية فإنها لم تصل إلى مرحلة تبنيها على نطاق واسع من قبل المستخدمين، إلا أن هذا الواقع سيتغير مع ما ستشهده هذه الأجهزة من تطورات على مستوى التصميم العصري وتوفير محتوى فيديو للمستخدم العادي عبر النظارات الذكية، وسيؤدي هذا في نهاية المطاف إلى زيادة تبني هذه الأجهزة، لاسيما مع وجود مزيد من المحتوى الذي يمكن عرضه عبرها».
وهناك العديد من المنتجات التي يتم تطويرها والتي ستحظى باهتمام كبير لدى دخولها الأسواق بحلول العام 2018 بما في ذلك أجهزة الفيديو الرأسية، إلا أن الحماس الكبير تجاه هذه الأجهزة ستواكبه بعض أوجه القصور في البرامج والخدمات والمخاوف المتعلقة بالخصوصية، ومن المتوقع أن يكون مسار اعتماد هذه الأجهزة مختلفا وبطيئا مقارنة بالإقبال الكبير على الهواتف الذكية لدى إطلاقها للمرة الأولى، وسيتسارع الإقبال مع تحسن التجربة التي توفرها هذه الأجهزة للمستخدمين عبر تطبيقات الواقع الافتراضي والواقع المعزز.
وبحلول العام 2016 تتوقع «غارتنر» أن يتم استخدام مستشعر التعرف على البصمة في 40 في المئة من الهواتف الذكية التي يتم شحنها للمستخدمين حول العالم، حيث سيكون ماسح بصمة الأصبع الأداة الرئيسية للتعرف على البصمة الشخصية، وقد بدأ الاعتماد على هذا الماسح من قبل معظم الشركات نظرا لسهولته وبساطة استخدامه.
وترى الشركة أن المستشعرات الأخرى التي تعتمد على التعرف على الوجه أو قزحية العين أو الصوت أو غيرها ستبصر النور أيضاً، إلا أن استخدامها سيبقى محصورا في نطاق محدود، كما ستوفر الأجهزة القابلة للإرتداء مستشعرات حيوية يمكن استخدامها مع الهواتف الذكية، لكن دورها على الأغلب سيقتصر على مسح البصمة وتمرير معلوماتها إلى الهواتف الذكية حيث يتم التأكد من البصمة والمصادقة عليها.
وبحلول العام 2017 لن يمتلك ثلث المستخدمين في الأسواق النامية، حسب الشركة أي جهاز يعمل بنظام التشغيل ويندوز على الإطلاق، فرغم أنه كان النظام المسيطر في عالم أنظمة تشغيل الكمبيوترات والإلكترونيات الاستهلاكية قبل اختراع الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية، وفي تلك الفترة كانت الكمبيوترات هي الأداة الرئيسية للاتصال بالإنترنت، ولا تزال تحظى بانتشار كبير في الأسواق الناضجة، إذ أشارت غارتنر إلى أن أكثر من 90 في المئة من المستخدمين يعتمدون على كمبيوترات تعمل بنظام التشغيل ويندوز، إلا أن هذه الصورة تختلف كلياً في الأسواق الناشئة إذ أن انتشار الكمبيوترات فيها أقل، كما أن بعض المستهلكين فيها لم يتملكوا كمبيوتر شخصياً على الإطلاق، كما أنهم لا يخططون لذلك أيضاً.