< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

تعزيزات عسكرية عراقية لصد هجوم محتمل لـ”داعش” على سامراء

isil5

بغداد - الأناضول – قال مسؤول أمني محلي، الخميس، إن قوات عراقية تستعد لصد هجوم محتمل لـ”داعش” على مدينة سامراء ذات الأهمية الدينية لدى الشيعة والاستراتيجية لقربها من بغداد، بعد أن بات التنظيم على بعد 15 كلم فقط من محيط المدينة.

وأوضح علي الدجيلي عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين(شمال) إن قوات الجيش والحشد الشعبي(ميليشيا شيعية موالية للحكومة) بدأت فجر اليوم عملية عسكرية انطلقت من سامراء(120 كلم شمال بغداد) باتجاه القرى التي سيطر عليها تنظيم “داعش” مؤخراً وتبعد نحو 15 كلم فقط عن محيط المدينة.

وأضاف أن طيران الجيش العراقي يقدم الإسناد الجوي للقوات المشاركة في العملية، دون أن يشير إلى وقوع اشتباكات بين تلك القوات وعناصر “داعش”، حتى الساعة (9.45)تغ.

واستبعد المسؤول الأمني وجود تهديد أمني مباشر وجدي لـ”داعش” على المدينة أو مرقد الإمامين العسكريين فيها واللذي له مكانة كبيرة لدى الشيعة.

وخلال اليومين الماضيين، استعاد تنظيم “داعش” نشاطه على نحو متصاعد في محيط مدينة سامراء وتمكن من السيطرة على ناحية المعتصم التي تبعد 22 كلم جنوب شرقي المدينة التي تضم مرقد الإمامين العسكريين واللذي دمر عام 2006 بتفجيرات تبناها تنظيم القاعدة، إضافة إلى قرى أخرى في محيطها.

من جهة أخرى، قال ضابط في الجيش العراقي بمدينة سامراء، إن تعزيزات عسكرية كبيرة أرسلتها بغداد دخلت صباح اليوم مدينة سامراء لإسناد القطعات العسكرية الموجودة فيها للتصدي لهجوم محتمل لـ”داعش”.

وأوضح الضابط الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن إدارة المعركة الجارية حالياً ضد “داعش” في محيط سامراء تتم من قبل القيادات العليا في وزارتي الدفاع والداخلية وبإشراف مباشر من حيدر العبادي رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة لحساسية قضاء سامراء من الناحية الدينية.

وعلى صعيد متصل، أمر مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري وقائد ميليشيا “سرايا السلام” الشيعية في بيان أصدره، مساء أمس الأربعاء، عناصره بأن يكونوا “على أهبة الاستعداد لتلبية نداء الجهاد خلال 48 ساعة”، مبرراً ذلك بـ”الظروف الاستثنائية والخطر المحدق بمدينة سامراء المقدسة من قبل فلول الإرهابيين والتكفيريين”، حسب تعبيره.

وشدّد البيان على أن “يبقى وضع الجهوزية والاستعداد والانتظار لحين الأمر العسكري المباشر في بيان آخر”.

وتقع مدينة سامراء، على بعد 120 كلم شمال بغداد، وتسكنها عشائر عربية سنية، ولكن وجود مرقد “الإمامين العسكريين” فيها جعلها قبلة لملايين الزوار الشيعة سنويا الذين يتوافدون عليها لأداء طقوسهم الدينية بمرقد الإمامين المقدسين لدى الشيعة، علي الهادي والحسن العسكري.

وصادق القضاء العراقي عام 2011 على تنفيذ حكم الاعدام بحق التونسي يسري فاضل الطريقي لقيادته عملية تفجير مرقد الإمامين العسكريين عام 2006 والذي فجرا اقتتالا طائفيا داميا في البلاد امتد لنحو 4 اعوام وأحدث تغييرا ديموغرافيا في العديد من المناطق المختلطة.

وتصدى التشكيل المسلح للصدر أو ما يعرف بـ”سرايا السلام” لهجوم تنظيم “داعش” على مدينة سامراء قبل نحو أربعة أشهر، وتمكن من حماية المدينة، إلا أن الزعيم الديني قرّر سحب عناصره وتسليم المدينة للقوات الأمنية.

ومنذ يوينو/ حزيران الماضي، سيطر تنظيم “داعش” على مناطق واسعة شمالي وشرقي وغربي العراق، بعد انسحاب قوات الجيش وتركها لكميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتخوض القوات العراقية وقوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) والميليشيات الشيعية ومقاتلون عشائريون مواليون للحكومة معارك ضد “داعش” بدعم جوي من طيران التحالف لاستعادة تلك المناطق من سيطرة التنظيم.