< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

يوم الأكلات الشرقية في العاصمة النمساوية

فيينا ـ الأناضول: نظم نادي أصدقاء تونس، التابع للمركز الثقافي والاجتماعي التونسي في فيينا (مستقل)، يوما للأكلات التراثية الدولية، شاركت فيه جمعيات نسائية وثقافية من 11 دولة، إلى جانب سيدة من النمسا.
ونُظمت الفاعلية، في مقر المركز التونسي، بمشاركة جمعيات من فلسطين، وسوريا، والعراق، وتونس، ولبنان، والأردن، ومصر، وتركيا، والبوسنة والهرسك، وليبيا، والسودان، إلى جانب النمسا.
وعرض خلال يوم الأكلات التراثية، أطباقا متنوعة من الدول الـ12، منها المخبوزات والعجائن والحلويات بمختلف أنواعها، والسلطات واللحوم والمحاشي، وحظيت جميعها على إعجاب الجمهور.
وقالت راضية فضيلة، مسؤولة نادي النساء التونسيات الذي شارك بجناح في يوم الأكلات التراثية، إن الهدف من الفاعلية «هو إحداث التقارب بين الجاليات العربية والأجنبية ونشر السلام فيما بينها عن طريق عادات وتقاليد وثقافة الطعام في كل منها».
وأضافت أن «الكسكسي بالسمك من أشهر الأطباق التونسية المشاركة اليوم» مضيفة أن «هناك طريقة أخرى مختلفة لعمل الكسكسي باستخدام اللحوم».
فيما شاركت غابريلا بن مصطفى، نمساوية وتبلغ من العمر 55 عاماً، بجناح عن أشهر الأكلات النمساوية، قدمت واحدة من أقدم الأكلات التي عرفت منذ عهد إمبراطورية النمسا والمجر، وهي عبارة عن مكرونة وشرائح البصل والتوابل، فضلاً عن كعك أعياد الميلاد التي تعيش النمسا أجواءها الآن، حسب مراسل «الأناضول». هيفاء سيد طه، مسؤولة الإعلام بتنسيقية النمسا لدعم الثورة السورية (غير حكومية)، قالت إن سوريا التي تعيش كارثة الحرب والصراع المسلح منذ أكثر من ثلاث سنوات، «يمكنها أيضاً أن تقدم تراثها وثقافتها في مجال الأكلات».
وأضافت أن «الكبة والتبولا والحلوى الشامية من أشهر الأطباق التي يقدمها الجناح السوري».
ومضت قائلة: «التنسيقية شاركت بجناح اليوم، وستخصص عائده للاجئين السوريين في المخيمات بداخل البلاد».
كما شهد اليوم، تواجد جناح عراقي، عرض أطباق متميزة أهمها القيمة النجفية، وهي عبارة عن مرقة مصنوعة بطريقة خاصة، تميز أهل النجف عن بقية محافظات البلد الذي يعاني أوضاعا أمنية صعبة جراء سيطرة تنظيم «داعش» على مساحات كبيرة من أراضيه.
أما عزة بشير، مسؤولة رابطة المرأة الفلسطينية في النمسا التي شاركت بجناح متميز، فقالت إن «ثقافة الطعام يمكن أن تجمع الشعوب بدلأ من السياسة التي تفرقهم».
وأضافت أن «عادات وتقاليد الطعام تعكس ثقافة فلسطينية توارثتها الأجيال المختلفة على أرض فلسطين منذ قديم الأزل»، معربة عن أملها في أن «يتكرر هذا العمل الجماعي المشترك من أجل تعميق العلاقات بين الشعوب المختلفة».