< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

السفير الأمريكي في إسرائيل يؤكد التزام أوباما بالمفاوضات حتى نهاية ولايته

رام الله ـ «القدس العربي»: نشرت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، خبراً مفاده أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بعث برسالة واضحة وشديدة اللهجة إلى الحكومة الإسرائيلية، تتمحورحول عدم تخليه عن دعم المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين، خلال العامين الأخيرين من ولايته، ووصلت رسالة أوباما من خلال الخطاب الذي ألقاه السفير الامريكي لدى إسرائيل، دان شبيرو، في مؤتمر عقد في مركز بيغن- السادات، للدراسات الاستراتيجية في جامعة بار ايلان الإسرائيلية.
وبحسب الرسالة التي تحدث عنها شبيرو، فإنه «لا يوجد أي حل آخر باستثناء الاتفاق الدائم وحل الدولتين للشعبين»، لكن الملفت كان اختيار السفير شبيرو إعلان ذلك من على المنصة ذاتها التي استخدمها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في عام 2009 لإعلان التزامه بحل الدولتين، حيث قال شبيرو: «نحن لا نزال نلتزم بتحقيق حل الدولتين، لأننا لا نرى أي بديل آخر يمكنه تحقيق الأهداف المشروعة للإسرائيليين والفلسطينيين».
وأكد السفير الأمريكي التزام واشنطن بعملية السلام، مُعلناً أن الإدارة لن تتخلى عن ذلك حتى خلال العامين الأخيرين من ولاية اوباما، رغم ضعفه في الكونغرس ومجلس الشيوخ، وقال شبيرو إن «الكثير من الإسرائيليين يتعقبون السياسة الامريكية، ومنذ انتخابات نصف الدورة، تم سكب الكثير من الحبر على ما يعنيه العامان الأخيران من ولاية اوباما، وهذا هو تحذيرنا: نحن ادارة منقسمة، يسيطر فيها احد الاحزاب على الكونغرس والآخر على الجهاز التنفيذي، وهذا لا يعني بالضرورة شلل السياسة الخارجية، لا يمكن الخطأ بشأن سياستنا الخارجية، فالدستور يمنح الرئيس القسم الأكبر من القوة.
وفي الشأن السياسي كذلك الأمر، كشف صائب عريقات، كبير المفاوضين الفلسطينيين، أن المشروع الفلسطيني المنوي تقديمه إلى مجلس الأمن، بخصوص إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحديده بسقف زمني، ما زال يمر في مرحلة النقاش عربياً وفلسطينياً، على أمل طرحه للتصويت قبيل أعياد الميلاد.
وكان يتحدث لممثلي وسائل الإعلام في بيت لحم، عندما أكد أنه لا أمل من أن يكون لنتنياهو أي دور في عملية السلام والتقدم فيها إلى الأمام، ومع تأكيد انتخابات مبكرة في إسرائيل، فإن على الشعب الإسرائيلي أن يختار بين أن يكون جاراً للفلسطينيين أو عدواً لهم.
وهاجم عريقات بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية بشدة، بل تحدث عن أوجه الشبه بين ابو بكر البغدادي الذي ينادي بدولة اسلامية، يعتبرها العالم إرهاباً، وبين نتنياهو الذي ينادي بدولة يهودية تقوم على حقوق الشعب الفلسطيني وأرضه.
وعاد للحديث عن إمكانيات الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن، معتبراً أنه لا يمكن لمن كان يدعو دائماً بحل الدولتين، أن يستخدم الفيتو ضد قرار سيجد حلاً للدولتين، خاصة وأن من يستخدم الفيتو سيكون متوافقاً مع ما تريده إسرائيل، وهي التي ترفض من الأصل حل الدولتين وعلناً، وعلى العالم أن يختار مع من يكون، هل مع من يريد السلام ويسعى له، أم مع من يريد الدماء وقتل السلام؟.
وأعلن عريقات انتهاء كل الإجراءات القانويية والتجهيزات لإنضمام فلسطين إلى أكثر من مئة مؤسسة ومعاهدة وبروتوكول دولي، معلناً قرب الانضمام لهذه المعاهدات، فيما وضعت محكمة الجنايات الدولية على رأس القائمة، لأن الجرائم التي ارتكبها الإحتلال بحق الفلسطينيين، لا يمكن أن تمر دون حساب.
وكان أحمد بن حلي، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، قد أعلن أن الجامعة العربية تتباحث مع أعضاء مجلس الأمن بخصوص مشروع القرار الفلسطيني العربي، الخاص بعملية السلام، مؤكداً ان الخطوة الأولى هي ضمان تسعة أصوات حتى يمكن طرحه، وهو محل نقاش ومشاورات في المجلس بعناصره السياسية لدعم المسعى الفلسطيني.

فادي أبو سعدى