tijaraweb
0
All posts from tijaraweb
tijaraweb in www.tijaraweb.com,

توقعات عام 2015: إنتعاش الإقتصاد الأمريكي يكتسح الأسواق العالمية

بعد ان كنا قد قدمنا تحليل سابق يلخص الاستثمارات المفضلة لدى نخبة من محللي موقعنا، نقدم من خلال هذا التحليل وجهات نظر مختلفة لمحللي الموقع والتي تتضمن توقعات لازواج العملات الرئيسية، أسعار النفط، أسواق الاسهم الامريكية، السعودية، الاماراتية والبورصة المصرية بالإضافة الى السندات والذهب.

علاء الدين فرحان: رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة هو المؤشر الاساسي لتحرك أسعار الذهب

الذهب منذ بداية عام 2014 اتجه الى الهبوط حيث انخفض من مستويات 1391 الى مستويات 1132 تقريبا ومن ثم عاد مجددا لكي يستقر بالقرب من مستويات 1200 في الفترة الاخيرة، وجاءت الانخفاضات هذا العام بسبب الدعم الذي حصل عليه الدولار من انتعاش السوق الامريكي جراء انخفاض معدلات البطالة، استقرار سوق العمل وإنهاء برنامج التيسير الكمي، كذلك العوامل الخارجية التي أثرت منها حالة الركود الاوروبية وتباطؤ الاقتصاد الصيني والازمة الاقتصادية اليابانية وايضاً تخلي البنك المركزي السويسري عن شراء احتياطات الذهب.

واما العام القادم فسوف تتأثر أسعار الذهب من عدة عوامل اولها: أسعار الفائدة الامريكية والتي اذا ارتفعت قد تجعل الذهب ينخفض، ولكن اذا بقيت عند مستوياتها السابقة سوف تعطي الذهب المزيد من الاستقرار فوق مستويات 1180 دولار ومع الاحتمال ان يرتفع الى مستويات قريبة من 1390 دولار، ومع تحسن الاقتصاد الاوروبي قد يخسر الدولار من قوته خصوصاً امام الذهب، ولكن مع استمرار ضعفه سوف تبقى أسعار المعادن بالقرب من مستوياتها الحالية كما هو الامر مع الاقتصاد الياباني.

ومن الناحية الفنية الذهب سيواجه مقاومة قوية عند مستويات 1270 دولار واي كسر الى الاعلى يجعل الاسعار تتجه نحو مستوى 1390 دولار، كذلك الدعم لهذا العام يقف عند مستوى 1150 دولار واي تجاوز الى الاسفل يعطي مؤشر سلبي قوي مما قد يجعل السوق يصل الى مستوى 975 دولار.


مازن سلهب: السندات الامريكية قد تحقق مكاسب بنسبة 10% خلال فترة العام القادم

لا شك بأن العام الجاري حمل الكثير من التحديات في الأسواق العالمية حيث افتتح الاقتصاد الأمريكي العام بشكل ضعيف وانكمش خلال الربع الأول بنسبة 2.1%، ولكن سرعان ما حقق انتعاش ومعدلات نمو جيدة خلال الربعين الثاني والثالث مرتفاعاً بنسبة 4.6% في الربع الثاني وكذلك 3.9% في الربع الثالث من العام الجاري.

كما واننا نعتقد بأن قيام الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال العام القادم سيشكل فرصة قوية للدولار بتحقيق المزيد من الارتفاعات وتعزيز مكاسبه التي حققها في الشهرين الأخيرين ليصل الى أعلى مستوياته في الأعوام السبعة الاخيرة، لكن سيكون هذا الارتفاع متبايناً مقابل العملات الرئيسية كاليورو والين من جهة والجنيه الاسترليني من جهة اخرى.

كما أن استمرار الأداء الصاعد للاقتصاد الأمريكي سيرفع العوائد على سندات الخزينة الأمريكية ويصل بها الى مستويات قريبة من 3% على سندات العشر سنوات وهذا سيجعلها مفضلة من قبل المستثمرين الأجانب. ان وصول مؤشرات الأسهم الأمريكية الى مستويات قياسية ارتبط ربما بتوفير مستويات السيولة الهائلة والرخيصة باضافة الى الأداء الجيد للاقتصاد الأمريكي في الربعين الثاني والثالث كما ذكرنا سابقاً، وبالتالي قد يبقى هناك مجال للمزيد من المكاسب حتى لو كانت بنسبة 7% الى 10% اذا ما أخذنا بعين الاعتبار عدم القيام برفع أسعار الفائدة خلال عام 2015 عندها ستكون المكاسب محدودة.


