< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

قضايا المساواة بين الجنسين والمناصفة وحقوق الشباب والأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة والمهاجرين تحظى بنقاش واسع وعميق في المنتدى العالمي لحقوق الإنسان

مراكش ـ «القدس العربي» من : اختتمت، أول أمس الأحد بمدينة مراكش، الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان، بمشاركة أكثر من ستة آلاف مشارك من 100 دولة، يمثلون كل الفاعلين في مجال حقوق الإنسان، من حكومات ومنظمات غير حكومية وخبراء ومؤسسات وطنية لحقوق الإنسان وهيئات دولية ووكالات تابعة للأمم المتحدة وفائزين بجائزة نوبل وسياسيين بارزين.
ولم يصدر عن الملتقى بيان ختامي أو إعلان مراكش لحقوق الإنسان كما كان متوقعا، وقال مسؤول في هيئة تنظيم الملتقى لـ «القدس العربي» ان الهيئة المنظمة اكتفت بما أصدرته الورش الموضوعاتية من بيانات.
وتوخت النسخة الثانية من هذا الحدث الدولي، الذي عقدت دورته الأولى بالبرازيل، خلق فضاء حر للنقاش العمومي حول مختلف القضايا والانشغالات الحقوقية الكونية، وإتاحة الفرصة لمختلف هؤلاء الفاعلين للتداول حول تسريع الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان.
وأتاح هذا المحفل الحقوقي العالمي، الذي انعقد لأول مرة في بلد عربي وأفريقي، إمكانية متميزة لتقاسم التجارب والحوار بين المشاركين على تنوعهم واختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم ومجالات اهتمامهم بما يخدم قضايا حقوق الإنسان والتأثير على مستقبلها في العالم.
وانكب المشاركون باللقاء، عبر حوالي 200 فضاء للنقاش واللقاءات والتكوين، وعشرات الأنشطة، على ملامسة موضوعات متنوعة تغطي كافة أجيال حقوق الإنسان، المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوق البيئية، وعلى تقييم التقدم الذي تم إحرازه والوقوف على الانتكاسات التي تم تسجيلها في موضوع حقوق الإنسان في العشرية الأخيرة، فضلا عن تعميق النقاش حول الإشكاليات العالقة أو الناشئة من قبيل «المقاولات وحقوق الإنسان» و «الحق في التقاضي بالنسبة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية» و «حقوق الأشخاص المسنين» حيث تنظيم 52 منتدى موضوعاتيا، من بينها 12 منتدى مخصصا للنساء، و17 تظاهرة خاصة، و13 نشاطا داخليا، و13 ورشة تكوينية، و15 نشاطا ثقافيا و32 نشاطا مسيرا بشكل ذاتي.
وحظيت قضايا المساواة بين الجنسين والمناصفة وحقوق الشباب والأطفال وحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة وحقوق المهاجرين بنقاش واسع وعميق داخل المنتدى، وتنظيم معرض دولي كبير للفنون التشكيلية كشهادة على التزام الفنانين التشكيليين بحقوق الإنسان.
وشكل المنتدى مناسبة لتعميق النقاش حول ثلاثة مواعيد دولية مهمة تتعلق بحقوق الإنسان، بحيث ستكون 2015 سنة مكثفة بالنسبة لحقوق الإنسان بدءا من تقييم نتائج مؤتمر بيكين حول حقوق النساء الذي انعقد منذ عشرين سنة مضت، ومسلسل التحضير لمؤتمر باريس حول المناخ، وأخيرا دينامية إعداد أهداف التنمية ما بعد 2015.
واذا كانت القاعات المتعددة في مركزي المنتدى شكلت فضاء للنقاش والتحاور وتبادل التجارب، فإن ساحاته شكلت فضاء لاحتجاج المنظمات المغربية المقاطعة للمنتدى أو جمعيات ومنظمات أهلية وحقوقية.
واحتضن المغرب المنتدى، وهو الذي اعتبر مكسبا كبيرا له، في ظل علاقات متوترة بين الدولة وأبرز المنظمات الحقوقية المغربية، التي قاطعت البرنامج الرســمــي ونظمت أنشطة احتجاجية، رفعت خلالها شعارات تندد باتهامات وجهت لها والتضييق الذي تمارسه السلطات على أنشطتها وناشطيها.
وطالب ميشيل فورست، المقرر الأممي الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان في الجلسة الختامية بحماية «المدافعين عن حقوق الإنسان بدول العالم، لاسيما الذين يدافعون عن الأقليات والمرأة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية والبيئية.
وقال إن «المدافعين عن حقوق الإنسان بدول العالم مهددين ويجب حمايتهم، خصوصا الذين يدافعون على الأقليات والمرأة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية والبيئية».
وأشار إلى أن «الدفاع عن حقوق الانسان بات مشبوها» والمدافعين عن حقوق الإنسان معرضون بشكل كبير للمشاكل والتهجمات والتحرشات، بالإضافة إلى القوانين التي تجرمهم، ودعا المدافعين عن حقوق الإنسان ألا «يتوقفوا عن النضال» رغم هذه التحديات.
وأضاف أن «التهديدات التي تطال المدافعين عن حقوق الإنسان، لا تتم في السر بل تتم علنا»، وانتقد عدم تطبيق القانون ضد منتهكي حقوق الإنسان، داعيا جمعيات المجتمع المدني إلى الضغط على الدول من أجل دفعها لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.
وقالت فيرينا تايلور، مديرة الإدارة العامة للبرامج بمجلس أوروبا، إن حقوق الإنسان ليست نظريات أو أحلام بل هي قيم مرتبطة بالممارسة وإنه بدون حقوق الإنسان ودولة القانون ليست هناك تنمية، «في أوروبا تم تطوير منظومة حقوق الإنسان، وكل شخص يعيش في بلد ينتمي إلى الاتحاد الأوروبي، يمكن أن يقدم شكوى ضد أي دولة إذا تضرر».
وأضافت «يجب أن نكون حذرين إزاء انتهاكات حقوق الإنسان، والخطابات المبنية على الحقد وكره الآخر ما تزال حاضرة في العديد من الدول، تحت ذريعة الأزمة الاقتصادية» وطالب عادل بنصالح رئيس الفيدرالية المغربية للصم بالمغرب (جمعية غير حكومية تعنى بالدفاع عن حقوق الصم) بإنصاف الصم بالمغرب وبتمكينهم بجميع الوسائل للتواصل وقال ان «حقوق الإنسان مسؤولية الجمعيات والحكومات والمجتمعات على حد سواء.
والمنتدى الدولي لحقوق الإنسان مبادرة دولية تتبناها المنظمات الحقوقية تسعى إلى المساهمة في تعزيز التعاون والتنسيق وتقاسم التجارب والممارسات التي تهدف إلى الرفع من وضعية حقوق الإنسان بين دول الجنوب في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.
ويهدف إلى توفير فضاء عالمي ودي يتناغم مع النقاش العام حول حقوق الإنسان وذلك من أجل تعزيز المشاركة الاجتماعية والحد من التباينات ومكافحة انتهاكات حقوق الإنسان.
30 مليون مشاهد تابعوا المنتدى عبر الإنترنت

