< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

راهب مسيحي لبناني مُنع من زيارة تنظيم الدولة الإسلامية ومحاورته خوفاً من خطفه

بيروت ـ «القدس العربي» لا تزال الزيارة التي كان الراهب انطوان ضو ينوي القيام بها إلى جرود عرسال بصفته الأمين العام للجنة الحوار الإسلامي – المسيحي للقاء مسؤولي تنظيم الدولة الإسلامية محور متابعة واهتمام، لكن هذه الزيارة لم تتم لظروف أمنية لم يشأ الأب ضو إيضاحها أكثر.
وقد التقت «القدس العربي» الراهب الأنطوني الذي يسكن في أحد أديرة كسروان المارونية.
وسألته ما كان الهدف من الزيارة وألم تخف من خطفك وتعقيد ملف العسكريين أكثر فأكثر؟ فقال «نحن مع الدعوة إلى السلام ووقف الحرب والتلاقي والحوار، ومن هنا كنا مع فريق من المهتمين نود التلاقي مع كل الناس، وهذه الحركات الإسلامية لا يمكنك إلغاءها بل عليك فتح حوار معها، ونحن في الكنيسة مدعوون إلى الحوار مع الإسلام والآخرين. ولذلك كانت نيتنا أن نتوجه بهذه الزيارة التي حضّرها رفاق لنا حتى ندعوهم إلى الحوار والتلاقي والسلام لأن العنف لا يفيد ، بل يكون له مردود سيئ سواء على المسلمين أو المسيحيين. ونحن بنوع خاص كنا سندعو إلى عودة المسيحيين في العراق والحفاظ على المسيحيين في سوريا وألا نخلق جو توتر بيننا وبين كل العالم لأنه إذا كانت هناك موجة خوف من الإسلام فلا نريد التخويف من الإسلام من خلال العنف، فالعنف لا يحقق شيئاً».
■ كانت ستتم الزيارة ليلة عيد الميلاد أو يوم عيد الميلاد، ولكن هل تبلغت برسالة مسبقة من القوى الاأمنية لا تسمح لك بالصعود حفاظاً على سلامتك؟
□ لا، لا ليس الموضوع كذلك، إنما كانت هناك استعدادات ولم تكتمل. فالظروف الأمنية فوق كانت صعبة.
■ هناك مصدر عسكري يقول إنه خوفاً من خطفك لم يُسمَح بالزيارة؟
□ لم تكن هناك ظروف أمنية بمعنى كبير، إنما نحن مصرون على الحوار والانفتاح ودعوة كل الناس إلى وقف الحرب وإلى السلام والمحبة.
■ كيف كانت ردة فعل التنظيم على رغبتكم بهذه الزيارة؟
□ التنظيم رحّب بهذه الزيارة التي كانت تنظمها مجموعة من الشيوخ بينهم الشيخ وسام المصري.
■ هل هناك اتصالات مع التنظيم أعقبت هذه الخطوة؟
□ نحن لا نعمل كما تعمل الدولة، بل نعمل ضمن إطار ثقافة الحوار وليست لدينا مطالب خاصة، فنحن لسنا حزباً سياسياً بل نحن ملتقى فكري للتعاون مع الجميع ودعوة الناس إلى السلام والمحبة.
وكان مصدر عسكري أكد «أن الجيش اللبناني منع الأب أنطوان ضو من زيارة المسلحين للتفاوض في قضية العسكريين المخطوفين خوفاً على وضعه، لأنهم قد يُقدمون على اختطافه، خصوصاً أنه ينتمي إلى الدين المسيحي، وهذا ما يزيد وضع المخطوفين تعقيداً ويدخل كعامل مسبّب للفتنة بعدما نجح الجيش والقوى السياسية في احتواء كل فتيل فتنة بعد تصفية أحد العسكريين المخطوفين».