رامي ابو زيد: الدولار ين والنمو المستمر

الدولار ين: أعتقد أننا بصدد موجة تصحيحية عامة في الأسواق، خاصة وأننا في الربع الأخير من العام الجاري شهدنا تسارع في وتيرة التغيرات وبشكل مؤثر لذا أتوقع أن مع بداية الربع الثاني من العام القادم ستعود الحيوية للأسواق وأعتقد أن الربع الأول سيكون هادىء نسبياُ، لكن ربما سنشهد تخفيف من وتيرة الإنطلاق بالنسبة للدولار مقابل الين الذي تخطت سرعة تحركاته خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة ما هو معتاد.


أعتقد أن المستثمر الذكي لابد وأن يستفيد من تجربة الولايات المتحدة وما حدث بها أثناء الثلاثة أعوام الماضية اتحدث عن برنامج التيسير الكمي وما تبعه من تأثيرات على إرتفاعات تاريخية لمؤشرات أسواق الأسهم وبالقياس على ذلك ونظراُ لإنتشار عدوى التحفيز والتيسير الكمي والنوعي بين البنوك المركزية على إختلاف تسمياتها وآلياتها فإنني أرى أن عام 2015 سيشهد فرص إستثمارية جيدة للغاية في الأسواق الآسيوية وخاصة عقب بدأ تداول الأسهم الصينية عبر بورصة كونج كونج وفي ظل تبني بنك الشعب الصيني سياسة توسعية هو الآخر عقب أعلانه تخفيض معدلات الفائدة يوم الجمعة ما قبل الماضية.

العامل الآخر الهام هو إنتهاء برنامج التيسير الكمي الأمريكي ووصول مؤشر الدولار إلى قمته في خمس سنوات وهي مستويات ما حول الـ 90 والتى دائماً ما شكلت عائقاً قوياً أمام الدولار لذلك أتوقع أن يشهد النصف الأول من 2015 مرحلة من تراجعات أو بالأحرى تصحيحاً لمؤشر الدولار مما سيعطى فرصة جيدة لإرتداد مؤشرات السلع وهي كذلك في أدنى مستوياتها منذ خمس سنوات، فأنا أتوقع أن يشهد عام 2015 أكبر مستويات جيدة من عودة إرتفاع الطلب على الذهب مما سيمثل فرصة إستثمارية جيدة.


طارق أسدية: مؤشر EGX30 المصري ينتظر المشاريع التنموية ليحقق المزيد من الارتفاعات

المؤشر المصري مرهون بالاستقرار السياسي وهو مربط الفرس الحقيقي لصعود المؤشر وهذه المرحلة الاولى،اما المرحلة الثانية التنفيذ الفعلي للمشاريع القومية والتنموية والتي اعلنت عنها الحكومة المصرية، على سبيل المثال لا للحصر: مشروع تنمية محور قناة السويس ومشروع استصلاح 4 مليون فدان ومشروع المليون وحدة سكنية ومشاريع الطاقة المتجددة بالاضافة الي المشاريع السياحية والخ...

ومع هذه المشاريع جنباً الي جنب فلابد ان نشهد نشاط غير تقليدي من رجال الاعمال وشركات القطاع الخاصة المدرجة في البورصة وحسب ما اعلن عنه من البورصة المصرية منذ البدء في عدة اجراءات لتنشيط البورصة عن طريق طرح منتجات جديدة في السوق كمؤشر السوق والتفكير في تنفيذ الشورت سيلنج والتشجيع على ادراج شركات جديدة. كل ما سبق ذكره مع متابعة التطورات والتنفيذ تجعلني اتوقع بوصول المؤشر الثلاثيني الي قمته السابقة عند 12000 نقطة في الاسبوع الاخير منذ ابريل سنة 2008 وحتى من الممكن جدا تحقيق اعلى قمة تاريخية.


