< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

تعقيبا على مقال سليم عزوز: تسريبات «مكملين»… البلاهة تحكم مصر

ثلاث سنوات من المعاناة

للأسف يا أستاذي العزيز لن يتغير شيء فالشعب المسكين تعب كثيرا خلال الثلاث سنوات الفائتة ولم يستطع تحمل المزيد من الشهداء.
أضف إلى ذلك الوضع الاقتصادي السيىء والوضع الاجتماعي المتدهور.

محمد الأغا – هاليفاكس

العسكر و«البزنس»

يا سيد عزوز ما تقوله حول سقوط الانقلاب قد يتحقق، ولكن بصعوبة لسبب واحد وبسيط وهو أن الأمر الآن كله في يد العسكر الذين تركوا أماكنهم على الحدود وأصبحوا يمارسون «البزنس على حساب الشعب المصري. وعليه فمصير الرئيس في يد الجيش. وطالما أن هذا الرئيس يحافظ على مصالح الجيش فالجيش سوف يبقيه في الرئاسة ولو حاول الرئيس الخروج عن خدمة مصالح الجيش فسوف يحصل له ما حصل لمرسي. مصر في حاجة للتحرر من قبضة الجيش أولاً لكي لا يكون رئيسها تحت رحمة الجيش. إذا المشكلة ليست السيسي أو غيره بل الجيش الذي طالما كان مرسي يكيل له من المديح.

حسن الحساني

عصر العولمة

من وجهة نظري عنوان وفحوى ينم عن معنى الانتماء لكل ما هو جميل بنا يا سليم عزوز، ما فات الجميع أنَّ الواقع يقول أنَّ الشركة أو الدولة ليست جامعا، فكل خطأ له ثمن، وقد قالت العرب «من أمن العقاب أساء الأدب» فكيف بنظام ستكرّم فيه في كل الأحوال، في تلك الحالة سيكون الموظف هو أس البلاء، كما هو حال موظف الدولة، في مزاجيته وانتقائيته التي يُطلق عليها اسم أجنبي “بيروقراطيّة” مثلها مثل «الديمقراطيّة» أو «الديكتاتورية» كي تسكت، ما دام الكلمة ليست عربية فلا بأس، أمّا لو كانت عربية فتُحمّل كل السلبيات في تلك الحالة.
اساس الاشكالية في نظام الدولة الحديثة التي بالرغم من أنّ عمادها السّامريّ (الجيش والأجهزة الأمنية والقضائية)، ولكن نظامها التعليمي يفرض أن لا يتوجه إلى المؤسسات التعليمية التي تنتج موظفي مؤسسات السّامريّ إلا أصحاب أقل المعدلات في نتائج الامتحانات، فلا غرابة أن تكون ضحلة التفكير في تلك الحالة، فليس المطلوب منها سوى إجادة القتل والسحل والتعذيب في تنفيذ الأوامر للدفاع عن النخب الحاكمة.
ولمن لم يفهم أهمية الحكمة، أقول جميل جدا أن تُجهد نفسك لتكون في المقدمة أو الأول في أي شيء، ولكن الأكثر أهميّة عندما تكون في المقدمة أو الأول في شيء يهم المجتمع الذي أنت فيه، في تلك الحالة الجميع سيشاركك فرحك فيما وصلت إليه، هنا يظهر الفرق ما بين ثقافة الـ «أنا» التي يمثلها الفريق عبدالفتاح السيسي بشكل واضح لا لبس فيه، وما بين ثقافة الـ نحن التي مثلها هنا د. محمد مرسي.
عصر العولمة بأدواته يختلف عن عصر الديمقراطية، عصر الخداع الاستراتيجي أو بمعنى آخر اسلوب «إياك أعني واسمعي يا جارة» الذي حرص على استخدامه الجميع، من أجل استرداد زمام المبادرة التي فقدها النظام بعد زلزال أو تسونامي 25/1/2011، من خلال قراري النائب العام إلقاء القبض على محمد حسني مبارك لمحاكمته، والثاني لإلغاء القرار لتبرئته بعد حين، فما كان يصلح في الديمقراطية ليس بالضرورة يصلح في عصر العولمة، ولكن العكس صحيح، عدم الانتباه إلى ذلك تؤدي إلى فضائح كفضائح التسريبات هذه.

س. عبد الله

وباء العسكر

ألم نكتشف أن هذا هو المستوى العقلي المتواضع والمهترئ والمتدني للعسكر الذين يحكمون مصر إلا بعد هذه التسريبات الفضيحة؟
ألم تكن مصر قبل أن يصيبها وباء العسكر عام 1952 دولة غنية فتية لها شأن عظيم بين الأمم، فحولها وباء العسكر القاتل إلى دولة فقيرة مريضة بائسة تتسول قوت يومها بل قوت ساعتها! … هل كنا فى حاجة إلى هذه التسريبات لندرك أن 3 تموز/يوليو كان انقلاباً عسكرياً فاشياً دموياً ليعيد مصرنا المنكوبة إلى سطوة العصابة المجرمة التى تكره مصر وتحتقر شعبها، ولذلك لم تطق أن ينعم هذا الشعب بحريته وكرامته وكبرياءه، فاغتصبوا السلطة مرة أخرى بقوة السلاح حتى يواصلوا افقار ونهب وتدمير مصر … ومازال المغيبون يرقصون على أنغام; تسلم الأيادي يا عصابة بلادي!

سامي عبد القادر – الولايات المتحدة

مرض كوميدي

أخاف أن تكون عودة مبارك المظفرة إلى الحياة والبراءة ـ بعدما كان الموت في صراع مع مرضه الكوميدي ـ أن يعود للحياة السياسية فلا زال الصهاينة يجلونه ؛ودول الخليج أنفقت المليارات من أجل الإنتقام له ضد شعب مصرالحالم بالحرية.
من يشكك في تآمر السلطة العسكرية مع القضاء لتلفيق تهم للأبرياء؛فعليه تجديد نيته ووضوئه!.
الإنقلاب العسكري يمكن أن يفبرك آلاف الجرائم بمساعدة القضاء الشامخ؛ وتاريخيا ثبت تورط القضاء وبنسبة مائة في المئة للإنقلابين؛ فما بالنا في دولنا العربية؛نستكثر على العسكر تحكمه في سلطة القضاء؛ خاصة في دولة بحجم مصر تئن تحت سيطرة الجيش في كل مناحي الحياة؛ إقتصادية؛ سياسية؛ ثقافية؛ فنية؛ ورياضية.
هذه ليست فضيحة ولا هم يحزنون ؛بل واقع إنقلاب دفعوا بالسيسي لمنصب الرئاسة لعلمهم بمستوى ذكاء وكاريزما الرجل.

أبومحمد أمين المغربي