< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

اشتداد التراشق الكلامي بين فتح وحماس

غزة ـ «القدس العربي» من أشرف الهور: اشتد أمس التراشق الكلامي والاتهامات بين حركتي فتح وحماس. ففي حين اتهمت حماس فتح والرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الحمد الله، بالوقوف خلف المشاكل التي يعيشها قطاع غزة، وارتكاب «جريمة وطنية» لإهمالها القطاع الصحي، شن الناطق باسم فتح أحمد عساف هجوما عنيفا على حماس، وعلى نائب رئيس مكتبها السياسي موسى أبو مرزوق.
وحمل أبو مرزوق الرئيس عباس ورئيس الوزراء الحمد الله مسؤولية أزمة وزارة الصحة بعد توقف عمال النظافة عن العمل، لعدم تلقيهم رواتبهم للشهر السادس على التوالي، وقال»لا يوجد أي مبرر أو ذريعة لأي مسؤول لهذا التقصير تجاه غزة ومشافيها ومرضاها، خاصة وأن مسؤولية وعمل وزارة الصحة متعلق بحياة وأرواح الناس». وقال أبو مرزوق إن إشكالية وأزمة رواتب موظفي قطاع غزة، مستمرة بقرار سياسي من الرئيس عباس. واضاف أن الحمد الله كان واضحا في التعامل مع هذه القضية، وأنه «كان يريد قرارا سياسيا من عباس».
واعتبر أبو مرزوق أن الأهداف السياسية من وراء العقاب الجماعي لقطاع غزة سواء الإقليمي منها أو المحلي هي «إخراج حماس من المشهد السياسي»، واصفا هذه الأهداف بأنها «أحلام صغار لن تتحقق».
من جانبه وصف عساف ممارسات حماس في غزة بتلك التي يقوم بها تنظيم «داعش»، في الوطن العربي. وقال «’حماس هي داعش وداعش هي حماس، فالاسم غير مهم لأن الممارسة واحدة، فحماس مارست في غزة أكثر مما مارسته داعش بحق الأبرياء والمسلمين».
وانتقد عدم كشف حماس عن المسؤولين عن التفجيرات التي حدثت أمام منازل قادة فتح قبل أسابيع، وقال «من استطاع الوصول لمطلقي الصواريخ تجاه إسرائيل خلال ساعات يمكنه الوصول لمن نفذ التفجيرات»، وأشار إلى أن حركة فتح تعرفهم.
وزود عساف عيار هجومه باتهام حماس بالوقوف وراء بيانات صدرت الأسبوع الماضي باسم تنظيم «الدولة الإسلامية» في غزة، ورأى أن هذه البيانات «تبعث برسالة للتحالف الدولي ضد الإرهاب ولحكومة التطرف في إسرائيل بتضييق الخناق على شعبنا في غزة». وقال إنه في حال بقاء هذه الإشكاليات، يكون ذلك بسبب إصرار حماس على أن تكون «جزءا من الجماعة التي أثبت تورطها بتقسيم الوطن العربي»، في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين. واتهم عساف حركة حماس بأنها «رأس حربة في مشروع حلف الناتو لتفتيت المنطقة والمتاجرة بمعاناة شعبنا».
ورفض عساف تصريحات أبو مرزوق، وقال «حماس ما تزال تغرد خارج السرب الوطني». ورأى أن تزامن هجوم حماس على الرئيس عباس مع الحملة الإسرائيلية «ليست مصادفة كون الهدف المشترك هو إضعاف الرئيس الذي يسعى لانتزاع حقوق شعبنا وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة». وأضاف «الهجوم على الرئيس غير بريء، وتهدف حماس من ورائه الى إرسال شهادة اعتماد لإسرائيل بأنها تقبل ما يرفضه الرئيس عباس ويمكنها أن تكون بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية».
ولم يقبل الناطق باسم فتح أن تحمل حركته أو الرئيس عباس مسؤولية أزمات غزة، محملا بذلك السبب لـ»إسرائيل التي تحاصر شعبنا وحماس التي اختطفت غزة ولا تكترث لمعاناة أهلها وتبتز القيادة».
وأضاف «المتسبب بتلك الإشكاليات هو من أفشل حكومة الوفاق وأبقى سيطرة قواته على الأمن وفرض ضرائب على الاسمنت المجاني، وهو الذي يبيع الدواء ويجني فواتير الكهرباء ولا يورد تلك الإيرادات لخزينة السلطة، بالإضافة إلى فرض الأتاوات والاستيلاء والمتاجرة في الأراضي الحكومية ومقدرات شعبنا».