عصام الملا: المزيد من هبوط أسعار النفط قد تجعل السوق السعودي يخسر اكثر من 1000 نقطة

استمرار انخفاض أسعار البترول تهدد النمو الاقتصادي في المملكة العربية السعودية، مما قد يؤدي بالاضافة الى ما توقعناه قبل شهر ونصف تقريبا الى وصول المؤشر العام السعودي الى مستوى خطير جدا وهو 7650 نقطة تقريباً اي ان هناك انخفاضا باكثر من 2500 نقطة تنتظر السوق السعودي. على الرغم من محاولات المؤشر العام الارتداد خلال العام. اتوقع ان يصل سعر برميل النفط الى 47.5 دولار ومن ثم الى 39.85 دولار للبرميل خلال الفصل الاخير من عام 2015.

أفراميس ديسبوتيس: المحفزات الایجابیة لأسواق الامارات قد تأتي من إرتفاع السوق السعودي

أسعار النفط سوف تبقى منخفضة مع زیادة انتاج النفط في السنوات الأخیرة والطلب الذي يقل من قبل الصین الامر الذي یرجح بقاء أسعار النفطمنخفضة، وبالتالي قد تصل الى مستویات 55.00 دولار للبرمیل، حيث ان ھذا الانخفاض یعتبر سیئا للدول المصدرة التي تعتمد على النفط كدخلرئیسي للناتج المحلي حتى الدول المصدرة للنفط التي تمتلك احتیاطات كافیة لتغطیة النفقات الأساسیة المستقبلیة لتبقى أسعار النفط المنخفضة ضاغطا سلبیا علیھم.

وسطاء الأسھم في الامارات التي شهدت اعوام 2013 و 2014 سنوات جیدة، باتوا یعتقدون بأن السنة القادمة لنتكون أفضل مما مضى مع تزامن انخفاض أسعار النفط وزخم الطرح الاستثماري الأولي للشركات الجدیدة الشيء الذي یؤثر سلبا على السیولة النقدیة.

ومن ناحیة فنیة فان مؤشر سوق دبي المالي كان قد وصل الى قمة 5400 تقطة تبعھا قمة صاعدة أقل عند مستوى 5200 نقطة، على المدى الطویل التي اشارت الى الضعف في الاتجاه الصاعد للسوق والاحتمال أن تدخل الأسواق الاماراتية في حركة النطاق العرضي لعام 2015، كما ونتوقع أن الأسواق في الامارات سوف تكون ھادئة والمحفزات الایجابیة في الامارات قد تأتي من ارتفاع السوق السعودي والذي من المتوقع في النصف الثاني من 2015 ومع فتح السوق السعودیة امام المستثمرین الأجانبومن ھنا سوف تزید السیولة وسیصنف ھذا السوق من الأسواق الناشئة الجدیدة.

روماني زكريا: لا تزال توقعات الذهب سلبية

الذهب كما اوضحت خلال العام الماضي متواجد في ترند هابط منذ عام 2011 واستمر الهبوط على مدار الاربع سنوات الماضية مسجلا قمم اقل من القمم السابقة، ما زلنا نحتفظ بتوقعات سلبيه للمعدن ونعتقد ان مستهدافات الذهب القادمة قد تصل الى 1100- 1000 - 800 دولار للأونصة.


ايناس امقديش: الاسترليني دولار قد يستهدف سعر 1.48 دولار

حافظ بنك انجلترا طيلة سنة 2014 على أسعار الفائدة الرئيسية عند 0.5٪ وبرنامج شراء السندات عند 375 مليار جنيه استرليني خلال إجتماعه في شهر نوفمبر 2014 لأن الإقتصاد البريطاني لم يصل بعد إلى الإنتعاش المرجو ووفقا لبيانات البنك المركزي البريطاني من المرجح أن تنخفض معدلات التضخم أقل من 1٪ خلال الستة أشهر المقبلة، كما وتشير التوقعات بالنسبة للإسترليني الدولار بأنه قد يبقى تحت ضغوطات شديدة خلال عام 2015.

من ناحية أخرى فإن المزيد من التدهور في اقتصاد منطقة اليورو، التي تعد أكبر شريك تجاري للملكة المتحدة، ستؤثر سلبيا على الجنيه الإسترليني وقد كانت توقعات الأسواق حيال رفع مبكر لأسعار الفائدة قد خيبت امال المسنثمرين وأجلت بالتوقعات إلى النصف الثاني من العام المقبل 2015،وذلك وسط تزايد القلق من تسارع نمو الضغوط التضخمية في المملكة المتحدة.

