< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

استشهاد فلسطيني فجراً على أيدي قوات الاحتلال في قلنديا ووزير الداخلية الإسرائيلي يطلب سحب الجنسية من 3 فلسطينيين

رام الله ـ «القدس العربي»: ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، جريمة جديدة، بقتلها الشاب الفلسطيني، محمود عبدالله عدوان البالغ من العمر 21 عاماً، فجر أمس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وإصابته برصاصة في الرأس. وأعلن عن استشهاده بعد وقت قصير من وصوله مجمع فلسطين الطبي في رام الله.
وقبل ان تنسحب من المخيم اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشاب مجاهد مازن البالغ من العمر 26 عاما.
 من جهته، طالب جواد عواد، وزير الصحة الفلسطيني، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل الفوري لحماية الفلسطينيين من القتل العشوائي الذي تمارسه سلطات الاحتلال، معبراً عن إدانته الشديدة للجريمة الإسرائيلية.
 كما أدانت الرئاسة الفلسطينية، قتل قوات الاحتلال الإسرائيلي للشاب محمود عبدالله عدوان في مخيم قلنديا شمال القدس، وطالبت الرئاسة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية أبناء الشعب الفلسطيني، ووضع حدّ لجرائم قوات الاحتلال والمستوطنين، بحق المواطنين العزل.
وفي القدس المحتلة، داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة السيوري في حي راس العامود، في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، واعتدت خلال عملية الاقتحام على خالد السيوري وزوجته هيا وابنهما خالد ورائد، وسلمت أمراً لخالد لمراجعة مخابراتها، في حين نقل جميع أفراد العائلة إلى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج بسبب الاعتداء الذي تعرضوا له.
وكانت قوات الاحتلال، قد اعتقلت خمسة شبان، في محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية، بعد أن اقتحمت المدينة، وقرية الطبقة في دورا الخليل، ومواطناً آخر في مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.
أما على الجانب السياسي، فقد نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أن وزير الداخلية الإسرائيلي غلعاد أردان، قدم طلبا إلى المستشار القضائي للحكومة، يهودا فاينشتاين، بالسماح له بسحب المواطنة الإسرائيلية من ثلاثة فلسطينيين، بسبب تورطهم في ما سماه «الإرهاب».
وكان أردان قد قرر قبل شهر، سحب الإقامة الدائمة من المواطن الفلسطيني محمد نادي، الذي دين بنقل الفدائي الذي فجر نفسه على مدخل «الدولفيناريوم» في تل أبيب في حزيران/ يونيو 2001، كما قرر أردان سحب الإقامة من نادية أبو جمل، زوجة منفذ عملية الدهس في القدس، التي كانت قد حصلت على الإقامة في إطار شمل العائلة، وقال أردان انه «يتحتم على كل من يتورط في الإرهاب المعرفة أنه سيكون لذلك تأثير على عائلته».
وترى الصحيفة أن أردان يسعى هذه المرة إلى إلغاء مواطنة ثلاثة مواطنين فلسطينيين من فلسطين المحتلة عام 1948، هم محمد مفارنة وضرغام محاجنة وعرسان أسعد، ولأنه يمكن للمحكمة الادارية في المحكمة المركزية فقط، إلغاء المواطنة، فقد توجه أردان إلى المستشار القضائي طالبا مصادقته على الطلب.
يذكر أن محمد مفارنة حصل على المواطنة الإسرائيلية في صغره، بفضل والده الذي حصل على الجنسية الإسرائيلية، وفي اليوم الأخير لحرب «عامود السحاب» على غزة، في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، قام بزرع قنبلة داخل حافلة الركاب رقم 142 في تل أبيب، انفجرت في شارع «الملك شاؤول»، وأسفر الانفجار عن إصابة 27 شخصاً، وحكم على مفارنة بالسجن لمدة 25 سنة.
أما ضرغام محاجنة وعرسان أسعد، فهما مواطنان إسرائيليان غادرا البلاد في عام 1970 وانضما إلى حركة فتح، وشاركا في عمليات «إرهابية» وقد عادا إلى إسرائيل قبل عدة سنوات، وحكم على أحدهم بالسجن لمدة سبع سنوات، بينما لم تتم إدانة الثاني بسبب تقادم الزمن.

 فادي أيو سعدى