< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مؤتمر دولي برعاية الأزهر في بيانه الختامي: كل الفرق المسلحة آثمة

30ipj

القاهرة- الأناضول: قال مؤتمر دولي بالقاهرة، أقيم تحت رعاية الأزهر، في بيانه الختامي الخميس، إن كل الفرق المسلحة “آثمة”.

واعتبر البيان الختامي لمؤتمر “الأزهر الدولي لمواجهة الإرهاب والتطرف”، الذي اختتم أعماله اليوم بعد أن استمر يومين، بمشاركة ممثلين عن 120 دولة، “أن كل الفرق المسلحة والمليشيات الطائفية التي استعملت العنف والإرهاب في وجه أبناء الأمة رافعة رايات دينية جماعات آثمة وعاصية وليست من الإسلام الصحيح”.

ورفض البيان، الذي حصلت وكالة الأناضول على نسخة منه، “استهداف الأوطان بالتقسيم والدول الوطنية، بالتفتيت ما يقدم للعالم صورة مشوهة عن الإسلام”.

وأشار البيان إلى أن تعدد الأديان والمذاهب “ليس ظاهرة طارئة، ولكنه – كان وسيبقى – مصدر غنى للعالم، وأن علاقات المسلمين مع المسيحيين علاقات تاريخية وتجربة عيش مشترك، وعليه فالتعرض للمسيحيين ولأهل الأديان الأخرى باصطناع أسباب دينية هو خروج على صحيح الدين وتوجيهات النبي صلى الله عليه وسلم”.

وأضاف المؤتمر، في بيانه، أن “تهجير المسيحيين وغيرهم من الجماعات الدينية والعرقية جريمة مستنكرة يجمع الحاضرون بالمؤتمر على إدانتها”، مطالبا “المسيحيين بالتجذر في أوطانهم حتى تزول موجة التطرف التي يعاني منها العالم العربي”.

وطالب البيان بتنظيم التعاون وتطوير آليات هذا التعاون بما يحقق الاستقرار والأمن والازدهار، مضيفا: “لو أن هذه الدول أقامت سوقًا اقتصاديًّة وتجارة واتحادًا جمركيًّا، ودفاعًا مشتركًا لَـتَحقَّقت مُقوِّمات التضامُن والتكامل في إطار دائرة واحدة تجمع الدول الوطنية المتعددة في استراتيجية موحدة تحميها وتحتمي بها”.

 كما طالب المؤتمر العلماء والمراجع الدينية في العالمين العربي والإسلامي أن يتحملوا مسؤولياتهم أمام الله والتاريخ في إطفاء كل الحرائق المذهبية والعرقية وبخاصة في البحرين والعراق واليمن وسوريا.

وأعرب البيان عن إدانته للاعتداءات “الإرهابية التي تقوم بها القوات الصهيونيَّة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في القدس الشريف، والتي تستهدف الإنسان الفلسطيني المسلم والمسيحي على حد سواء، كما تستهدف المساجد والكنائس وبخاصة المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله”.

وناشد البيان المجتمع الدولي التدخل بفاعلية ومسؤولية لوضع حد لهذه “الاعتداءات الآثمة” وإحالة مرتكبيها إلى محكمتي العدل والجنايات الدوليتين.