وفي المقابل فإن انهاء برنامح التحفيز النقدي من قبل البنك الفديرالي الأمريكي كان قد ساهم في ارتفاع الدولار الأمريكي لتتزايد بذلك الفجوة بين الدولار الامريكي والجنيه الإسترليني، ومن المتوقع أن يشهد الدولار المزيد من الانتعاش خلال سنة 2015 خاصة مع اقتراب موعد رفع سعر الفائدة الأمريكية وبحسب توقعاتنا من المحتمل أن يصل سعر الباوند دولار في سنة 2015 إلى 1.48 دولار.

حسام مقبل: انتعاش الاقتصاد الامريكي يزيد من خسائر اليورو دولار

اليورو دولار: اظھرت التحلیلات الاقتصادیة الصادرة عن جولدمان ساكس الى ان الیورو سیبقى محافظا على ضعفه امام العملة الامریكیة والمتوقع وصوله الى المحطة النھائیة له عند المستوى 1.1500 خلال عام 2015 ما لم یتدخل رئیس البنكالمركزي الاوروبي ماریو دراجي للحیلولة دون استمرار ھذا الانخفاض.

وعلى الساحة الامریكیة فإن احتمالیة رفع سعر الفائدة الامریكیة بات وشیكا قبل المتوقع في عام 2015 وذلك لما تمتحقیقه على صعید انخفاض معدل البطالة الذي كان یشغل بال صناع القرارات الاقتصادیة في امریكا. كما وان عملیة رفعالفائدة تلك ستضیف الى الدولار الامریكي المزيد من القوة امام سلة العملات الرئيسية بشكل عام وامام الیورو بشكل خاص.

وعلى الصعید التقني فإن قوى الانخفاضات لا تزال تشد الزوج نحو الاسفل ولربما لحین الوصول الى مستوى قیاسيمثل 1.1500 ، وھذا لا یعني ان الیورو لن یصعد امام الدولار الامریكي ضمن موجات تصحیحیة، بالاشارة الى مؤشر القوة النسبیة للزوج على للمدى القریب والمتوسط حيث یشیر الى بعض الزخم الایجابي الذي یدخلهضمن دائرة التصحیح التقني وھذا التصحیح یتم اثباته بالنظر الى باقي الازمنة للزوج على المدى الیومي والاسبوعي والشھري.

أحمد ريان: الاقتصاد الامريكي على مشارف العصر الذهبي

اذا نحن على مشارف العصر الذهبي للاقتصاد الامريكي وسوق الاسهم نتوقع ان يستمر في الايجابية الصاعدة في نفس الوقت مع قوة الدولار الصاعدة، حيث استمر مؤشر الدولار للشهر الخامس علي التوالي في صعود القوي لاعلى سعر منذ اربع اعوام حيث المتوسط المتحرك المركب 1000 شهر اعلى 88.45 ليساعد مؤشر داو جونز الصناعي بتحقيق مستويات قياسية اعلى 17892 نقطة لاول مرة في تاريخية مع تحقيق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستويات قياسية جديدة.

توقعات عام 2015 تتلخص في استمرار الحركة الصاعدة لكل من الدولار الامريكي حيث من المنتظر ان نشاهد مؤشر الدولار اعلى مستويات 90 نقطة مع استمرار تحسن سوق الاسهم الامريكية، حيث نتوقع ان يصل الداو جونز اعلى 18000 نقطة وتحقيق مستويات قياسية جديدة، ليصبح افضل استثمار متوقع لعام 2015 هو السوق الامريكي، حيث نتوقع المزيد من انتعاش الاقتصاد بعد التجربة الناجحة للسيد بن برنانكي الذي اطلق برنامج التيسير الكمي والتي تخلصت منها محافظ البنك الفيدرالي الامريكي الجديد السيدة جانيت يلين التي نتوقع بعد انتهاء سياسة الصقور ان تأخذ سياسة الحمائم والاتجاه العام لرفع اسعار الفائدة عام 2015 وتوقعات ان تكون في النصف الاول من العام الامر الذي يزيد من الزخم الصاعد للدولار الامريكي مع تركيز الانظار على مؤشر اسعار المستهلك والثقة في الاقتصاد لتتضح الرؤية ان التحسن في الاقتصاد الامريكي على قاعدة قوية للانطلاق في رفع سعر الفائدة المتوقع.