تابع الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان التي اختتمت الأحد بمراكش، 30 مليون مشاهد على الإنترنت خلال 4 أيام.
وحسب حصيلة للجنة التنظيمية فقد غطى فعاليات هذه الدورة نحو 397 صحافيا يمثلون وسائل إعلام 20 بلدا، في حين تمت تعبئة 750 متطوعا للسهر على الجانب التنظيمي بفضاءات الفعاليات.
إعداد مشروع أولي لإعلان مبادئ مراكش لحماية الصحافيين
تبنى المشاركون في لقاء دولي حول حماية الصحافيين ومكافحة الإفلات من العقاب، نظمته النقابة الوطنية للصحافة المغربية والفدرالية الدولية للصحافيين، في إطار جلسات المنتدى العالمي لحقوق الإنسان (مراكش 2014)، مشروعا أوليا لإعلان مبادئ مراكش لحماية الصحافيين الذي سيشكل النواة الرئيسية لإستراتيجية عمل تهدف إلى تعزيز وضمان حماية كاملة للصحافيين في العالم.
ومن بين أهم المبادئ التي تضمنها إعلان مراكش اعتبار حماية الصحافيين ضرورة لدعم حقوق الإنسان والنهوض بها، على اعتبار أن الحكومات مسؤولة على ضمان اشتغال الصحافيين بلا خوف أو تهديد أو إهانة وأن لا يتعرضوا لانتهاك حقوقهم من قبل الدول (ضمانا للحق في حرية التعبير -المادة 19 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان)، وأنها مسؤولة كذلك على حماية حقوق الصحفيين، واعتبار الصحافة خدمة عمومية واعتبار الاعتداء على الصحفيين هجوما على المجتمع برمته.
وشدد الإعلان على أهمية الدفاع عن حرية الصحافة والصحافة الحرة وعلى ضرورة وضع تشريعات وقوانين تضمن حماية مصادر معلومات الصحافيين وأهمية توفير الظروف اللائقة لاشتغال الصحفيين وتجريم أي اعتداء على الصحفيين، بنص تشريعي، حتى وإن كان هذا الاعتداء لفظيا. ووقـف الإعــلان كذلك على أن جدوى وفعالية الآليات والاتفاقيات والإعلانات الـــدولية رهين بتفعيلها عل المســتوى الإقلـــيمي والـــوطني والمحلي، داعيا الصـــحافيين إلى إدراك وتحـــمل مسؤولياتهم واحترام أخلاقيات المهنة.

محمود معروف