< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مصادر عربية في «أوبك» تتوقع ارتفاع النفط فوق 70 دولارا في نهاية 2015

أبوظبي – الرياض – وكالات الأنباء: قال مندوبون لدى منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» ان المنتجين العرب في المنظمة يتوقعون تعافي سعر النفط إلى ما بين 70 و80 دولارا للبرميل في المتوسط بحلول نهاية العام المقبل، مع انتعاش الطلب بفضل تعافي الاقتصاد العالمي.
ويمثل ذلك أول مؤشر على النطاق الذي تتوقع المنظمة أن تستقر عنده أسعار الخام في الأمد المتوسط.
وقال المندوبون، وبعضهم من المنتجين الخليجيين الرئيسيين في «أوبك»، ان الاسعار قد لا تعود إلى مستوى 100 دولار قريبا بل إن البعض قد لا يرحب بذلك.
وذكرت مصادر أن السعر البالغ 100 دولار للبرميل الذي اعتبره الكثير من كبار المنتجين سعرا «عادلا» في السابق يشجع منتجي النفط عالي التكلفة من خارج «أوبك» على إنتاج كميات جديدة تفوق الحاجة.
لكن المندوبين يعتقدون أنه ما إن تتباطأ وتيرة النمو المفرط لمنتجين من أصحاب التكلفة المرتفعة، مثل النفط الصخري في الولايات المتحدة، ويتحسن الطلب بفعل انخفاض الأسعار، فقد تبدأ أسعار النفط في العثور على مستوى توازن جديد بنهاية العام المقبل، حتى إذا لم تخفض «أوبك»الإنتاج – وهو أمر استبعده المسؤولون النفطيون الخليجيون مرارا.
وقال مصدر نفطي خليجي «الاعتقاد العام هو أن الأسعار لن تنهار، وقد تصل إلى 60 دولارا أو تنزل عنه قليلا لبضعة أشهر ثم تعود إلى مستوى مقبول عند 80 دولارا للبرميل، لكن ذلك قد يحدث بعد ثمانية أشهر إلى عام.»
وقال مصدر خليجي آخر «ينبغي أن ننتظر ونرى. لا نتوقع الوصول إلى 100 دولار العام المقبل، ما لم يحدث تعطل مفاجئ للإمدادات. لكن فيما يتعلق بمتوسط سعر يتراوح بين 70 و80 دولارا للعام المقبل .. نعم.»
وعلى مدى الأشهر الماضية أوضح مسؤولون سعوديون أن المملكة نحت جانبا مقولتها التي كررتها كثيرا – بأن سعر 100 دولار للبرميل سعر عادل – على الأقل في المستقبل المنظور.
وفي مطلع الأسبوع سئل وزير البترول السعودي علي النعيمي عما إذا كان سعر النفط سيعود من جديد لخانة المئات فأجاب بأن هذا قد لا يحدث.
وتقول السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وحلفاؤها المقربون في الخليج من أعضاء «أوبك»، ان الوقت قد حان ليتحمل منتجون آخرون – سواء روسيا أو منتجو النفط الصخري في الولايات المتحدة – عبء خفض الإنتاج، وإنه لم يعد بوسع «أوبك» خفض إنتاجها وفقد حصتها في السوق لتجنبهم هبوط الأسعار.
وقال مصدر نفطي عربي آخر على هامش مؤتمر منظمة الدول العربية المصدرة للنفط «أوابك» في أبوظبي إن التدخل في السوق في الوقت الحالي سيشجع منافسين جددا على مواصلة الإنتاج، ويقلص حصة «أوبك» في السوق دون أي ضمان لتعافي الأسعار لفترة طويلة.
وقال المصدر «في كل مرة تنخفض فيها الأسعار سيطلب منا خفض الإنتاج.»
وأكد المصدر الخليجي الثاني أن «أوبك» لن تخفض الإنتاج منفردة. وقال المصدر ان المنتيجن من خارج المنظمة «وأي دولة يتجاوز إنتاجها مليون برميل يوميا» ينبغي أن تخفض الإنتاج أو تجمده على الأقل إذا أرادت أن تستقر السوق وتتحسن الأسعار.
وليس ثمة تلميح إلى أن «أوبك» تستهدف سعرا معينا أو تود أن تفعل ذلك. ولم تحدد المنظمة سعرا مستهدفا رسميا منذ نحو عشرة أعوام، وتقول السعودية دائما إنها تسعى لاستقرار الأسعار ولا تهدف للوصول لمستوى معين.
لكنها تقدم معيارا مريحا في وقت يكافح فيه التجار لمعرفة متى وأين سوف تستقر السوق.
وحين سئل النعيمي عن المؤشرات التي تحدد من خلالها «أوبك» ما إذا كانت السوق مستقرة بغض النظر عن السعر أجاب بأن ظهور مثل هذه المؤشرات يحتاج وقتا قد يصل لعام أو اثنين أو ثلاثة، لكنه أضاف أن من المؤكد أن يهيمن المنتجون الأعلى كفاءة على السوق في المستقبل.