whotrades7
0
All posts from whotrades7
whotrades7 in whotrades7,

انتهاء مهلة المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني دون اتفاق

فيينا- وكالات: أعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند انه «من غير الممكن التوصل إلى اتفاق ضمن المهلة» التي تنتهي الاثنين حول الملف النووي الايراني خلال مفاوضات فيينا وان هذه المهلة مددت حتى 30 حزيران/يونيو 2015.
واوضح هاموند ان المفاوضات بين الجمهورية ا الايرانية والقوى الكبرى ستتواصل بموجب بنود الاتفاق الاولي الذي ابرم في جنيف في تشرين الثاني/نوفمبر 2013.
وقال للصحافيين إن إيران والقوى الست «أحرزت تقدما كبيرا» في أحدث جولة من المحادثات التي بدأت يوم الثلاثاء الماضي في العاصمة النمساوية. وأضاف أن هناك هدفا واضحا يتمثل في التوصل «لاتفاق أساسي» خلال الشهور الثلاثة المقبلة وستستأنف المحادثات الشهر القادم.
وقال إنه ليس من الواضح أين ستجرى المحادثات الشهر المقبل مشيرا إلى أنه خلال فترة التمديد ستواصل طهران الاستفادة من تخفيف في العقوبات بقيمة 700 مليون دولار تقريبا شهريا.
وفي السياق، قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية امس الإثنين إن إيران والقوى العالمية اتفقت على مواصلة المحادثات النووية إلى ما بعد مهلة 24 تشرين الثاني/نوفمبر وعلى تمديد بنود اتفاقية جنيف التي جرى التوصل إليها العام الماضي حتى الأول من يوليو تموز عام 2015.
وأضافت «قرر وزراء خارجية إيران والقوى العالمية الخمس زائد واحد مواصلة محادثاتهم خلال الأسابيع المقبلة من أجل التوصل لاتفاق شامل… سيجري أيضا تمديد اتفاقية جنيف حتى الأول من يوليو.»
من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف امس الإثنين إن تقدما كبيرا أحرز في المحادثات النووية الإيرانية غير أنها فشلت في التوصل لاتفاق نهائي قبل انتهاء المهلة.
وقال لافروف في تصريحات بثها تلفزيون روسيا 24 في فيينا «أحرز تقدم كبير». وأضاف أنه يتوقع أن تتفق الأطراف خلال ثلاثة أو أربعة شهور على «المبادئ الأساسية» لاتفاق نهائي.
إلى ذلك، أفاد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة الاثنين بأن إيران خفضت مخزونها من غاز اليورانيوم منخفض التخصيب واتخذت اجراءات اخرى للالتزام باتفاق نووي مؤقت توصلت إليه الجمهورية الإسلامية مع القوى العالمية العام الماضي.
وأصدرت الوكالة الدولية تقريرها الشهري بشأن تنفيذ الاتفاق المبدئي في نفس اليوم الذي اتفقت فيه ايران والقوى العالمية الست على تمديده حتى نهاية حزيران/يونيو القادم بعد اخفاق الجانبين في الوفاء بمهلة انقضت امس الاثنين لتسوية نهائية لنزاع مضى عليه 12 عاما بشأن طموحات إيران النووية.
وتتحرى الوكالة الدولية لمعرفة مدى التزام إيران بالجانب الذي يخصها من الاتفاق المؤقت الذي كان يهدف إلى إتاحة وقت للمحادثات الحالية للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع تبدد المخاوف من نشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط.
وبموجب ذلك الاتفاق وافقت إيران على إيقاف أكثر أنشطتها النووية حساسية في مقابل تخفيف بعض العقوبات المفروضة عليها. وتعهدت طهران أيضا بتقليص مخزونها من غاز اليورانيوم المكرر إلى مستويات منخفضة وذلك عن طريق تحويله إلى أكسيد. وهو شكل أقل صلاحية لإجراء مزيد من المعالجة لتحويله إلى مادة مناسبة لصنع أسلحة.
وأظهر التقرير السري للوكالة الدولية الذي تم تقديمه إلى الدول الأعضاء إن المخزون الآن يعادل أقل قليلا من 7400 كيلوجرام وهو دون الحد الذي اتفق عليه مع القوى العالمية العام الماضي. وفي أوائل الشهر الحالي كان المخزون قد زاد على ذلك الحد.
وتقول إيران إنها تقوم بتكرير اليورانيوم من أجل تشغيل محطات للطاقة النووية لكن الغرب يخشى أن تخصبه إلى درجة أعلى وأن تستخدمه في نهاية المطاف ليكون النواة الانشطارية لقنبلة نووية.