< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

حركتا فتح وحماس توافقان على مقترح قدمته ثلاثة فصائل لإنهاء الخلاف القائم

غزة ـ «القدس العربي»: أعلن مسؤول كبير في حركة الجهاد الإسلامي التي تتوسط في إنهاء الخلاف القائم بين حركتي فتح وحماس منذ أكثر من شهر، أن الحركتين وافقتا على مقترح تقدمت به ثلاثة فصائل لإنهاء هذا الخلاف الذي أحدث قطيعة بين الحركتين، وقال أن فتح اشترطت أن تكون هناك آلية لتطبيقه. وعلمت «القدس العربي» أن عدم التوصل لآلية لتطبيق بنود الاتفاق، هو ما حال دون عقد اللقاء الذي كان مقررا مطلع الأسبوع بين الحركتين المتخاصمتين.
وقال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، ومنسق لجنة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، إن الفصائل الثلاثة وهي إلى جانب الجهاد الإسلامي، كل من الجبهتين الشعبية والديمقراطية، قدمت من خلال المقترح أفكاراً لـ «رأب الصدع بين الحركتين».
وقال البطش في تصريحات صحافية ان الأفكار التي قدمتها الفصائل لحل الخلاف تتمثل في:
□ الكشف عن منفذي تفجيرات منازل قيادات فتح وتقديمهم للعدالة.
□ اعتماد خطاب واحد بعيداً عن التصريحات المسيئة للأفراد والمؤسسات والتراشق الإعلامي
□ قيام حكومة التوافق الوطني بمهامها في قطاع غزة بما فيها المعابر ورواتب الموظفين.
□ تشكيل لجنة وطنية عليا تشرف على تيسير عمل حكومة التوافق وإزالة العقبات أمام تسلم مهامها.
□ دعوة الإطار القيادي لمنظمة التحرير للانعقاد لتنفيذ باقي ملفات المصالحة الخمسة.
وأوضح البطش أن حركة فتح طالبت بوضع آليات عملية لتطبيق بنود المبادرة قبل الاجتماع مع حماس.
وقال «نحن أمام استكمال ملف المصالحة ونسعى مع باقي الفصائل لتوفير التواصل بين الحركتين لتقريب وجهات النظر بينهما».
وأكد أنه ستتم معالجة كل الملفات العالقة بين فتح وحماس، خصوصا حادثة التفجيرات الأخيرة التي حدثت قبل مهرجان ذكرى استشهاد القائد ياسر عرفات والتي ألغي المهرجان على إثرها. وشدد القيادي في الجهاد الإسلامي على ضرورة محاسبة المتورطين.
وكان قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد أكد في تصريحات سابقة لـ «القدس العربي» أن الفصائل تعكف على وضع خطة لتطبيق البنود الخمسة، وعرضها في اجتماع لحركتي فتح وحماس، كان من المفترض أن يعقد مطلع هذا الأسبوع.
وعلمت «القدس العربي» أن استمرار الخلاف وعدم التوصل لآلية محددة لتطبيق بنود الاتفاق حتى اللحظة، هو ما يحول دون عقد الاجتماع بين الحركتين بحضور الفصائل الثلاثة.
وكان خلاف حاد بين فتح وحماس قد اندلع في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حينما اتهمت الأولى الأخيرة برفض إقامة مهرجان لإحياء ذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات في غزة، وما واكبها من تفجيرات طالت منازل قادة فتح في غزة.
واتهمت من وقتها فتح حماس بالوقوف خلف التفجيرات، وهو أمر نفته حماس، ودخلت الحركتان في قطيعة تامة، وأعلنت فتح أنها لن تعود للحوار مع حماس قبل الكشف عن مرتكبي حادثة التفجيرات، وقبل أن توافق الحركتان على ورقة الفصائل للمصالحة.
وهدد الخلاف القائم بين الحركتين مستقبل حكومة التوافق الوطني برئاسة رامي الحمدالله وجرى تبادل الاتهامات بين الطرفين حول العديد من الأمور، بينها ملف وزارة الصحة في غزة، وإعادة إعمار القطاع.

أشرف الهور