< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مخاوف من كارثة إنسانية قد يسببها «هدى» في غزة ومخيمات اللجوء السورية

عمان ـ بيروت ـ غزة ـ «القدس العربي» من طارق الفايد وسعد الياس وأشرف الهور: تنتظر بلاد الشام وبعض سواحل البحر المتوسط منخفضا جويا قد يسبب عواصف ثلجية وماطرة، مما قد يؤدي إلى حدوث سيول قد تؤدي إلى كوارث إنسانية، خاصة في قطاع غزة الذي يفتقد إلى بنية تحتية قادرة على التصدي إلى إعصار بهذا الحجم، إضافة إلى أن القطاع لم يشف بعد من العدوان الإسرائيلي عليه في شهر تموز/يوليو الماضي. ويرى مراقبون أن معاناة اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء سواء في تركيا او الأردن قد تتفاقم مع هذا الإعصار المدمر، الذي من المتوقع أن يجتاح بلاد الشام وبعض سواحل المتوسط اليوم الأربعاء.
وقالت بلدية غزة إنّها «شكلت لجنة طوارئ، لمواجهة أي كارثة إنسانية، قد يتسبب بها المنخفض الجوي القادم، على كافة الأراضي الفلسطينية».
وأطلقت دوائر الأرصاد الجوية الأردنية والفلسطينية، وبعض الشخصيات العربية العاملة في مجال المناخ، اسم «هدى» على المنخفض الجوي القادم، فيما أطلق عليه لبنان اسم «زينة».
وأكدت البلدية أن بنيّة القطاع المدمرة بفعل الحرب الإسرائيلية الأخيرة، غير مجهزّة لاستقبال المنخفضات العميقة.
ودعت البلدية إلى البدء الفوري في إعادة إعمار قطاع غزة، وتأهيل الشوارع، وبناء المنازل المدمرة.
وبدأ المنخفض الجوي السبت الماضي، ويشتد مع احتمالية كبيرة لتساقط الثلوج على كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية.
وبدورها حذرت رابطة النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة، من كارثة إنسانية تواجه أصحاب المنازل المدمرة جراء المنخفض الجوي.
وضربت عاصفة مطرية شمالي سوريا ما أدى لتشكّل فيضانات وسيول جارفة في عدد من القرى والبلدات، فضلاً عن غرق عدد كبير من مخيمات اللاجئين على الحدود السورية- التركية، وخاصة تجمع مخيمات الكرامة وبعض خيام تجمع أطمة.
وتضرر عدد من المخيمات السورية بشكل كبير جراء العاصفة، حيث ملأت الأمطار معظم الخيام في مخيمات ريف حماة الشمالي، الإحساس1، احساس2، الأمانة»، واهتراء الخيام تسبب بدخول الأمطار إليها.
وقررت الحكومة الأردنية الثلاثاء تعطيل المدارس والجامعات والدوائر الرسمية اليوم الاربعاء بسبب سوء الأحوال الجوية بعد الإعلان عن اقتراب وصول العاصفة «هدى».
وحذرت دائرة الأرصاد الجوية ومديرية الدفاع المدني ومديرية الأمن العام من العاصفة، داعية المواطنين إلى «عدم الخروج الا للضرورة القصوى».
من جانبهم، قرر رؤساء الكنائس الكاثوليكية تأجيل الحج إلى المغطس (50 كلم غرب عمان) الذي كان مقررا الجمعة إلى السادس عشر من الشهر الحالي.
وتهافت المواطنون الأردنيون على المواد والسلع الغذائية ومشتقات النفط، لتأمين احتياجاتهم المنزلية للأيام الخمسة المقبلة التي يتوقع بعدها انحسار العاصفة.
وكان لافتاً ازدحام المواطنين على المخابز ومحطات الوقود والمراكز التجارية «الكبرى» والتي خلا بعضها من جميع السلع الغذائية.
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية في مصر (حكومية) من موجة صقيع ستضرب البلاد وتستمر ثلاثة أيام، في وقت أعلنت فيه محافظة الإسكندرية الساحلية (شمالي البلاد) حالة الطوارئ تحسبا لعواصف ثلجية متوقعة. وقالت الهيئة إن «صقيعا سيضرب البلاد حتى الخميس».
وتابعت أنه «من المتوقع حدوث انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ليسود طقس شديد البرودة على كافة أنحاء الجمهورية يصل إلى حد الصقيع».
وتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية في لبنان أن تسقط الأمطار بغزارة مع تساقط الثلوج لتلامس الـ 600 متر وما دون في المناطق الشمالية.
وضربت الرياح العاتية محافظة عكار، حيث بلغت سرعتها في المناطق الساحلية والوسطية اكثر من 80 كيلومترا في الساعة، وقد تسببت بإلحاق أضرار كبيرة ببساتين الحمضيات وبكل الأشجار المثمرة التي تكسرت أغصانها وتساقطت ثمار الحمضيات أرضا.
وآثر الصيادون في طرابلس عدم الخروج إلى عرض البحر، وفي صيدا أدت العاصفة إلى توقف حركتي الملاحة والصيد البحري في مرفأ المدينة، بسبب الأنواء العاتية، وسط تدن في درجات الحرارة.
كما تسببت العاصفة بأضرار في الشبكتين الكهربائية والهاتفية في منطقة البترون، حيث غرق عدد من القرى في الظلام بسبب انقطاع التيار الكهربائي. كما شهد الشاطىء البتروني ومرفأ الصيادين ارتفاعا في مستوى الأمواج ولم تسجل أي أضرار.