< The deleted user >
0
All posts from < The deleted user >
whotrades7 in whotrades7,

مصادر: تزايد عدد القتلى من قوات الحشد الشعبي في العراق

المثنى والنجف ـ «القدس العربي»: أكدت مصادر مطلعة ازدياد أعداد القتلى من عناصر الميليشيات والحشد الشعبي المشاركين في المعارك الدائرة في مناطق النزاع ضد تنظيم داعش.
وشيّعت محافظة المثنى جنوب العراق الثلاثاء، تسعة من مقاتلي الجيش والحشد الشعبي بينهم ضابط برتبة عقيد استشهدوا في معارك الأنبار ضد تنظيم (داعش) الإرهابي، فيما تعهدت الحكومة المحلية بتعويض ذوي الشهداء بما يتناسب مع حجم التضحية التي قدمت من قبل أبنائهم .
وقال قائد شرطة المثنى اللواء كاظم جحيل أبو الهيل في حديث صحافي إن «محافظة المثنى، شيّعت اليوم تسعة من أبنائها الذين قادوا معارك طاحنة ضد إرهاب (داعش) تكللت بشهادتهم وهم من مقاتلي الجيش والحشد الشعبي وكان بينهم الشهيد العقيد عصام طلال مظلوم وهو من القوات الخاصة .
وأضاف أن «جثامين الشهداء وصلت إلى المحافظة قبل يومين حيث استشهدوا جميعهم في القتال الدائر ضد تنظيم (داعش) الإرهابي»، مشيراً إلى أن «الجثامين شيّعت تباعاً إلى مناطقهم وسط حضور شعبي ورسمي كبيرين من قبل أهالي المحافظة «.
ومن جهته قال محافظ المثنى ابراهيم الميالي في حديث صحافي إن «الحكومة المحلية مستمرة بتعويض عوائل الضحايا من مقاتلي الحشد الشعبي والجيش والذين وقفوا بوجه إرهاب (داعش) في تلك المناطق الساخنة خاصة بعد توجيه المرجعية الرشيدة بالتوجه لمقاتلتهم عن طريق الجهاد الكفائي».
يذكر أن مجلس المثنى قد طالب في وقت سابق بضرورة سحب أبنائه من تلك المناطق الساخنة إذا لم تكن استجابة واضحة لهم من قبل الحكومة المركزية وذلك لجعل أبناء تلك المناطق جيوشاً تقف بوجه إرهاب (داعش) من دون الاعتماد على أبناء الجنوب فقط كونهم أدرى بمناطقهم هناك بحسب المجلس .
وضمن السياق نفسه قالت مصادر أمنية عراقية إن 23 على الأقل من القوات العراقية والميليشيات الموالية للحكومة قتلوا في اشتباكات مع مسلحين في محافظة الأنبار الغربية .
وقالت إن هجوما انتحاريا بحزام ناسف استهدف تجمعا لرجال الأمن في مسجد في قرية الجبة التابعة لناحية البغدادي إلى الغرب من الرمادي أسفر عن مقتل 10 من عناصر الميليشيات المساندة للحكومة.
وأضافت أن مسلحين قاموا بعد ذلك بمهاجمة مواقع تابعة للشرطة والجيش في المنطقة مما اسفر عن مقتل 13 من عناصرها، كما ذكرت المصادر أن 28 من العسكريين العراقيين،أصيبوا في هذه الحوادث فيما لم تحدد خسائر المسلحين .
وتدور معارك عنيفة في ناحية البغدادي التي فيها قاعدة «عين الأسد» الجوية، حيث يقوم خبراء امريكيون فيها بتدريب عناصر من الجيش العراقي ومقاتلي العشائر.
وتنتشر في شوارع بغداد والمدن العراقية لافتات نعي لشباب يقتلون في المعارك ضمن الحشد الشعبي والميليشيات.
وضمن السياق ذاته، لم تقتصر الخسائر البشرية في المعارك على العراقيين بل أن هناك المزيد من الإيرانيين ضمن الحرس الثوري الإيراني يسقطون باستمرار في المعارك الدائرة وخاصة في المناطق قرب سامراء التي تركز عليها إيران لأهميتها للشيعة.
وقد ذكر شهود عيان في مدينة النجف أن المدينة التي فيها أكبر مقبرة للشيعة في العالم، استقبلت جثثا لإيرانيين عسكريين قتلوا قرب سامراء في اليومين الماضيين .
وأضاف الشهود أن اهالي النجف تعودوا مشاهدة وصول جثث أفراد من الحرس الثوري قتلوا في معارك مع المسلحين في العراق.
وخسر الحرس الثوري في العراق الكثير من عناصره وقياداته أبرزهم القائد في الحرس الثوري الايراني حميد تقوي الذي قتل بنيران قناص قرب مدينة سامراء. كما نشر ناشطون على مواقع للتواصل الاجتماعي صورا لشاحنة ايرانية في النجف تنقل جثث قتلى إيرانيين في معارك العراق موضوعة في نعوش ملفوفة بالعلم الايراني .
وكان النائب في البرلمان العراقي وعضو لجنة الدفاع والأمن، شاخوان عبد الله قد أعلن « أنَّ عدد قتلى الجنود الإيرانيين في الاشتباكات مع تنظيم «الدولة الإسلامية» تجاوز 29 شخصاً ».