< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

رئيس حكومة اليمن: نواجه تحديات هائلة ونتصدى لمهمة ثقيلة

14ipj11

صنعاء - الأناضول – قال رئيس الحكومة اليمنية، خالد بحاح، إن بلاده تواجه تحديات هائلة، وحكومته تتصدى لمهمة ثقيلة متعددة الأبعاد.

جاء ذلك خلال كلمة له في افتتاح أعمال المؤتمر الرابع للشركات العائلية، صباح اليوم، والذي ينظمه نادي رجال الأعمال اليمني (غير حكومي) في مدينة عدن (جنوب) ويستمر يومين، حسب الوكالة اليمنية الرسمية.

وأوضح بحاح أن “اليمن لا يزال يواجه تحديات هائلة، وأن الحكومة اليوم تتصدى لمهمة ثقيلة متعددة الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية”.

وأضاف أن “أكثر ما يحتاجه الجميع في هذه المرحلة هو استعادة دور الدولة ووظيفتها، والتأكيد على أهمية التزام الجميع بالاتفاقات التي تنظم عملية الانتقال السلمي، بدءا من اتفاق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وانتهاء باتفاق السلم والشراكة الموقع بين الأطراف السياسية باليمن في 21 سبتمبر /أيلول الماضي”.

وتابع بحاح أن “الجميع في البلد شركاء في المسؤولية الوطنية، ومعنيون بخروج اليمن من هذا المأزق، والقطاع الخاص أكثر الأطراف أهمية ودوره أكثر حيوية”.

وأردف قائلا ” آن الاوان من أجل أن يعمل الجميع في الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني وفق رؤية مشتركة، من أجل إعادة مدينة عدن لدورها ومكانتها الحضارية ووظيفتها الحيوية في إطار الاقتصاد الوطني والعالمي”.

وكان مصدر حكومي قد أفاد في تصريح للموقع الالكتروني لوزارة الدفاع الخميس، أن الحكومة ستعقد اجتماعها الأسبوعي المقبل (هذا الأسبوع) وستزاول عملها في مدينة عدن للاطلاع عن قرب على احتياجات المحافظة.

وتعقد الحكومة اليمنية اجتماعًا أسبوعيًا كل يوم أربعاء؛ لمناقشة مختلف الأوضاع في البلاد.

وبدأ مؤتمر الشركات العائلية، الذي ينظم كل عامين، أعماله السبت، ويستمر يومين، ويشارك فيه 200 من رجال وسيدات الأعمال باليمن، وخبراء الاقتصاد والمهتمين بالشأن الاقتصادي، حسب تصريحات سابقة لرئيس نادي رجال الأعمال منور الصنوي‎.

وخلال الأيام الماضية، واجهت الحكومة اليمنية وعددا من وزرائها صعوبات كبيرة في مزاولة مهامهم، بسبب سيطرة جماعة الحوثي منذ سبتمبر/أيلول الماضي على عدد من المقار الحكومية، أبرزها مقر وزارة الدفاع، إضافة إلى إقامة مسلحيها نقاط تفتيش بالقرب من مبنى الحكومة في صنعاء.

وتشهد محافظة عدن هي الأخرى توتراً أمنياً بسبب تزايد أنشطة “الحراك الجنوبي” المطالب بانفصال جنوب البلاد عن الشمال، والعودة لما قبل وحدة 1990م.