< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مقتل أكثر من 100 من عناصر “بوكو حرام” في هجوم للجيش الكاميروني

مقاتلون من جماعة بوكو حرام

مقاتلون من جماعة بوكو حرام

ياوندي- الأناضول: لقي أكثر من 100 من عناصر “بوكو حرام” المسلّحة، حتفهم في هجوم للقوات الكاميرونية على مدينة “أمكيدي” في منطقة أقصى الشمال الكاميروني، المحاذية لنيجيريا، معقل المجموعة المسلّحة، وفقا لمصدر أمني كاميروني.

وأفاد المصدر الأمني، لوكالة الأناضول، مفضلا عدم الكشف عن هويته، أنّ “عناصر من بوكو حرام وصلت، ليلة البارحة إلى المدينة، ولقد كانت أعدادهم كبيرة تتراوح بين الـ300 إلى 400 شخص، وفقا لتقديرات الجنود الكاميرونيين المتواجدين على عين المكان. ثم قام المسلّحون بإطلاق أعيرة نارية، محاولين الاستيلاء على المعدّات العسكرية التابعة للجيش الكاميروني، فكان أن ردّت قواته بإطلاق النار على المعتدين”.

وأضاف “إطلاق النار أسفر عن مقتل ما يزيد عن 100 من عناصر بوكو حرام، وهذه ليست الحصيلة النهائية، لأنّ عمليات العثور على الجثث ما تزال جارية”، من دون أن يتحدث عن وقوع خسائر في صفوف قواته.

ويأتي الهجوم على مدينة “أمكيدي” في الوقت نفسه تقريبا الذي جدّ فيه هجوم آخر على مقربة من مدينة “وازا” الحدودية مع نيجيريا.

وفي تعقيب عن هجوم “وازا”، قال مصدر عسكري، فضّل أيضا عدم الكشف عن هويته، “شخصان على الأقلّ قتلا هنا، فيما أحرقت العديد من المنازل، ونهبت محاصيل القرويين من الحبوب”.

و”وازا” هي المدينة نفسها التي اختطف منها العمال الصينيون، بداية العام الجاري، من قبل “بوكو حرام”، والذين تمّ الإفراج عنهم، أشهرا بعد ذلك، في ظروف غامضة.

وتشهد المناطق الحدودية مع نيجيريا، منذ فترة، توترا أمنيا، جراء الهجمات المتزايدة عليها من قبل “بوكو حرام”، وفقا لما كشفت عنه مصادر أمنية للأناضول في وقت سابق.

وتأتي هذه الهجمات رغم الإجراءات الأمنية المشدّدة التي اتخذتها الكاميرون للتصدّي للمجموعة المسلّحة، حيث قامت، بداية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بإرسال عدد من العسكريين المنتمين للحرس الرئاسي ولكتيبة التدخل السريع، والذين يضمان نخبة الجيش الكاميروني.

وبلغة قبائل “الهوسا” المنتشرة شمالي نيجيريا، تعني “بوكو حرام”، “التعليم الغربي حرام”، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.

وحافظت جماعة “بوكو حرام” على سلمية حملاتها – رغم طابعها المتشدد – ضد ما تصفه بـ”الحكم السيء والفساد”، قبل أن تلجأ عام 2009 إلى العنف، إثر مقتل زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة.