< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

استطلاع: 57% من الألمان يرون في الإسلام تهديداً لهم

22ipj

برلين- الأناضول: يرى غالبية الألمان؛ في المسلمين والإسلام تهديداً لهم، على الرغم من اعتبار ألمانيا وطنهم، وقبولهم بالقيم الغربية فيها.

وكشف استطلاع للرأي – أعده وقف بيرتلسمان حول الإسلام في ألمانيا – أن 57% من المشاركين فيه؛ يرون في الإسلام تهديداً، وأن 61% من الأشخاص البالغين سن 54 وما فوق، و39% من الأشخاص البالغين 25 عاماً وأصغر، أوضحوا بأنهم مهددون من قبل الإسلام.

 وبحسب الاستطلاع – الذي تم إعداده من خلال الحصول على وجهات نظر نحو ألف شخص فوق سن الـ 16 عشر – فإن 61% من المجتمعات غير المسلمة؛ يرون أن الإسلام لا يوافق العالم الغربي، فيما كانت نسبة المشاركين لتلك الرؤية عام 2012 ؛ 52%.

كما أوضح الاستطلاع أن 90% من المسلمين في ألمانيا – الذي يعتبرون أنفسهم متدينون – يوافقون بأن الديمقراطية هي نظام دولة ناجح، لافتاً أن من بين كل عشرة مسلمين؛ هناك تسعة تربطهم علاقات بأشخاص من غير المسلمين.

وذكر 40% من المشاركين في الاستطلاع؛ أنهم يشعرون أنفسهم كأنهم غرباء في بلدهم بسبب المسلمين، فيما يطالب واحد من بين كل أربعة أشخاص؛ بمنع هجرة المسلمين إلى ألمانيا.

ومن أهم النتائج التي خلص إليها الاستطلاع؛ أن نسبة من يرون في الإسلام تهديداً؛ تنخفض في الولايات التي يقطنها المسلمين بكثافة، فيما تزيد تلك النسبة في الولايات الشرقية التي يقطنها قلة من المسلمين.

ويعتبر 46% من الألمان في ولاية شمال الراين وستفاليا – اللذان يقطناه المسلمون بكثافة – أن المسلمين يشكلون خطراً عليهم، بينما تزيد تلك النسبة إلى 70% في ولايتي تورينغن وساكسونيا، حيث يكاد لا يسكنها مسلمون.

كما أشار 66% من الألمان القاطنين شرقي البلاد؛ إلى أنهم يرون في الإسلام خطراً عليهم، وتزيد تلك النسبة إلى 78% في ولاية ساكسونيا.

وقالت ياسمين المنور – المتخصصة بشؤون المسلمين في الوقف – في تعليقها على الاستطلاع: “إن ألمانيا باتت وطناً للمسلمين فيها، إلا أنهم في مواجهة صورة سلبية؛ رسمها أشخاص متطرفون يُعدّون أقلية”.

بدوره، أكد مسؤول التكامل واللاجئين والهجرة في الحكومة الاتحادية، آيدان أوز أوغوز، حول الاستطلاع؛ أن اعتبار 57% من الألمان المسلمين تهديداً؛ يحتم على الجميع التفكير بذلك، مضيفاً: “أرى أن المسلمين في ألمانيا؛ يعدون جزءاً من المجتمع، ولهم علاقات مع غير المسلمين”.

وتابع أوز أوغوز: “إن نسبة رفض الإسلام في الأماكن التي يندمج فيها السكان أكثر مع المسلمين؛ تعد قليلة، لذلك فإنني أدعم اندماج المسلمين أكثر في الحياة اليومية؛ وخصوصاً في المناطق التي يسكنها المسلمين بنسبة قليلة، وبحسب الاستطلاع فإن ثلثي المواطنين؛ ليس لديهم روابط مع مسلمين”.

الجدير بالذكر أن حركة “أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب” – المعروفة اختصاراً باسم “بيغيدا” – تنظم مظاهرات مناهضة للإسلام، والمهاجرين الأجانب في ألمانيا، مساء كل اثنين، وكانت المظاهرات المناهضة للأجانب والإسلام؛ قد بدأت بمشاركة بضعة مئات فقط في بدايتها، ثم تزايد العدد بشكل كبير، وهو ما استدعى استنكار الأوساط السياسية في ألمانيا، حيث شارك عدد من السياسيين، والفنانين، والرياضيين الألمان البارزين، في حملة نظمتها مجلة “بيلد” الألمانية قبل يومين؛ ضد “بيغيدا”.