< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

علماء: حقول النفط والغاز الناضبة تتسبب في 7٪ من انبعاثات غاز الميثان التي من صنع الإنسان

برنستون (أمريكا) – د ب أ: قال علماء من أمريكا ان كميات هائلة من غاز الميثان تتسرب إلى الغلاف الجوي للأرض من ثقوب حقول الغاز والنفط التي نضبت وتوقف استخراج الغاز أو النفط منها.
وقال الباحثون، العاملون تحت إشراف ماري شانإ من جامعة برنستون في ولاية نيوجرسي الأمريكية، في دراستهم التي نشروا نتائجها أمس الاثنين في مجلة (بروسيدنجز) التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم ان القياسات التي قاموا بها أثبتت أن هذه الآبار الناضبة تتسبب فيما يصل لـ7٪ من هذا الغاز الذي يعتبر أحد أهم أسباب ظاهرة الاحتباس الحراري التي تتسبب في زيادة درجة حرارة مناخ الأرض.
وتشير بعض التقديرات إلى أن هناك نحو ثلاثة ملايين من الثقوب التي تم حفرها لاستخراج الغاز أو النفط في الولايات المتحدة وحدها ثم توقفت عن العمل.
وأوضح الباحثون أنه لم يتم حتى الآن دراسة حجم كميات غاز الميثان التي تنبعث من هذه الآبار المعطلة، وهو ما يجعل التقارير الأمريكية الخاصة بالغازات الاحتباسية لا تشتمل على هذا الغاز رغم أن غاز الميثان لا يساهم فقط في زيادة درجة حرارة الأرض، بل يتسبب أيضا في تلوث مياه الشرب، أو في إحداث انفجارات، بالإضافة إلى أن يساعد في تكوين طبقة الأوزون الضارة بالصحة ويقلص الإنتاج الزراعي.
ولا يلزم القانون الأمريكي حتى الآن شركات النفط والغاز بتقديم ما يثبت عدم تسرب الميثان من الآبار التي كانوا يستخرجون منها النفط أو الغاز، أو قيامهم بما يلزم لمنع مثل هذا التسرب.
ولتقدير الكميات المتسربة من الميثان من هذه الآبار الناضبة قاس الباحثون الغاز المنبعث من 19 ثقبا كعينة عشوائية، وتبين لهم أن الميثان ينبعث من جميع هذه الآبار المعطلة، وإن كان بكميات متفاوتة ولكن بمتوسط 270 غراما يوميا من كل بئر معطل.
وبحساب الغاز المتسرب من نحو 300 ألف إلى 400 ألف بئر غاز أو نفط معطلة يكون الناتج حسب العلماء 30 ألف إلى 50 ألف طن من هذا الغاز الاحتباسي أي ما يعادل نحو 7٪ من إجمالي انبعاثات غاز الميثان الذي يتسبب فيه الإنسان والذي يقدره الخبراء بنحو 300 ألف طن سنويا.
غير أن العلماء اعترفوا في الوقت ذاته بأنهم لا يعلمون ما إذا كانت هذه العيون النفطية التي تم اختيارها عشوائيا تمثل عينة نموذجية شاملة أم لا، واشتكوا من أن البيانات المتوفرة عن هذه العينات بشأن عمر هذه الآبار المعطلة وعمقها لا توضح ما إذا كانت هذه الآبار قد استخدمت في استخراج النفط أم الغاز.
وقال الباحثون إن هذه العيون ربما سربت بعد توقفها كميات من الميثان أكبر من الكميات التي تسربت منها أثناء تشغيلها وذلك لأن عمرها ربما زاد عن 50 عاما ولأنها لم تستخدم طويلا في استخراج الغاز أو النفط.