< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

ضابط بحكومة الحاسي: «فجر ليبيا» تسيطر على كامل المنطقة الغربية

طرابلس ـ وكالات : قتل الأحد 17 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من عشرة آخرين بجروح في قصف جوي على بلدة أبو كماش غرب العاصمة الليبية طرابلس قرب معبر راس جدير الحدودي مع تونس، فيما تجددت الاشتباكات قرب مرفأ السدرة النفطي شرق البلاد، بحسب ما أفاد قادة عسكريون فيما قال ضابط في حكومة الحاسي ان «فجر ليبيا» تسيطر على كامل المنطقة الغربيةفي البلاد الممتدة من طرابلس إلى رأس جدير.
وقال مصدر عسكري ان 13 عنصرا تابعين لميليشيات فجر ليبيا قتلوا بينما جرح أكثر من عشرة آخرين خلال قصف جوي على نقطة أمنية كانت تسيطر عليها هذه الميليشيا في بلدة أبو كماش غرب العاصمة الليبية طرابلس قرب معبر راس جدير الحدودي مع تونس.
وأضاف أن مقاتلة تابعة لقوات اللواء خليفة حفتر قائد عملية الكرامة العسكرية نفذت الغارة الجوية لتمهد لتقدم القوات البرية الموالية للحكومة المعترف بها من الأسرة الدولية للسيطرة على معبر راس جدير الحدودي مع تونس.
وأشار إلى أن وحدات برية تابعة لعملية الكرامة التي تبنتها رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي تقدمت من الزنتان (180 كلم جنوب) واشتبكت مع عناصر فجر ليبيا الموجودين في تلك المنطقة. وقررت السلطات التونسية بحسب هذا المسؤول العسكري الليبي الذي طلب عدم ذكر اسمه، إغلاق المعبر موقتا تحسبا لأي طارئ.
وعلى الفور تبنت قوات حفتر العملية، في الوقت الذي قال فيه قائد سلاح الجو العميد صقر الجروشي «لا بد من عودة هذا المعبر لسيطرة القوات الحكومية تمهيدا لاستعادة العاصمة طرابلس من قبضة هذه الميليشيات الإسلامية».
وتضاربت الأنباء حول الجهة التي تسيطر على المعبر حاليا، فيما تعذر الاتصال بأي مصادر مستقلة لتؤكد أو تنفي رواية الطرفين اللذين يؤكد كل منها سيطرته على المعبر.
فقد‏ قال ضابط بوزارة الداخلية الليبية، التابعة لحكومة عمر الحاسي، المنبثقة عن المؤتمر الوطني المنعقد بطرابلس، إن قوات ‏‏»فجر ليبيا تسيطر على كامل المنطقة الغربية في البلاد الممتدة من طرابلس إلى معبر رأس جدير (الحدودي مع تونس ‏أقصى غربي البلاد)».‏
وأوضح المقدم عادل تنوع (تابع لوحدة الضباط في مدينة زوارة، غربي ‏البلاد، ويباشر عمله حاليا بمعبر رأس جدير)، أن «قوات فجر ليبيا مسيطرة على معبر رأس جدير وعلى كامل المنطقة ‏الساحلية الغربية».‏
‏ وأضاف: «المنطقة الغربية تحت شرعية الدولة ونأخذ تعليماتنا من وزارة الداخلية (بحكومة الحاسي) وكامل الوضع ‏مستقر». ‏
‏ وفي السياق ذاته، قال ضابط آخر يعمل في المعبر، امس مفضلا عدم نشر اسمه، إن «قوات فجر ليبيا هي ‏المسيطرة على المعبر والجهة الغربية وعلى حفتر أن يثبت عكس ذلك على أرض الواقع، لا بالبيانات الكاذبة». ‏
ووفقا لمراس الأناضول، فإن السلطات التونسية فتحت المعبر اليوم أمام الليبيين بشكل طبيعي. ‏
‏ فيما قال أحد المواطنين الليبيين، إن «قوات فجر ليبيا تسيطر على كامل المنطقة الغربية وأي حديث مخالف لهذا هو درب ‏من الخيال».‏
ويوم الاحد أعلنت قوات حفتر السيطرة على المنطقة الممتدة من بوكماش (100 كلم غرب العاصمة الليبية) وحتى معبر ‏رأس جدير، بعد مواجهات عنيفة مع قوات «فجر ليبيا»، وهو ما نفته مصادر تابعة للأخيرة.‏
وميليشيات فجر ليبيا هي ائتلاف لإسلاميين يتحدر أغلبهم من مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) سيطروا على العاصمة طرابلس منذ آب/اغسطس الماضي ما اضطر البرلمان والحكومة المعترف بهما من الأسرة الدولية للجوء إلى شرق البلاد.
ومنذ ذلك الحين أعادت هذه الميليشيات الحياة إلى البرلمان المنتهية ولايته وأنشأت حكومة موازية لكنهما لم يلقيا اعترافا دوليا، وتحاول مرارا السيطرة على مختلف المواقع الحيوية والانتاجية لليبيا لحصد مكاسب واعترافات.
في هذه الأثناء، تجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية وميليشيات فجر ليبيا التي حاولت مجددا الأحد الاستيلاء على ما يعرف بمنطقة الهلال النفطي بشرق ليبيا وهي أغنى مناطق البلاد بالنفط.
وقال مسؤول في جهاز حرس المنشآت النفطية في تلك المنطقة إن الاشتباكات تجددت بالقرب من ميناء السدرة النفطي أكبر مرافئ ليبيا النفطية.
وما يعرف بمنطقة الهلال النفطي هي مجموعة من المدن بين بنغازي وسرت (500 كلم شرق العاصمة وتتوسط المسافة بين بنغازي وطرابلس) تحوي المخزون الأكبر من النفط إضافة إلى احتوائها على مرافئ السدرة وراس لانوف والبريقة الأكبر في ليبيا.
وأطلقت ميليشيات فجر ليبيا على عملية زحفها باتجاه «الهلال النفطي» اسم «عملية الشروق لتحرير الحقول النفطية» قائلة إنها جاءت بتكليف من المؤتمر الوطني العام (البرلمان المنتهية ولايته).
ونقلت وكالة أنباء محلية موالية لهذه الميليشيات عن قائد «عملية الشروق» طارق شنينة قوله إن قواته تقدمت الأحد باتجاه ميناء السدرة النفطي الواقع قرب منطقة بن جواد (180 كلم شرق سرت).
وأشار شنينة إلى أن قواته باتت على مقربة من الميناء في حين أعلنت القوات الحكومية انها صدت هذا الهجوم مجددا بمساندة سلاح الجو، مؤكدة انها قتلت مسلحين اثنين على الأقل من القوة المهاجمة.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الأمم المتحدة أنها سترعى حوارا ثانيا بين أطراف النزاع الليبي بغية حل الأزمة في البلاد التي تتنازع شرعيتها حكومتان وبرلمانان، في الوقت الذي قال فيه البرلمان المعترف به من الأسرة الدولية في بيان إن «الهجوم على منشآت النفط يأتي للاستيلاء على مصادر تمويل للأنشطة الإرهابية».