< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مراقب عام إخوان ليبيا: لا نقبل بأن يقصينا أحد ولا علم لنا باجتماعات الظلام

القاهرة ـ د ب أ: وصف المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا بشير الكبتي الاجتماعات التي تردد أنها عقدت مؤخرا بالقاهرة بهدف عزل جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا بكونها «اجتماعات الظلام»، متهما المشاركين فيها بتنفيذ أجندات خارجية.
وقال: «لا علم لنا بهذه الاجتماعات ولا هوية المشاركين فيها أو لأي هدف يسعون.. نحن ندعو دائما للحوار الليبي الليبي بدون إقصاء لأي طرف.. ونتمنى أن تكون اللقاءات الليبية في وضح النهار وبطريقة معلنة.. أما الذين يتحركون في الظلام فهم بلا شك يخدمون أجندات خارجية.. وهؤلاء لا نملك إلا أن نسأل الله تعإلى لهم بالهداية».
وكانت تقارير صحافية ذكرت مؤخراأن فرقاء ليبيين عقدوا لقاءات سرية في القاهرة لعزل جماعة الإخوان المسلمين «التي تقود ميليشيات مسلحة في طرابلس وبنغازي ودرنة».
وتابع الكبتي: «على الوطنيين الحريصين على مستقبل البلاد أن يدعوا للحوار الليبي الليبي دون إقصاء لأحد.. ونحن لا نقبل بأن يقصى أحد وفي الوقت نفسه لا نقبل أن يقصينا أحد».
ونفى سيطرة جماعته على ميلشيات «فجر ليبيا»، وقال :»فجر ليبيا تمثل مختلف توجهات الثوار الحريصين على المحافظة على ثورة 17 شباط/فبراير وتحقيق أهدافها، وللجماعة مواقفها ورؤاها التي قد تلتقي أو تختلف مع فجر ليبيا أو مع غيرها من المجموعات الوطنية».
وتابع :»مع الأسف بعض أجهزة الإعلام العربي وتحديدا إعلام الدول التي تصدت لمحاربة دول ثورات الربيع العربي هي من تروج الأكاذيب عبر الربط بيننا كجماعة وبين فجر ليبيا.. ويصفون كل من يتحالف مع هذه الميليشيات أو تلك بأنه من الإخوان وكأن الانتساب للجماعة صار سبة»، مشددا على أن «الجماعة لا تعتمد في تمويلها على دعم أي من رجال الأعمال بل تعتمد فقط على دعم أبنائها من كل أنحاء ليبيا».
كما نفى رصده لأي تذمر ضد جماعته من قبل أي فصيل ثوري مسلح وتحديدا ميلشيات فجر ليبيا أو من أبناء مدن مصراته وبنغازي والعاصمة طرابلس، قائلا «لم يصلنا شيء باستثناء ما يرد في أجهزة الإعلام الموجه الذي يخدم أجندات سياسية خارجية .. الناس في ليبيا أصبحوا يتفهمون ما هو دور هذا الإعلام الموجه ومن يقف وراءه».
وحول الموقف الذي ستتبناه الجماعة إذا ما تحقق بالفعل هدف الاجتماعات بعزلها سياسيا وعسكريا عبر الانضمام التدريجي للمجموعات المتضامنة حاليا مع حكومة الإنقاذ الوطني بقيادة عمر الحاسي إلى حكومة عبد الله الثني ومجلس النواب والجيش الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر، أجاب :»نحن مع اختيارات الناس أيا ما كانت.. نحن مع إجماع الكلمة وتوحيد الصف حقنا للدماء». وجدد مطالبة الأمم المتحدة لتوسيع الحوار وعدم قصره على نواب البرلمان والنواب المقاطعين، وقال: «ندعو إلى حوار مفتوح يشمل أطيافا أكثر من المجتمع».
وشدد على أن هناك نوعا من المبالغة عند الحديث عن جماعة الإخوان ودورها في الحياة السياسية الليبية بشكل قد يفهم منه تغولها على المجتمع الليبي بأكمله، كما شدد على أن منهاج الجماعة هو الوسطية، موضحا :»المعادلة الليبية لا يفهمها على حقيقتها الكثيرون في مصر وغيرها من الدول.. الذين قاموا بالثورة ضد معمر القذافي هم الشعب بكل طوائفه وشعارات الثورة كانت هي التكبير.. المزاج العام في ليبيا يدعو لتطبيق الشريعة».
وأضاف: «ما كان بالطبع مطبق من الشريعة قبل الثورة نتمسك به وندعو لإكماله.. فقد كان القذافي يرفع شعار القرآن شريعة المجتمع ولكن في حقيقة الأمر ما يطبق كان خلاف ذلك.. نحن الآن نقول فلنطبق هذا الشعار على الأرض.. ونحن على عكس ما يتهموننا به تماما: نحن كنا دائما أصحاب الدعوة للإسلام الوسطي المعتدل الرافض للتطرف والإرهاب».