< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

المعارضة السورية تتأهب لاقتحام مطار «أبو الظهور» العسكري في ريف إدلب

عواصم ـ وكالات: أكدت ابنة قائد جبهة ثوار أبو الظهور، حلا نسيم، ان فصائل المعارضة المسلحة تتأهب لاقتحام مطار أبو الظهور العسكري، الذي لا يزال تحت سيطرة قوات النظام، وذلك في أي لحظة، عقب انتهاء مهلة تسليمه المحددة من قبلهم.
جاء ذلك في تصريحات لها، أمس الاثنين، أفادت فيها بأن «مهلة تسليم المطار انتهت بعد أن كانت 24 ساعة، ومددت ثلاثة أيام، إلا أن عدم تسليم المطار، وانشقاق عدد كبير من الضباط والجنود، دفع فصائل المعارضة لاتخاد قرار بالتأهب للاقتحام في أي لحظة».
ولفتت إلى أن «فصائل المعارضة تستهدف يوميا المطار وتحقق فيه إصابات مباشرة، مقدرة أعداد جنود النظام المحاصرين بنحو 500 جندي، وأن قوات المعارضة تمنع طائرات للنظام من نوع يوشن من الهبوط فيها، وذلك باستهدافها، وهو ما فشلت به الليلة الماضية».
من ناحية أخرى، لفتت نسيم إلى أن «الفصائل المشاركة بالقتال هي جبهة النصرة، وحركة أحرار الشام، إضافة إلى جبهة ثوار أبو الظهور، وأن طيران النظام يستهدف المناطق المجاورة للمطار، مما أسفر عن مقل أمرأة بقرية تل الطوفان»، مشددة على أن «الاقتحام سيكون في أي لحظة من الساعات التالية ليوم الاثنين»، على حد تعبيرها.
وكانت فصائل المعارضة قد حشدت عدداً كبيراً من الآليات الثقيلة حول المطار، الجمعة الماضية، وأعطت قوات النظام مهلة للانسحاب من المطار دون قتال بشرط تسليم أسلحتهم، فيما تداول ناشطون في المعارضة أنباء عن تخبط واختلاف في الآراء بين ضباط المطار.
ويعد مطار أبو الظهور، أحد أكبر المطارات في المنطقة الشمالية، وثاني أهم مطار عسكري في سوريا، وتبلغ مساحته 8 كيلو مترات مربعة، وفيه 22 محطا لطائرات الميغ 21 وميغ 23، ويتبع إدارياً للواء 14 الموجود في حماة.
ويبلغ عدد جنود النظام في المطار 500 جندي، يتم إمدادهم بالحوامات. وقد توقف إقلاع الطائرات منه منذ حصاره، إلا أن القوات المتمركزة فيه، استمرت في قصف القرى المحيطة وتنفيذ عمليات تسلل، ما أجبر سكانها على النزوح وباتت تلك القرى خالية.
وتمكنت فصائل المعارضة الأسبوع الماضي من السيطرة على معسكري وادي الضيف والحامدية، أكبر معقلين للنظام بريف إدلب، بعد معارك عنيفة استمرت 24 ساعة، وفي حال تمت السيطرة على مطار أبو الظهور، فإن وجود قوات النظام سيقتصر بعدها على معسكرات صغيرة سهلة الاقتحام، وهو ما ينذر باختفاء كامل لقوات النظام من ريف محافظة إدلب في المستقبل القريب.
إلى ذلك قتل عشرون عنصرا على الأقل من تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف في هجوم جديد شنه مقاتلو التنظيم الأحد على مطار دير الزور العسكري بشرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد أن «ما لا يقل عن 20 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية أحدهم يحمل الجنسية المغربية، لقوا مصرعهم في محيط مطار دير الزور العسكري اليوم»، موضحا ان «خمسة منهم قتلوا خلال الهجوم والسيطرة على البناء الأبيض الواقع في جنوب شرق مطار دير الزور العسكري والقريب من كتيبة الصواريخ، فيما قتل 11 جراء القصف العنيف من قبل قوات النظام أثناء سيطرة التنظيم على البناء الأبيض وانسحاب قوات النظام منه، فيما قتل أربعة آخرون خلال انسحاب التنظيم من البناء».
وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن ان عناصر الدولة الإسلامية «تمكنوا من الاستيلاء على كمية من الصواريخ المضادة للدروع».
وتمكنت القوات النظامية من صد هجوم على مطار دير الزور العسكري في الأسبوع الأول من كانون الأول/ديسمبر، بعد ان نجح تنظيم «الدولة الإسلامية» في اقتحامه والتقدم فيه.
ويعتبر مطار دير الزور العسكري «الشريان الغذائي الوحيد» المتبقي للنظام في المنطقة الشرقية. ويستخدم كذلك لانطلاق الطائرات الحربية والمروحية في تنفيذ غارات على مواقع التنظيمات الجهادية ومناطق خاضعة لمقاتلي المعارضة في أنحاء عدة من سوريا. وهو قاعدة عسكرية كبيرة.